الارشيف / الاخبار / عربي بوست

عربي بوست «الوفاق» الليبية تتهم الإمارات باستهداف مدنيين في طرابلس بطائرات مسيرة ضجة الاخباري

قالت قوات حكومة «الوفاق الوطني» المعترف بها دولياً، مساء السبت، 21 سبتمبر/أيلول إن «طيراناً مسيراً إمارتياً» قصف منطقة سكنية بالعاصمة طرابلس؛ ما أسفر عن إصابة عدد من أفراد عائلة واحدة بجروح خطيرة.

طيران إماراتي يقصف منطقة سكنية في طرابلس

وقد جاء ذلك في بيان مقتضب نشره عبر «فيسبوك» المركز الإعلامي لعملية «بركان الغضب»، التي أطلقتها حكومة «الوفاق» للتصدي لهجوم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس.

وأضاف البيان: «استهدف الطيران الإماراتي المسير الداعم لمجرم الحرب المتمرد حفتر مباني سكنية بمشروع الهضبة بالعاصمة طرابلس».

وأشار إلى أن القصف أسفر عن إصابات خطيرة بين أفراد إحدى العائلات، مضيفاً أن المصابين «نقلوا لتلقي العلاج اللازم وهم بالعناية الفائقة الآن».

ولم يوضح البيان عدد الطائرات المهاجمة أو عدد المصابين.

وأقرت «غرفة عمليات المنطقة الغربية»، التابعة لقوات حفتر بالهجوم، لكنها قالت، عبر بيان، إن سلاح الجو شن غارات مكثفة على ما وصفتها بـ»تمركزات المجموعات المسلحة في مشروع الهضبة وطريق المطار والخلّة» جنوبي طرابلس.

وبينما تتهم حكومة «الوفاق» الإمارات بدعم هجوم قوات حفتر على طرابلس، نفت أبوظبي في بيانات سابقة تلك الاتهامات.

وهذه ليست المرة الأولى لاستهداف طيران إماراتي لطرابلس

ففي أواخر أغسطس/آب الماضي، أقر العقيد فوزي بوحرارة، وهو قائد عسكري ليبي تابع لقوات حفتر، بأن طائرات مسيرة إماراتية شاركت في هجمات استهدفت مدينة غريان جنوب طرابلس.

جاء ذلك في مقطع فيديو نشرته فضائية «فبراير» الليبية عبر حسابها على «فيسبوك»، وجرى تداوله بشكل واسع، تضمن اعترافات بوحرارة، الآمر السابق لغرفة عمليات غريان التابعة لحفتر، بعد أيام من القبض عليه.

ومنذ 4 أبريل/نيسان الماضي، بدأت قوات حفتر، هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس؛ مقر حكومة «الوفاق الوطني».

إلا أن قوات حفتر فشلت حتى اليوم في تحقيق هدفها رغم مكاسب ميدانية «محدودة» في بداية الهجوم، مع ثبوت تراجعها في الآونة الأخيرة وخسارتها الكثير من مناطق سيطرتها.

في المقابل اشتكت حكومة الوفاق، الإمارات أمام مجلس الأمن 

حيث قدمت حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، شكوى ضد الإمارات، أمام مجلس الأمن الدولي، بتهمة «العدائية ودعم محاولات الانقلاب على الحكومة الشرعية».

جاء ذلك في رسالة وجهها وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة، نهاية أغسطس/آب 2019 إلى مجلس الأمن، وفق بيان نشرته الصفحة الرسمية للوزارة على صفحتها بـ»فيسبوك».

وعقد أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات خليفة حفتر، الذي يقود الجيش شرقي البلاد، مؤتمراً صحفياً من العاصمة الإمارتية أبوظبي.

وقالت الخارجية الليبية، في رسالتها، إن تصرف الإمارات «يعد دعماً للانقلاب على الحكومة الشرعية وخرقاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن».

وخاطب الوزير الليبي، مجلس الأمن، بالقول: «إننا نضع مجلسكم الموقر أمام مسؤولياته التاريخية للقيام بواجباته وحفظ السلم والأمن الدوليين وتنفيذ التزاماته السابقة أمام شعبنا ووضع المسؤولين والداعمين لهذا العدوان تحت طائلة القانون الدولي».

واستنكرت الخارجية الليبية بـ»شدة» موقف الإمارات «العدائي» لتجعل عاصمتها «منصة إعلامية لمليشيات حفتر للتحريض على العدوان» على العاصمة طرابلس.

وبعد مرور بضعة أشهر من بداية الهجوم على طرابلس، تعددت إخفاقات قوات حفتر، ولم تتمكن من إحداث اختراق حقيقي نحو وسط العاصمة.

وأجهض ذلك الهجوم جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خطة أممية لمعاجلة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وتعاني ليبيا، منذ 2011، من صراع على الشرعية والسلطة، ينحصر حالياً بين حكومة الوفاق وحفتر.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا