الارشيف / الفن / الوطن

الوطن | فن وثقافة | "هنا الإذاعة اللاسلكية".. 15 معلومة عن أحمد سالم في ذكرى وفاته

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

رغم مرور 59 عاما على وفاة الإذاعى والفنان والمنتج أحمد سالم، صاحب أشهر عبارة أطلقت أمام ميكرفون الإذاعة المصرية، يوم افتتاحها في 31 - 5 - 1934، إلا أن إذاعة "ماسبيرو FM" تستمر في الاستعانة بجملته "هنا الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية من القاهرة" في الفواصل.

وفيما يلي أهم المعلومات عن أحمد سالم:

- بدأ "سالم" حياتة العملية كمهندس في إحدى شركات أحمد عبود باشا، حيث إنه تخرج كمهندس من جامعة "كامبريدج" بإنجلتر، كما درس الطيران هناك وعاد إلى القاهرة قائدا طائرته عن طريق مدينة ليون الفرنسية سنة 1931.

- ورغم نجاحة فى تخصص الهندسة إلا أنه سرعان ما استقال، وقدم للعمل في الإذاعة المصرية عام 1932.

- عمل مديرًا للقسم العربي بالإذاعة، وهو من أشرف على نقل احتفال بنك مصر بالعيد الخامس عشر لتأسيسه في مسرح حديقة الأزبكية، وذلك على الهواء مباشرة.

- عرض عليه "طلعت حرب" بعد انتهاء الحفل منصب المدير العام لشركة مصر للتمثيل والسينما "ستوديو مصر"، وكان يشغل هذا المنصب من قبل (لينو باروخ) صاحب شركة أسطوانات أوديون وكان مقر الشركة مازال فوق مطبعة مصر بشارع نوبار قبل الانتقال إلى مبني ستوديو مصر بالهرم، هذا الموقع الذي اختاره (باروخ) .

- قدم سالم استقالتة من الإذاعة المصرية قبل مرور عامين على عمله فيها، حيث تولي استكمال تأسيس "ستوديو مصر" وهو لم يزل بعد في الخامسة والعشرين من عمره.

 

- استقدم فنانين من الخارج، كما استعان بفنانين من مصر، وتولى العمل في الاستوديو في فترة من أهم الفترات وهي فترة التجهيزات للإنتاج.

- أشرف على الإنتاج وتجهيز الأفلام، "وداد" عام 1936، و"الحل الأخير" 1937، و"سلامة في خير" 1937، ثم "لاشين" 1939.

- أثار ضجةً كبرى وحفيظة القصر الملكي، لأن فيه حركة شعبية ثورية ضد الحاكم المستبد والنهاية هي القضاء على هذا الحاكم الغارق في شهواته.

- طلبوا من أحمد سالم تعديل السيناريو والحوار على أن تكون النهاية لصالح الحاكم الذي لم يكن يعلم ما يدور ضد الرعية لكنه رفض، وكان ذلك سببًا في استقالته من استوديو مصر وجميع شركات بنك مصر عام 1938، لكنه واصل العمل في السينما.

- نهاية عام 1938 أسس شركة "نفرتيتي" وكان مقرها في شارع أبوالسباع "جواد حسني حاليا" فوق بنك موجيري الشهير في ذلك الوقت.

- استأجر "استوديو وهبي" بالجيزة لإنتاج أفلام لحسابه لمدة 5 سنوات بدأها بفيلمه الأول "أجنحة الصحراء" 1939، كتب هو السيناريو والحوار وقام بالإخراج وبطولة الفيلم وصوره جوليا دي لوكا وفاركاش.

- شارك في بطولة الفيلم راقية إبراهيم وأنور وجدي وحسين صدقي وعباس فارس وروحية خالد ومحسن سرحان، وكان عرض الفيلم أول أكتوبر سنة 1939 بسينما ديانا.

- توقف عن الإخراج والإنتاج بعد هذا الفيلم ، بسبب قيام الحرب العالمية الثانية.

- عاد إلي السينما بعد إنتهاء الحرب ،حيث قام بدور البطولة فى فيلم "دنيا" أمام راقية إبراهيم، وإخراج محمد كريم ثم عاد إلى الإخراج بفيلم "الماضي المجهول"، كما قدم فيلم "رجل المستقبل" من إنتاجه وتمثيله وإخراجه.

- وفي عام 1947 لم يستكمل إخراج فيلم "دموع الفرح"، حيث وافتة المنية واستكمل سيناريو الفيلم مساعده في ذلك الوقت فطين عبدالوهاب.

قد تقرأ أيضا