الارشيف / أسواق المال / البورصة / موقع البورصة اليوم

البورصة عند أدنى مستوى لها فى عام لتصل مستوى 13604 نقاط

 

محللون: تراجع البورصات العالمية وأزمة الأسواق الناشئة دفعا المستثمرين للبيع

«حشمت»: الاكتتابات سحبت جزءاً كبيراً من التدفقات النقدية بالسوق

«عجينة»: كسر مستوى 14000 نقطة يدفع المؤشر للوصول لـ12900 نقطة

«سعيد»: المؤشرات الفنية تشير للهبوط أسفل 13500 نقطة

«لطفى»: على المستثمرين التريث فى الشراء حتى اختراق قيم التداولات لمليار جنيه

 

زادت حدة هبوط مؤشر البورصة الرئيسى EGX 30 ليصل إلى مستوى 13604 نقاط، وهو أدنى مستوى له منذ 18 أكتوبر 2017، فاقداً 500 نقطة.

وبلغ متوسط مضاعف ربحية الأسهم فى البورصة المصرية 12.04 مرة، وأرجع محللون التراجع إلى هبوط البورصات العالمية، وأزمة الأسواق الناشئة، ما دفع المستثمرين للبيع بعنف.

وتوقع متعاملون بالسوق، أن تشهد بداية جلسة اليوم حركة تصحيحية طفيفة، يتجه بعدها المؤشر الرئيسى للهبوط مرة أخرى، مستهدفاً مستويات 12900 نقطة – 12800 نقطة.

وأغلق المؤشر الرئيسى للبورصة EGX30 على تراجع بنسبة 3.55% فى ختام تداولات جلسة الاثنين ليستقر عند 13604 نقاط، وانخفض مؤشر EGX50 بنسبة 4.17%، مستقراً عند مستوى 2108.2 نقطة.

وتراجع مؤشر EGX70 للأسهم المتوسطة بنسبة 1.24% ليغلق عند مستوى 690.7 نقطة، وهبط مؤشر EGX20 بنسبة 4.57% ليغلق عند مستوى 12976.2 نقطة، وانخفض مؤشر EGX100 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.87% ليستقر عند مستوى 1735.8 نقطة.

ورجح شريف حشمت، المدير التنفيذى لشركة «أرقام» كابيتال، أن يكون استخدام الشراء بالهامش سبباً كبيراً فى الهبوط العنيف الذى شهدته البورصة المصرية، بجلسة أمس، خاصة أن الأفراد يستحوذون على نسبة تقارب 70% من السوق، ويحكم تعاملاتهم قواعد الشراء الهامشى، والمحافظة على رؤوس الأموال. وأضاف أن الاكتتابات التى شهدها السوق سحبت جزءاً كبيراً من التدفقات النقدية المحلية والأجنبية، وأسهمت بنسبة كبيرة فى دفع السوق للوصول للمستويات الحالية.

وبلغ إجمالى كميات أوامر الشراء المسجلة بالطرح العام لشركة ثروة كابيتال، بنهاية جلسة أمس 15.889 مليون سهم، بسوق الصفقات الخاصة، من إجمالى 29.5 مليون سهم، وكانت الشركة أعلنت، الأسبوع الماضى، عن تغطية الطرح الخاص 10.83 مرة، وذلك بإجمالى طلبات قدرها 21 مليار جنيه تقريباً.

ومن المقرر أن يكون آخر موعد لتلقى الاكتتاب فى طرح ثروة كابيتال يوم الأربعاء، ويبلغ السعر النهائى 7.46 جنيه، كما أن صندوق استقرار سعر السهم يضمن الطرح العام لمدة شهر من بداية التداول.

ويرى «حشمت»، أنَّ أسعار الأسهم، حالياً، تمثل فرصاً استثمارية جيدة جداً للشراء وتعديل المستويات، خاصة أن بعض الأسهم أقل من القيمة الاسمية.

وتوقع مهاب عجينة، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة بلتون المالية القابضة، أن يكون مستوى مقاومة عند 14100 نقطة، وأن يشهد السوق تذبذباً، خلال الفترة القليلة القادمة، وأن يجعل كسر مستوى 14000 فى جلسة الأمس المستهدف هو مستوى 12900 نقطة.

وأضاف أن ارتفاع قيم التداولات عن أحجامها الحالية يدفع المؤشر الرئيسى إلى الارتداد أعلى مستوى 14000 نقطة، وأنه لا ينصح بالشراء فى الوقت الحالى.

