الارشيف / ثقافة / بوابة الوفد الالكترونية

الفرق الغنائية.. ازدهار للغناء أم تراجع للخلف

الوفد .. كتبت ــ إيمان محمد:

 

حلمى بكر: نتاج عشوائيات عقوبتها السجن

محمد سلطان: الساحة مفتوحة والبقاء للأصلح

فيروز كراويه: أحاول بناء مشروعى طوبة طوبة

 

تراجعت فرص الإنتاج الغنائى التى كانت تتيحها الدولة قبل عقود، فانفجرت «ماسورة» شركات الإنتاج الغنائى، ثم تقلصت هذه الشركات نتيجة القرصنة من انتشار النت، فانفجرت ماسورة الفرق الخاصة كنتيجة طبيعية للتهاوى الذى سبق، وبالنظر إلى هذه الفرق على كثرتها، فإننا نجدها تقدم أعمالاً سطحية، ولا يرقى أصحاب هذه الفرق إلى مرتبة فنان أو حتى مثقف، ليسهموا رغم نشاطهم الكبير فى تردى الحالة الغنائية، أو على أحسن الأحوال عدم تجديدها بأعمال ذات قيمة تكفل لهذه الفرق التواجد الملموس والاستمرار.

وفرادى تلك الفرق التى يثبت أصحابها جدارتهم ويحظون بتقدير فى الداخل والخارج، فى هذا التحقيق نرصد آراء بعض المتخصصين فى هذه الفرق.

فى البداية، يقول الموسيقار حلمى بكر: «إن الفرق المستقلة التى ظهرت مؤخراً على ساحة الغناء دون ضابط أو رابط ليست مؤهلة للغناء على الإطلاق، كما أن كثيراً منهم يزاول المهنة دون تصريح وعقوبة هذا السجن، والرقابة قادرة على منعهم من الغناء إن أرادت، والرقابة ذاتها قادرة، أيضاً، على أن تسيطر على ما يقدمه الشباب على «الإنترنت». ويضيف «بكر»، أن هذه الكيانات خارج قانون النقابة؛ لأن أصحابها ليس لديهم علاقة بالغناء إذ هم مجموعة شباب من العشوائيات يفكرون فى أفكار خرافية لا علاقة لها بالغناء.

ومن ناحية أخرى، يؤكد الموسيقار محمد سلطان، أنه

لا يجب إحباط مواهب هؤلاء الشباب، لافتاً إلى أن جميع ما يفعلونه مجرد محاولات، ولن يبقى إلا الجيد، وكل شخص من حقه المحاولة.

ويضيف «سلطان» قائلاً: «إنه يجب تشجيع المواهب الجديدة، وهذا الجيل ليس لديه فكرة عن الغناء تؤهله لممارسته، ولكن الطريق مفتوح أمامهم أن يتعلموا، فإن تعلموا فتحوا لأنفسهم فرصاً أكبر للانتشار».

ويقول مصطفى نديم، أحد أعضاء فريق عمدان النور: «بداية الفريق كانت منذ عام 2011 فى ميدان التحرير»، لافتاً إلى أنهم يقومون بجميع ألوان المزيكا تقريباً، كما أنهم يعتمدون على بند الألحان الشرقية البحتة لكن نوعية التوزيعات مختلفة ما بين جاز وروك وشرقى وغربى، قائلاً: «ملناش لون معين».

وعن العوائق التى تقابل فرقة «عمدان النور» قال: «بالفعل هناك أزمة كبيرة لأنه لا يوجد مؤسسات إنتاجية، معظم المنتجين بمجرد أن يذهب إليهم المطرب وهو غير معروف حتى لو كان صوته قنبلة يقول له شاركنى فى الإنتاج فكيف أنتج أنا الألبوم ويقوم المنتج بتوزيعه فقط فلو كنت أستطيع الإنتاج لما لجأت إليه».

ومن جهة أخرى، قالت المطربة فيروز كراويه، إن مُدرستها اكتشفت موهبتها للغناء، وهى فى سن صغيرة من البداية، قائلة: «كنت فى مدرسة راهبات ومدرستى هى أول من نبهنى أن

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

صوتى حلو وكانت دائماً تهتم بى اهتماماً خاصاً».

وعن السبب وراء ازدهار فرقتها ونجاحها وسط الشباب بين باقى الفرق المستقلة قالت: «أتمنى أكون فى ازدهار ونجاح بالتأكيد ولكن حالياً يوجد فرق و(باندات) كثيرة وكل فرقة لها قطاع معين من الجمهور يفضلها ويحبها».

واستكملت: «ولكن دائماً أحاول بناء مشروعى طوبة طوبة حتى يصل إلى الجمهور كأنه صوتهم ويتعايش مع تفكيرهم، وبصراحة أفرح جداً عندما يرسل أحد لى رسالة حب أو شكر لتوصيل حالته فى إحدى الأغانى».

وبسؤالها هل ترى أن الفرق المستقلة الحالية تستكمل مسيرة الفرق المستقلة قديماً مثل «الأصدقاء» وغيرها قالت: «لا، لم أر تشابهاً كبيراً بينها لأن هذا عصر وهذا عصر ولكن فرقة (الأصدقاء) وغيرها التى كانت موجودة قديماً لم تستمر لفترة طويلة حتى تكون تجربة مكتملة».

وقالت: «دائماً التجربة الجماعية تختلف عن الفردية وهناك فرق تستعين بملحنين وشعراء فالشكل الفردى.. والفرقة تم تجميعها من بين مواهب أعرفهم وأتعامل معهم ومجموعة أخرى موهوبة وأضفنا شكلاً وتوزيعاً مختلفاً».

فيما أضافت المطربة شيرين عبده، أنها تختار أعضاء فريقها حسب اهتمامهم بالاستثمار فى المشروع، لافتة إلى أن اسم «عرض حى» تم اختياره تعبيراً منها عن عرض لحالة إنسان حى يعيش فى هذا الزمن، كما أن المزيكا نفسها حية.

وعن تقييمها للوضع الحالى للموسيقى المستقلة قالت: «بصراحة الموسيقى المستقلة حالياً فى أسوأ أوضاعها نتيجة للوضع الاجتماعى والثقافى،

تابع الخبر من المصدر

قد تقرأ أيضا