الارشيف / أسواق المال / المصرى اليوم

«الذهب العالمى»: 6% انخفاضاً فى الطلب خلال النصف الأول للعام الجارى

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال مجلس الذهب العالمى، فى تقرير حديث، أمس، إن الطلب العالمى على الذهب انخفض 6% فى النصف الأول من العام الجارى بسبب انخفاض حاد فى مشتريات صناديق المؤشرات، ورصد اتجاهات الطلب العالمى على المعدن النفيس حيث بلغ 1959.9 طن بين يناير ويونيو، مسجلاً انخفاضاً من 2086.5 طن فى الفترة نفسها من العام الماضى. وهذا أدنى مستوى منذ عام 2009.

وفى السوق المحلية، استمر انخفاض أسعار الذهب، حيث بلغ سعر «عيار 18» 523.70 جنيه، بينما عيار 21 سجل 611 جنيها، وعيار 24 سجل 698.25 جنيه، أما الجنيه الذهب فيباع 4888 جنيها.

وأكد التقرير أنه بالنسبة للربع الثانى من العام، انخفض الطلب 4% على أساس سنوى إلى 964.3 طن، وتراجعت مشتريات الذهب بهدف الاستثمار 9% بفعل انخفاض بنسبة 46% فى مشتريات الصناديق.

وأوضح أن مشتريات البنوك المركزية انخفضت 7% بين إبريل ويونيو وأدى ضعف السوق الهندية إلى تراجع الإقبال على الحلى، أكبر مصدر للطلب، 2%.

ووفقاً للتقرير، سجلت الولايات المتحدة أضعف استثمارات فى صناديق المؤشرات، حيث لا يوفر الاقتصاد القوى حافزاً لشراء الذهب الذى يستخدم عادة كملاذ آمن فى فترات الاضطرابات السياسية والاقتصادية.

وأكد إيهاب واصف، عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للذهب باتحاد الغرف التجارية، أن هناك انخفاضاً حاداً فى مشتريات الذهب فى مصر وصل إلى أكثر من 14%، بسبب ارتفاع سعره بعد التعويم.

وأضاف واصف، لـ«المصرى اليوم»، أن من 65 – 70% من العاملين بالذهب تركوا المجال للعمل فى قطاعات أخرى بسبب الخسائر والركود، مشيراً إلى أن انخفاض حركة السياحة وضعف الحالة الاقتصادية وارتفاع سعر الذهب 3 أضعاف بعد «تعويم الجنيه» أدت إلى انخفاض حاد فى المبيعات.

وأوضح «واصف» أن سوق الذهب فى مصر تتأثر بالحركة العالمية، واصفاً الأمر بحلقات السلسلة المتواصلة، فتراجع التجارة عالمياً يؤثر فى إيرادات قناة السويس، والموانئ، وانخفاض أعداد السائحين، ما يؤثر فى الطلب على الذهب محلياً.

وقال «واصف»: بالرغم من تراجع الإقبال على الذهب عالمياً إلا أنه يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة «حركة تصحيح لسوق الذهب»، لأن إدارات الذهب عالمياً على مستوى الدول والشركات ورجال الأعمال الدوليين ترى أن سعر الذهب الحالى مغر، لذلك يعملون على زيادة الاستثمارات فى الذهب، وأن ذلك سيؤدى إلى

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا