الارشيف / ثقافة / بوابة الوفد الالكترونية

الكاتب أيمن سلامة : تحديت نفسى فى «لما كنا صغيرين».. وأراهن على نجاح أكبر فى العرض الثانى ضجة الاخباري

الوفد .. مشاهد خالد النبوى ومحمود حميدة الأصعب فى الكتابة.. وجملهما الحوارية تصدرت السوشيال ميديا

«كورونا» أجبرنى على تغيير بعض المشاهد.. وأرفض وقف تصوير الأعمال

رسالتى من المسلسل «الدنيا فانية»

 

استطاع الكاتب الكبير أيمن سلامة أن يجعل من نفسه «صانعاً للنجوم»، فهو يجيد صناعة بريق خاص لكل فنان يتعامل معه، منذ بداياته، واستطاع بأعماله التليفزيونية أن يغير مسار كل الفنانين الذين تعامل معهم، أعطى نجومية حقيقية لمى عز الدين فى «قضية صفية»، واستطاع أن يغير جلد غادة عبدالرازق خلال مسلسلى «مع سبق الإصرار» و«حكاية حياة»، وصنع من هيفاء وهبى نجمة تليفزيونية تجيد التمثيل، وتصدر بالسقا التريند بمسلسل «ولد الغلابة»، ولأنه يثق بأدواته ولديه موهبة استثنائية خاض تجربة الكتابة للسينما ونافس نفسه بفيلم بنات ثانوى الذى أثبت خلاله أن شباك الإيرادات يمكن أن يتصدره شباب إذا كان السيناريو فيه حبكة قوية.

شارك أيمن سلامة فى رمضان الماضى بمسلسل «لما كنا صغيرين» وهو العمل الذى جذب إليه الأنظار بشكل كبير، وزادت ردود الأفعال فى الحلقات الأخيرة ما جعل المسلسل يضمن نجاحاً باهراً فى عرضه الثانى أيضاً.

سلامة يجيد صياغة شخصياته بشكل احترافى ما يجعل المشاهد يرتبط بالشخصيات ويتأثر بها، ويتفاعل مع الشخصيات الشريرة ويضع نفسه محققاً مع المتهمين، ببساطة يحول المشاهد كفرد من أسرة العمل، يشعر بالمسئولية تجاه الأبطال، ويبحث طوال الوقت عن دوافع لأفعالهم، لذلك فأعماله دائماً تضمن النجاح، وفى مسلسله «لما كنا صغيرين» أعطى لريهام حجاج فرصة عمرها فى الظهور كممثلة شاطرة، قادرة على المنافسة أمام نجمين بمستوى محمود حميدة وخالد النبوى، وخرج الجمهور متعاطفاً معها رغم كونها قاتلة، حافظاً لكل الجمل الحوارية فى العمل عن ظهر قلب، حاورناه لنعرف تفاصيل كتابة السيناريو وردود الفعل التى تلاقاها وخططه التالية.

البراءة فى هذا الزمن، وقصدت من العمل أن نعود بمشاعرنا إلى زمن البراءة، لما كنا صغيرين جملة تنطبق على جميع الأبطال فى العمل بمن فيهم الأصدقاء وسليم وياسين، كيف نعود مرة أخرى إلى براءتنا، هل يمكن للإنسان أن يعود إلى ما مر به من تجارب شريرة وتجارب طيبة. وكيف هو حريص على حب شقيقته، ويخاف عليها، وهناك جانب آخر شرير هو جانب الدافع الدرامى الذى جعله يتاجر فى المخدرات، ولكنه ناتج عن أنه عاصر أزمات والده الذى عانى من تأميم ممتلكاتهم فى الستينيات، وهو على فراش الموت ولا يجد أموالاً للعلاج، ولديه عقدة من والدته التى تركت والده بعدما تعرض للإفلاس، وشقيقته من أبيه هى التى ربته، وأفعاله هى نتيجة ما حدث له فى الماضى، كل ذلك أثر عليه وجعله يتاجر فى الكوكاكين، وعندما قرر أن يبتعد عن هذه المنظومة بعد زواجه، أصبح هناك تهديد بالقتل، فهو يعيش فى دائرة طوال الوقت يحاول الخروج منها، وهو لم يتحول لشخصية شريرة إلا للحفاظ على نفسه، وهذا هو المنطق فى المسلسل، من الطبيعى أن يبحث عن أى طريقة للثراء الفاحش وبسرعة.

ياسين يجسد الشخصية المحترمة المثالية الذى يصطدم بالواقع دائماً، ولا يعرف كيف يعيش بمعطيات هذا الزمن فهو دائماً مهزوم رغم كل قدراته، فهو لا يستطيع مجابهة الواقع، فهو يهزم أمام كل شىء حتى الحب، يقع فى قصة الحب المزيفة، ياسين أحب دنيا وقرر أن يحميها، لكنها تعاملت معه كطوق نجاة من جرائمها، وكانت دائماً تختبئ وراء شخص، فلجأت لزوجها الأول ابن الوزير ليخلصها من ظلم عمها، وعندما وقعت فى قضية قتل صديقتها لجأت لياسين حتى تبعده عن كشف حقيقتها، فهى دائماً تلعب دور الجاسوس لنفسها.

وكان من المستحيل أن نلغى المسلسل أو نوقف التصوير، فنحن نتحدث عن صناعة كبيرة يعمل بها ملايين من البشر، ففى المسلسل الواحد هناك ما لا يقل عن 1500 فرد يعمل فى المسلسل، فلا يغر الناس

تابع الخبر من المصدر

قد تقرأ أيضا