الفن / وشوشة

فى عيد ميلاده الـ65.. أسرار جديدة عن "أغانى" الكينج محمد منير‎

عرفت أجيال متعاقبة الحب على صوت الكينج محمد منير، وعاشت أجواء العشق والهيام، ولمست عنان السماء بصوته الشجي، وهبه الله صوتًا مميزًا وإحساسًا مختلفًا ونبرة صوت لا تشبه أحد من أقرانه، حركاته العفوية البسيطة على المسرح جعلته مختلفًا، حتى وصل به الأمر للوقوف حافيًا على أرضه، هو الشاب الأسمر الذي كانت بدايته مع الشاعر الكبير الراحل عبدالرحيم منصور، ودام تعاونهما ١٠ سنوات، فقدما معًا أغاني «في عنيكي» و«يا صبية»، وأطلقا أول ألبوم حمل اسم كان ليعيش في ذاكرة الأغنية المصرية والعربية، إنه الكينج محمد منير.

في عيد ميلاده الـ65 نستعرض حكايات ربما لا يعرفها الكثيرون عن أشهر أغنياته.    

«دايرة الرحلة»

تحمل أغنية «دايرة» الرحلة، قصة امتدت 30 عامًا منذ اللحظة الأولى التي عرضت فيها على «منير» وحتى لحظة طرحها للجماهير بصوته، فكان شاب قد كتب الأغنية وعرضها على «منير»، ولكن المغني رفضها حينها إذ شعر بالخوف من عدم نجاحها، لكنه وبعد ٣٠ عامًا خاض التجربة نفسها، لتنجح الأغنية نجاحًا كبيرًا.

«لو كان لزاما»

«لو كان لزاما علينا الرحيل.. كارهك يا وداع ولا بديل.. ومستحيل أن امسح دمعة.. مستحيل اخبي لوعة مستحيل.. طب ليه تغيب عني ولا يوم تطمني.. ده انا لما اكون جنبك يطلع نهار»، كلمات قد تسمعها فتظن أن «منير» يغنيها لحبيبة فارقته لكن الحقيقة أن الأغنية كانت أبعد ما تكون عن ذلك، فتعود قصتها إلى طلب «منير» من الشاعر مجدي نجيب أن يكتب له أغنية وداع لشقيقه الأكبر بعد أن فرق بينهما الموت، كما كشف الشاعر خلال حلوله ضيفًا على برنامج «وصفولي الصبر» تقديم الكاتب عمر طاهر.

 

«الليلة يا سمرا» 

كان من المعروف عن الشاعر فؤاد حداد عدم سماحه لأحد باقتطاف أبيات دون أخرى من قصائده، إلا أن «منير» وأحمد منيب ومعهم عبدالرحيم منصور قاموا بذلك في قصيدة الليلة يا سمرا المنشورة في ديوان «رقص ومغنى» لـ«حداد»، فيما حملت الأغنية خلفية سياسية، فقد صدرت ضمن ألبوم «شبابيك» عام 1981، أي وقت استرداد طابا من العدو الإسرائيلي. وتقول الأغنية «البنت قالت فستاني منشور على الشط التاني.. خدنى المراكبي وعدانى ورجعت في القمرة الليلة»، وتشير هنا إلى مصر باعتبارها فتاة فستانها منشور على الشاطئ المقابل أي الضفة التي احتلها العدو الإسرائيلى.

 

«شبابيك»

وتعتبر أغنية «شبابيك» علامة فارقة في تاريخ «منير»، وهي من تأليف مجدي نجيب، الملقب بـ«شاعر الألوان»؛ وحكى قصتها في «وصفولي الصبر» قائلًا: «كلمات الأغنية كانت عايشة معايا أيام ما كنت معتقل، بس ما كتبتهاش غير لما خرجت منه، فهي ترصد لحظات حب ومعاناة، فكنت أحب عبدالناصر اللي كان خايف علينا كشعب إلا أنه حبسني، لما خرجت عشت تجربة المعاناة، فكنت كل ما أروح مكان عشان أشتغل يرفضوني لما يعرفوا إني كنت معتقل».

  

قد تقرأ أيضا