الارشيف / الفن / الفجر

منتج "سوق الجمعة": نراهن على الجمهور والمنافسة لا تشغلنا

قررت الشركة المنتجة لفيلم "سوق الجمعة"، طرحه فى ماراثون موسم عيد الأضحى، وذلك بعدما شهد عدة تعديلات على السيناريو الخاص به، إضافة إلى تصوير ومونتاج مشاهد العمل التى استغرقت عدة أشهر.

وقال المنتج أحمد عبدالباسط إن فكرة الفيلم تعود إلى عام 2016، عندما عرضها عليه المؤلف محمد الطحاوى، لتتم الاستعانة بأحمد عادل سلطان لكتابة السيناريو والحوار، وسامح عبدالعزيز لإخراج مشاهد العمل.

وأشار إلى أن الفيلم يسلط الضوء على منطقة جديدة لم يتم تناولها فى السينما من قبل، كما يركز على المعاناة التى تشعر بها الطبقة الكادحة فى المجتمع، مضيفاً: "العمل استغرق منا وقتاً طويلاً، لأننا قمنا ببناء ديكور يحاكى السوق الحقيقية، نظراً لأن جميع الأحداث الدرامية تدور بداخلها، أما التصوير فبدأ فى أكتوبر 2017 واستمر لمدة شهرين".

ونوه بأن المخرج سامح عبدالعزيز كان قد انتهى من تصوير الفيلم ومونتاجه بالكامل قبل الأزمة الأخيرة التى تعرض لها، مشيراً إلى أنه قام بمكساج الفيلم باعتباره مخرجاً فى الأساس، متابعاً: "كنت أتابع خطوة بخطوة البناء الدرامى للعمل، ومناخ الكواليس كان رائعاً، فسامح أخرج أعمالاً مهمة من قبل، وكان مصدر ثقة لمعظم النجوم، فهو متميز دائماً بإخراج أفلام اليوم الواحد". 

وتابع: "عمرو عبدالجليل قريب من الطبقة الشعبية، ودلال عبدالعزيز تؤدى دوراً جديداً عليها، وكل من نسرين أمين وصبرى فواز ومحمد لطفى ومحمود حجازى، ظهروا بصورة مختلفة، ومع ذلك فالجميع تميز فى دوره"، ولفت إلى أن إعداد الفيلم تكلف نحو 13 مليون جنيه، مضيفاً: "لدىّ ثقة كبيرة فى اختيارات الجمهور، لا سيما أننا نقدم له فيلماً ممتعاً وبإمكانات عالية، وهذا سيظهر فى المشهد الأساسى من العمل، الذى تم إخراجه بتكنيك لم يقدم من قبل، ومسألة المنافسة فى عيد الأضحى لا تشغلنا، فالمشاهدون لديهم قدرة جيدة على تمييز الأعمال الجيدة".

وأكمل: "الرقابة أبدت موافقتها المبدئية على السيناريو، ولكنها لم تمنحه تصنيفاً عمرياً حتى الآن، ولكننا نؤكد أن العمل لم يحتو على مشاهد أو ألفاظ بذيئة، حتى يكون مناسباً لفئات الجمهور، وحرصنا على تصميم بوستر لكل بطل على حدة، حتى نعطى أبطال

تابع الخبر في المصدر ..