الارشيف / الفن / الوطن

الوطن | فن وثقافة | "المشروعات التنموية" و"أمم إفريقيا" و"السادات".. أبرز ما في "اليوم"

تناول برنامج "اليوم" الذي يقدمه الإعلامي عمرو خليل والإعلامية سارة حازم على شاشة "dmc"، عددا من الموضوعات التي تشغل المواطن المصري في حلقة، اليوم السبت.

وبدأ البرنامج بعرض لقطات من افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، لعدد من المشروعات التنموية في مقدمتها محطة معالجة الصرف الصحي بالجبل الأصفر، ومشروع "المحروسة 1"، الذي يعد أحد مشروعات تطوير العشوائيات ويقع بمدينة النهضة بحي السلام بمحافظة القاهرة، تمهيدًا لإعلان مصر خالية من العشوائيات.

ويضم مشروع "المحروسة 1" نحو 4900 وحدة سكنية، وعددًا من المحال والمكاتب والوحدات الإدارية في المشروع، لخدمة سكان المناطق العشوائية غير الآمنة، وتبلغ المساحة المخصصة للمشروع نحو 60 فدانًا، منها 37.4 فدان مخصصة للعمارات، و14.2 فدان مخصصة للخدمات، و8.4 فدان مخصصة للطرق وممرات المشاة، بجانب 2.7 فدان للمناطق الخضراء والفراغات العامة. 

ثم أجرى البرنامج اتصالا هاتفيا مع الدكتور جلال الشيشيني نائب مدير حملة 100 مليون صحة، الذي أكد أن 75% من المصريين يعانون من زيادة الوزن.

وقال الشيشيني: "نقوم بقياس مؤشر كتلة الجسم، وهي عبارة عن وزن الجسم مقسومًا على مربع الطول، فإذا كان الناتج يتراوح ما بين 18.5 و25 كان هذا دليلًا على وزن مناسب، ومن 25 إلى 30 يعبر عن وزن زائد بعض الشيء يلزم لإنقاصه بعض التمرينات الرياضية". 

وتابع: "إذا كان ناتج المعادلة أكثر من 30 يكون هذا دليلًا على إصابة الشخص بالسمنة، وإذا كان الناتج أكثر من 40 دلّ هذا على الإصابة بالسمنة المفرطة". 

وأكمل: "معالجة السمنة في المجتمع لا تتحملها وزارة الصحة وحدها، لكن يجب أن تتولى جميع القطاعات والوزارات مثل وزارة التربية والتعليم مسؤولية هذا الملف، من حيث التوعية بالتغذية السليمة وممارسة الرياضة وخاصة للطلاب والتلاميد في الجامعات والمدارس".

وانتقد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الوزن الزائد عند الشباب المصري، وذلك خلال افتتاحه عددًا من المشروعات التنموية في مقدمتها محطة معالجة الصرف الصحي بالجبل الأصفر، ومشروع "المحروسة 1"، الذي يعد أحد مشروعات تطوير العشوائيات ويقع بمدينة النهضة بحي السلام بمحافظة القاهرة، تمهيدًا لإعلان مصر خالية من العشوائيات، اليوم، السبت.

ثم أجرى البرنامج اتصالا بالمهندس خالد صديق مدير صندوق تطوير العشوائيات، الذ قال إنه سيُجرى افتتاح مشروع "الأسمرات 3" قريبا، موضحًا أنه سيكون ضعف مشروع "المحروسة 1"، الذي افتتحه الرئيس السيسي اليوم، السبت، وأنه سيتم افتتاح 7440 وحدة سكنية ضمن المشروع.

وتابع: "المرحلة الثانية من مشروع الأسمرات 2 جاهزة للافتتاح بواقع 1600 وحدة، و3 مشروعات بمنطقة البحر الأحمر بواقع 1200 وحدة، و3 مشروعات بمحافظة بورسعيد، بالإضافة إلى مشروع روضة السيدة في القاهرة".

