الارشيف / تكنولوجيا / بوابة الوفد الالكترونية

العلماء يُحذرون: الأرض مُعرضة للخطر ولن تصلح للسكن

الوفد .. يحذر العلماء من أن تأثير الدومينو، سيحدث إذا ارتفعت درجات الحرارة العالمية بأكثر من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، مما أدى إلى ظروف "الدفيئة" (البيت الزجاجي) وارتفاع مستويات البحار، مما جعل بعض المناطق على الأرض غير صالحة للسكن.

وقال تقرير "مسارات نظام الأرض في الأنثروبوسين" الذي نُشر يوم الاثنين في مجلة Proceedings الأمريكية للأكاديمية الوطنية للعلوم، إن درجات الحرارة في "الدفيئة" يمكن أن تستقر من 4 درجات مئوية إلى 5 درجات مئوية (39 إلى 41 درجة فهرنهايت) أعلى من ذي قبل.

"إن انبعاثات غازات الدفيئة البشرية ليست هي العامل الوحيد المحدد لدرجات الحرارة

على الأرض. تشير دراستنا إلى أن الاحترار العالمي الناتج عن النشاط البشري بمقدار درجتين مئويتين قد يؤدي إلى عمليات أخرى في نظام الأرض، تسمى في الغالب "ردود فعل" يمكن أن تؤدي إلى زيادة الاحترار -حتى وقال المؤلف الرئيسي ويل ستفين من الجامعة الوطنية الأسترالية: "إذا توقفنا عن إطلاق غازات الدفيئة".

وجاء التقرير وسط موجة حر وارتفاع درجات الحرارة إلى أعلى من 40 درجة مئوية، شهدتها أوروبا هذا الصيف، مما تسبب في جفاف وحرائق غابات، بما في ذلك

ADTECH;loc=300;grp=%5Bgroup%5D

حرائق في اليونان في يوليو  الماضي أودت بحياة 91 شخصًا.

ووافقت نحو 200 دولة في عام 2015 على وضع حد للارتفاع في درجات الحرارة لا يتجاوز درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية وهو حد يعتقد أنه نقطة فاصلة بالنسبة للمناخ.

وكلمة أنثروبوسين كلمة جديدة للتعبير عن تأثير الإنسان المتزايد على المحيط الحيوى "أى الكائنات الحية والوسط الذى تعيش فيه"، حيث إن الجزء الأول من

تابع الخبر من المصدر

قد تقرأ أيضا