أشار إلى أن السوق تأثر بالأزمات فى الأسواق العالمية والناشئة، وأن هبوط البورصة الصينية، أيضاً، أسهم فى خلق حالة من الهلع لدى المستثمرين دفعتهم إلى الاتجاه للبيع بشكل قوى.

وتوقع أن تشهد جلسة اليوم فى بدايتها حركة تصحيحية طفيفة، يتجه بعدها المؤشر الرئيسى للهبوط مرة أخرى، مستهدفاً مستوى 12900 نقطة.

وشهدت المؤشرات الصينية أسوأ أداء لها فى شهر بتراجع المؤشر الرئيسى «شنغهاى» بنسبة 3.72%، عند مستوى 2716 نقطة، وهى أكبر وتيرة انخفاض منذ 19 يونيو الماضى، كما أنهى مؤشر «شنتشن» التعاملات بانخفاض 3.83%، عند 1386 نقطة.

واتجه صافى تعاملات الأجانب وحده نحو الشراء، مسجلاً 56.1 مليون جنيه، بنسبة استحواذ 25.1% من عمليات البيع والشراء على الأسهم، بينما اتجه صافى تعاملات المصريين والعرب نحو البيع، مسجلاً 34.7 مليون جنيه، و21.4 مليون جنيه على التوالى، بنسبة استحواذ 66.7%، 8.2% من التداولات.

ونفذ الأفراد 54.8% من التعاملات، متجهين نحو الشراء، باستثناء الأفراد العرب الذين فضلوا البيع بصافى 14.5 مليون جنيه، واقتنصت المؤسسات 45.2% من التداولات متجهة نحو البيع، باستثناء المؤسسات الأجنبية التى سجلت «صافى شرائى» بقيمة 52.5 مليون جنيه، وسجلت المؤسسات المصرية والعربية «صافى بيعى» بقيمة 40.7 مليون جنيه، و6.9 مليون جنيه على الترتيب.

وفسر إيهاب سعيد، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة أصول لتداول الأوراق المالية، الهبوط العنيف للأسهم فى البورصة المصرية، بأن كسر القاع الثابت لمؤشر السوق الرئيسى عند مستوى 14000 نقطة، دفع المتعاملين للبيع، بالإضافة لتقفيل الهامش، وتراكمات لهبوط المؤشر من مستويات 16000 نقطة بعنف.

وأوضح أن التغيرات والمشاكل الاقتصادية التى شهدها السوق المصرى فى الفترة الماضية، من غموض موقف برنامج طروحات الحكومية، وأزمة الأسواق الناشئة، وخروج رؤوس الأموال الأجنبية، والتباطؤ غير المتوقع فى الاستثمار الأجنبى المباشر، بالإضافة لارتفاع أسعار النفط العالمية.

أشار إلى أن تماسك السوق أعلى مستوى 13500 يدفع المؤشر إلى الارتداد لأعلى، ونصح المستثمرين بالاحتفاظ بالأسهم فى الوقت الحالى، خاصة أن السوق عادة ما يرتد ويرتفع بنفس عنف الهبوط.

ويرى محمد لطفى، العضو المنتدب لشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، أن كسر مستوى 140000 نقطة سيجعل السوق يتوقف مرحلياً عند مستوى 13500 نقطة؛ بسبب التأثر بهبوط البورصة الأمريكية يومى الجمعة والسبت وشائعات إعادة تطبيق ضريبة الأرباح الرأسمالية.

وتراجع مؤشر «ناسداك» بنسبة 3.2%، خلال الأسبوع الماضى، فى حين سجل مؤشر «S&P» خسائر أسبوعية بنسبة 1%، بينما استقر مؤشر «داو جونز» قرب إغلاق جلسة الجمعة الماضية عند مستوى 26447 نقطة.

ونصح «لطفى»، المتعاملين بالتريث فى الشراء لحين اقتراب قيم التداولات لمستوى مليار جنيه، خاصة أن الوصول لهذه المستويات يعنى الارتداد بشكل قوى.

وسجل السوق قيم تداولات 709.2 مليون جنيه، من خلال تداول 178 مليون سهم، بتنفيذ 24.3 ألف عملية بيع وشراء، بعد أن تم التداول على أسهم 178 شركة مقيدة، ارتفع منها 11 سهماً، وتراجعت أسعار 138 سهماً، فى حين لم تتغير أسعار 29 سهماً أخرى، ليستقر رأس المال السوقى للأسهم المقيدة عند مستوى 785.24 مليار جنيه، فاقداً نحو 24.4 مليار جنيه خلال الجلسة.

قد تقرأ أيضا