وأكمل: "أكثر من مليون مواطن مصري يعيش في مناطق مهددة للحياة، وهو رقم كبير للغاية، ويسعدنا أننا قمنا بحل هذه المشكلة"، مشيرا إلى أن الدولة مستمرة في دعم مشروعات الإسكان، لافتًا إلى أنه سيتم افتتاح عدد من المشروعات في المحافظات قريبًا، منها "الأسمرات 3"، و"روضة السيدة". 

وعن تشطيب الوحدات السكنية بمشروعات تطوير العشوائيات، قال "صديق": "المواطن بيستلم شقة مفروشة بالكامل، وجميع الأجهزة الكهربائية، هو يقدر يدخل بلبسه بس".

وتابع: "نبذل كل مجهوداتنا لتحسين الخدمات المقدمة إلى المواطنين، ولا نبخل بشيء عنهم، وعمومًا فإننا لم نهتم فقط بتطوير العمران، بل اهتممنا أيضًا بتطوير الحياة بشكل عام، وحرصنا على التعامل الناس بواقعية شديدة".

وعن علاقات التقارب كبير بين الشعبين المصري والإثيوبي في مجالات عدة، أهمها التقارب الديني إذ يدين 43.5% من سكانها بالديانة المسيحية الأرثوذكسية، التي تتبع الكنيسة الأرثوذكسية في مصر، إضافة للتقارب الثقافي والتجاري بين الشعبين.

قال القمص أنجيلوس النقادي، كاهن الكنيسة القبطية المصرية الإفريقية في أديس أبابا، في حوار خاص، إن المحاصيل الزراعية في أديس أبابا تحمل أسماء مصرية خالصة نتيجة للتقارب التجاري القوي بين البلدين في الفترة السابقة، حيث يسمى العدس "مصر" والفول "قبطو"، وكثير من أسماء المحاصيل تسمى بنفس أسمائها في مصر.

وأضاف النقادي أن العلاقات بين مصر وإثيوبيا تاريخية، لافتا إلى أن المطران المصري كان يعزل أباطرة إثيوبيا في العصور القديمة، والكنيسة المصرية ترجمت عددا من الكتب والشروحات الدينية إلى اللغة المحلية الإثيوبية.

وعن نظرة الإثيوبيين لرجال الدين المصريين، قال كاهن الكنيسة القبطية المصرية الإفريقية في أديس أبابا، إن الإثيوبيين يعظمون شأن رجال الدين المصريين.

وتابع القمص أنجيلوس أن زيارة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، لإثيوبيا زيارة تاريخية وليست الأولى من نوعها لبطريرك مصري، مضيفا أن الكنيسة المصرية دائما ما تولي اهتماما خاصا للكنيسة الإثيوبية.

وقال الأنبا بيمن منسق العلاقات المصرية الإثيوبية بالكنيسة، في حوار خاص بث بالبرنامج، إن الكنيسة المصرية تقدم الرعاية الاجتماعية للإثيوبيين وخصوصا الرعاية الطبية التي تقابل بكثير من التقدير.

وأضاف أن الشعب الإثيوبي يستحق كل الرعاية والعناية، مشيرا إلى أن حبهم خالص ونقي، وتابع أن العلاقات التي تربط مصر بإثيوبيا تاريخية، موضحا أن المصريين ينحدرون من نسل "مصرايم" والإثيوبيين ينحدرون من نسل "كوش" وهما أبناء نوح واستقر كل منهم بمكان بعد الطوفان

وأشار إلى أن الأعداد التي خرجت للقاء البابا تواضروس أثناء زيارته كانت مهولة، فالبابا رمز للكنيسة المصرية، متابعا: "الناس كانت بتتسلق الأشجار عشان تشوفه، وكانوا هيشيلوا عربيته من على الأرض"، وزار البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، إثيوبيا في سبتمبر 2015، واستغرقت الزيارة 3 أيام.

وعرض البرنامج تقريرا عن فعاليات توقيع عقود إقامة سد ستيجلر جورج "روفيجي" في تنزانيا.

وقال الدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري، على هامش الفعاليات، إنه لا يوجد تخوف من إقامة أي مشروع في إفريقيا طالما ليس له أي تأثيرات جسيمة على مصر، مشيرا إلى أهمية تنمية دول القارة الإفريقية بإقامة مثل هذه المشروعات.

وأكد المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للكابلات، على هامش توقيع العقود، أن إقامة السد يوفر لتنزانيا أكثر من 2100 ميجا وات، إضافة إلى تشغيل عمالة كبيرةـ وستقام حوله عدد من المدن.

وشدد المهندس محسن صالح، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، على هامش توقيع العقود، أنه لولا الدعم القوي من الرئيس عبدالفتاح السيسي لما استطاعت شركتا المقاولون العرب والسويدي الحصول على المشروع.

ووقَّعت شركتا المقاولون العرب والسويدي إلكتريك اتفاقية مع حكومة تنزانيا الاتحادية لإنشاء سد ومحطة توليد كهرومائية على نهر روفيجي، الأربعاء الماضي، بقيمة إجمالية 2.6 مليار دولار.

وأجرى البرنامج مداخلة هاتفية مع أحمد مجاهد، عضو اتحاد الكرة والمتحدث الرسمي، لمعرفة آخر ما توصل له الاتحاد بشأن بطولة أمم إفريقيا 2018.

وقال مجاهد إن الدول التي تستطيع أن تنظم بطولة أمم إفريقيا 2019 خلال هذه المدة القصيرة تعد على أصابع اليد الواحدة، مضيفا أن الوقت المتبقي لإقامة البطولة لا يزيد عن 6 أشهر وهي مدة قصيرة نسبيا، مشيرا إلى أن اتحاد الكرة قدم الأوراق اللازمة كافة بما فيها التعهد الحكومي الموقع من رئيس الوزراء.

وترددت معلومات غير مؤكدة في الفترة الأخيرة عن أن جنوب إفريقيا لم تقدم التعهد الحكومي حتى غلق باب التقدم، وتقدمت مصر بطلب إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لتنظيم بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 رسميا قبل يومين.  

وعن توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قانون تكريم الرئيس الراحل محمد أنور السادات استضاف البرنامج شقيقه اللواء عفت السادات.

وقال السادات إنه تلقى خبر توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قانون "تكريم السادات" بكل امتنان، مضيفا أن السيدة جيهان السادات ستتسلم الميدالية الذهبية من الكونجرس، مشيرا إلى أنه لم تحدد بعد موعد التسليم أو ما إذا كانت ستسلم في احتفالية رسمية أم لا.

وتابع أن هيلموت شميت المستشار الألماني قال إن الله جاد على البشرية في أول القرن العشرين بـ"تشرشل" وفي آخره بـ"أنور السادات"، وعندما سُئِل عن مكانه قال إنه يأتي خلف السادات، مشيرا إلى أنهم مقدرون دوره وتضحياته.

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قانونا لتكريم الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، بمناسبة مرور 100 عام على ميلاده.

يأتي التكريم بعد تمرير الكونجرس الأمريكي، الصيف الماضي، مشروع هذا القانون الذي يمنح السادات ميدالية الكونجرس الذهبية بعد وفاته، اعترافا بإنجازاته وإسهاماته من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وتحل الذكرى المئوية لمولد الرئيس المصري الراحل في 25 ديسمبر الجاري، وحصل السادات عام 1978، على جائزة نوبل للسلام، مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحم بيجين، بعد التوصل لاتفاق السلام بين البلدين في العام ذاته، عرف باسم اتفاق "كامب ديفيد". 

قد تقرأ أيضا