الارشيف / الفن / المصرى اليوم

«مسرحة الزمان والمكان» في ندوة بـ«المسرح التجريبي والمعاصر» ضجة الاخباري

أقيمت ندوة للفنانة الأوغندية جيسيكا كاهوا بعنوان «العرض المسرحي ومسرحة الزمان والمكان»، أمس الأول، ضمن برنامج الاحتفاء بمكرمى الدورة الـ26 من مهرجان القاهرة الدولى للمسرح المعاصر والتجريبى بالمجلس الأعلى للثقافة، وأدار الندوة د. محمد الشافعي بحضور مجموعة كبيرة من المسرحيين العرب والمصريين، ومنهم د. جبار خماط ود. ياسمين فراج والفنانة اللبنانية سوزان أبوعلي.

بدأت الجلسة بتعريف «جيسيكا» للحضور ثم طلبت «جيسيكا» من الحضور أن ينظر كل شخص إلى الشخص الذي بجواره لمدة معينة، وأن يقوم كل شخص بحكى ما شعر به أثناء النظر إليه، مشيرة إلى أن هذا التدريب سيتم البناء عليه لاستكمال اللقاء الفكرى الذي يحمل عنوان «العرض المسرحى ومسرحة الزمان والمكان».

«جيسيكا كاهوا» هي محاضر أول في أقسام الفنون المسرحية والأفلام في جامعة «ماكيريرى» بكمبالا حاليا، وحصلت على الدكتوراه من جامعة بنين في نيجيريا، وتابعت دراسة تاريخ المسرح والنقد في جامعة ماريلاند في كوليدج بارك بالولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث حصلت على الدكتوراه في عام 2001، وكانت منسقة لعدد من المبادرات الوطنية التي سعت إلى استخدام المسرح والإعلام كقوة بناءة في ظروف الصراع وتحسين الصحة، وتمكين الأشخاص في مناطق النزاع، وقامت في السنوات الأخيرة بتيسير التدريب لكل المنظمات الدولية والوطنية ومؤسسات التعليم العالى، حيث تؤمن بالتدريس عن طريق العمل، وفى عام 2011 دعيت إلى كتابة وقراءة كلمة اليوم العالمى للمسرح، وفى عام 2014، حصلت على جائزة الولايات المتحدة الأمريكية تكريما لدورها في التطوير المجتمعى في أوغندا، كما تم تكريمها في عام 2018 بالميدالية الدولية للمعهد الدولى للمسرح بمناسبة مرور 70 عامًا على إنشائه.

من ناحية أخرى، وضمن فعاليات المهرجان استقبلت مدرسة الرقص بمركز الإبداع الفنى بالأوبرا رابع أيام ورشة اليابانية تشيمى فيوكومورى «ذاكرة الفضاءات الأصلية» أمس الأول، وذلك ضمن الورشة التدريبية الدولية للمهرجان، وبدأ اليوم الرابع من الورشة بتمرين مساج لعظام المقعدة، ثم يقوم المتدربون بحركة نصف دائرية ببطء لمدة عشر دقائق، ثم القيام بعمل دائرة كاملة، والانتقال إلى الجهة الأخرى من عظمة المقعدة، ونكرر نفس التمرين، مع رفع أيادى المتدربين ولف أجسامهم بالكامل على شكل دوائر كاملة، ثم رفع القدمين للأعلى مع ضمهما، والقيام بالتمرجح على المقعدة والظهر ثلاث مرات متتالية، ثم الجلوس على المقعدة والأقدام مرفوعة لأعلى لمدة خمس دقائق.

وفاجأت «تشيمى» المتدربين بتقديم حلويات يابانية مجففة لهم، ثم قالت خذوا قطعة صغيرة منها وتوقعوا ماذا سيكون طعمها، هل حلو أم مالح؟ ثم بعد تذوقها سألت فيكومورى المتدربين: هل تشعرون بالرغبة في تناولها مرة أخرى؟ وعادت للسؤال الخاص بالتدريب هل تركت هذه الحلوى ذاكرة لديك؟

ثم بدأت تدريب جديد حول اكتشاف الفراغات والأماكن في المكان، ليدخل شخص آخر يحاول اكتشاف الفراغات والأماكن التي لم يكتشفها الآخر، ويستمر في الاكتشاف حتى يخرج الشخص الأول وبعدها يخرج الشخص الثانى.

كما أقيمت فعاليات اليوم الرابع لورشة الدراماتورج للمدرب الأسترالى بيتر إيكرسل بقاعة الآداب بالمجلس الأعلى للثقافة، وأوضح بيتر أنه جمع كل نظريات الدراماتورج وتطبيقها بالإضافة إلى تقديم فكرتين جديدتين عن الوقت والمكان، مشيرا إلى أن للمكان دور هام في العرض المسرحى والوقت شئ هام في المسرح، فعند الذهاب لمشاهدة عرض مسرحى نسعى لمعرفة وقت ومدة العرض، وكيف يكون هناك سيطرة وتحكم للوقت سواء للمخرج أو الممثل أو مصمم الراقصات، والبناء الدرامى والموسيقى لهما علاقة بالوقت.

وطلب «إيكرسل» من المتدربين تطبيق سردى عن الوقت والزمان وعن إحساسهم بالمكان وعن تجاربهم الشخصية، وقد تحدث كل متدرب عن تجربته عن الزمان والمكان وشعوره بهما وانطباعاتهم، وتحدث إيكرسل عن تجربة مسرحية للكاتب الإيطالى «روميو كاستلجوي»، وتدور أحداث عرضه عن فكرة عن المكان الذي تذهب إليه العائلات من الطبقات المتوسطة «البرجوازية» لعمل طقوس الخاصة بالاعتراف بالأخطاء وتطهير الذنوب، ويصور العرض مكان تجلس بها عائلة، ولكن أفرادها يفتقدون الأمان وتطبيقا لهذا المشهد ناقش «بيتر» مجموعة من التساؤلات التي تخص العائلة ومفهومها لدى المتدربين.

وتحدث عن مفهوم المكان لدى كل من مصر وأستراليا، كما تحدث عن تأثير المكان ومايحدثه من تأثير للفرد والجماعات، وفكرة المكان في المساحة لما لها تأثير ثقافى على الأفراد وبالأخص المساحة الصحراوية والتى تؤثر على حياة الأفراد بشكل كبير، وعلى طريقة معيشتهم وناقش المتدربون «بيتر» عن التأثير الثقافى للمكان، وذلك من خلال تجاربهم عن تأثير المكان.

وتساءل «بيتر» كيف نستطيع تطبيق المكان وتأثيره الاجتماعى ونستطيع ربط ذلك بالمسرح، ليقوم بعمل تدريب حول فكرة الشعور بالمكان من خلال طرح أسئلة، وهى لماذا أجلس هنا وبماذا أشعر وما هي حدود المكان الذي نجلس به؟.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا