الارشيف / صحة / بوابة الشروق

دراسة علمية.. أطفال الولادات القيصرية أكثر عرضة للأمراض

تحتار السيدات دائما حول اتخاذ القرار بشأن طريقة الولادة إن كانت الولادة الطبيعية المرهقة للأم أم القيصرية الأكثر سهولة، والتب قد تكون إلزامية على الأم في بعض الحالات الصحية، لكن طريقة الولادة قد تكون أمرا مصيريا للمولود الذي حسب دراسة حديثة طريقة ولادته تساهم في كيفية اكتسابه للمناعة في أول أيام حياته.

وتعرض هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" دراسة لجامعة برمنجهام البريطانية مع مركز "ويلكم سانجر" حول فرضية تعرض مواليد الولادات القيصرية لقدر أكبر من الأمراض.

وحسب الدراسة، فإن الإنسان كما أنه مألف من خلايا بشرية فإن الجراثيم والفيروسات والفطريات تشكل جزءا كبيرا من جسم الإنسان، حيث يتركز معظمها في الأمعاء فيما يعرف بالمكروبيام، والمرتبط بحدوث أمراض كثيرة حال تعرضه للخلل مثل الحساسية والتهابات الأمعاء، وصولا لبعض الأمراض النفسية كالتوحد والإكتآب.

ويتكون المكروبيام حال خروج الجنين من رحم أمه، ولكن الفرق هنا بين طريقتى الولادة المعروفتين هو أن الطفل في الولادة الطبيعية يتعرض لقدر من الجراثيم في عملية شبيهة بالتطعيم عند خروجه من الرحم، مرورا بجسم أمه الذي تقطنه الجراثيم بشكل طبيعي، بينما يخرج مولود القيصرية مباشرة للعالم الخارجي، ليتعرض لقدر أقوى من الجراثيم لا يتحملها جهازه المناعي الذي لم يختبر بعد.

وحسب إحصائية أجريت على 600 طفل بعد ولادتهم، فإن مواليد القيصرية يعانون في شهرهم الأول أمراض مثل الحساسية والربو، نظرا لتعرض جهازهم المناعي للصدمة دون تهيئة في جسم الأم.

ويقول الدكتور تريفور لولي، العضو بمركز "ويلكم سانجر" المشرف على الدراسة إن ما يتعرض له الطفل من جراثيم في جسم الأم بشأنه تشكيل 30% من المكروبيام، بينما تساهم عوامل أخرى كالرضاعة والطقس الخارجي بعد الولادة والمضادات الحيوية، لتشكيل بقية ذلك الجزء الحيوي.

وأثنت الدكتورة ألسون رايت، نائبة رئيس كلية النسا والتوليد الملكية البريطانية، على نتائج الدراسة واصفة

تابع من المصدر

قد تقرأ أيضا