الارشيف / الاخبار / عربي بوست

عربي بوست اعتقال الرجل الهارب الذي ظهر في فيديو “اجرِ يا شيخ” لإقامته صلاة العيد.. وأوقاف مصر تعلّق ضجة الاخباري

بعدما أصبح حديثاً على لسان مصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، أوقفت الشرطة المصرية شاباً قيل إنه "إمام" بعدما ظهر في مقطع فيديو وهو يهرول مسرعاً، هرباً من مخالفته قرار منع إقامة صلاة عيد الفطر، في حين قالت الأوقاف إن الرجل ليس إماماً بل طالباً في المدرسة. 

التحقيق مع الشاب: "اجرِ يا شيخ"، عبارة رددها مصريون بعدما شاهدوا مقطع الفيديو للشاب الذي كان يرتدي زياً مشابهاً لأئمة الأزهر، وذكرت وسائل إعلام مصرية أنه تم إلقاء القبض عليه بعد ساعات من انتشار الفيديو الذي لاقى انتشاراً واسعاً. 

موقع "اليوم السابع" نقل عن طه زياد، وكيل وزارة الأوقاف في محافظة الدقهلية، حيث وقعت الحادثة، قوله إن "صاحب واقعة محاولة إقامة صلاة العيد فى مدينة نبروه، ليس إماماً ولا خطيباً يتبع الأوقاف، ولكنه طالب ثانوي".

أشار زيادة إلى أن الواقعة كانت في منطقة خالية بعيدة عن المساجد، وأكد أنه لا علاقة للأوقاف بتلك الواقعة، كما قالت وسائل إعلام محلية بمصر إن هذا الشاب رجل دين "مزيف"، ولا علاقة للأوقاف بزيه الأزهري الذي كان يرتديه. 

من جانبها، ذكرت صحيفة "المصري اليوم" أنه خلال استجواب الشاب، الذي قال إن "بعض الصبية بمحيط سكنه طلبوا منه أن يقوم بإمامتهم في صلاة عيد الفطر بالمنطقة محل إقامته، وفور علمه بمرور إحدى سيارات الشرطة فرّ هارباً خشية ضبطه". ولم يتضح بعد نوع العقوبة التي سيواجهها الشاب.

أما موقع "مصراوي" فنقل عن مصدر أمني في الدقهلية -لم يذكر اسمه- قوله إن "بطل الفيديو طالب بالصف الثالث الثانوي الأزهري، ويعمل في محل جزارة داخل مدينة نبروه، ومعروف بقراءة القرآن الكريم على المقابر في المناسبات".

في سياق متصل، قالت وسائل إعلام مصرية إنه تم توقيف شخصين في مركز أوسيم بمحافظة الجيزة غربي العاصمة القاهرة، إثر اتهامهما بجمع مواطنين لأداء صلاة العيد في الطريق العام بالمخالفة لقرار الحظر، عقب ساعات من تداول منصات تواصل مقطع فيديو يشير لتجمع مصريين في إحدى المناطق لصلاة العيد. 

قرارات استثنائية: مع استمرار تفشي كورونا في مصر، كانت وزارة الأوقاف قد أقرّت قبل أيام صلاة العيد في مسجد وحيد في العاصمة، بحضور 20 مصلياً، مع عدم فتح المساجد أو الساحات لأداء الصلاة، والسماح ببث تكبيرات العيد بمكبرات الصوت في المساجد ضمن تدابير مواجهة فيروس كورونا.

أشارت الوزارة مساء الأحد 24 مايو/أيار 2020، إلى أن جميع المساجد التزمت بقرار الحظر، وجاء هذا القرار مع تسجيل البلاد مستويات مرتفعة من الإصابات والوفيات، حيث أعلنت وزارة الصحة، الأحد، أن إجمالي الإصابات في مصر بكورونا هو 17 ألفاً و265، ضمنهم 764 وفاة، و4807 حالات شفاء.

يُشار إلى أن نقابة الأطباء في مصر حذرت في بيان الإثنين 25 مايو/أيار 2020، من حدوث كارثة صحية وانهيار في المنظومة الصحية في البلاد، بسبب تفشي كورونا بين الكوادر الطبية التي تواجه كورونا.

النقابة أشارت في بيان إلى أن الفيروس قتل 19 طبيباً حتى الآن، وأصاب مئات آخرين، وألقت باللوم على وزارة الصحة واتهمتها بالتقاعس والإهمال. 

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا