الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / الوطن

اليمن.. قصف حوثي يستهدف مستشفى وسط الحديدة - العرب والعالم - الوطن ضجة الاخباري

جددت ميليشيات الحوثي الانقلابية، اليوم، قصفها بالمدفعية الثقيلة والدبابات على المؤسسات الطبية في مدينة الحديدة، بالتزامن مع استمرار تصعيدها واستهدافها مواقع القوات المشتركة في مديريتي حيس والتحيتا وضواحي الحديدة غرب اليمن، وذكر مصدر عسكري ميداني أن الميليشيات الحوثية، قصفت مستشفى 22 مايو وسط مدينة الحديدة مستخدمة مدفعية الدبابات وقذائف الهاون الثقيل.

ونقل المركز الإعلامي لألوية العمالقة عن المصدر، أن القذائف سقطت على مبنى المستشفى ودمرت أجزاء واسعة منه وخلفت أضراراً كبيرة بالمبنى، مشيرا إلى أن هذا القصف يعد مؤشراً خطيراً على التصعيد الإرهابي الذي تنتهجه الميليشيات الحوثية وبالأساليب الإيرانية التي تتعمد قصف واستهداف المنشآت الطبية والمؤسسات الحكومية والمصانع في سعي منها لتدمير البنية التحيتة في الحديدة.

وكثفت ميليشيات الحوثي، قصفها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مواقع القوات المشتركة في مديريتي حيس والتحيتا وضواحي مدينة الحديدة، وقالت مصادر ميدانية، إن ميليشيات الحوثي شددت قصفها العنيف، اليوم، على مواقع القوات المشتركة شرق وشمال مديرية حيس جنوب الحديدة، كما واصلت قصفها المدفعي على مواقع القوات المشتركة في منطقة الفازة غرب مديرية التحيتا، ومنطقة كيلو 16 وشرق مدينة الصالح في ضواحي مدينة الحديدة.

ويستخدم الحوثيون في قصفهم للقرى والأحياء السكنية ومواقع القوات المشتركة قذائف مدافع الهاون عيار 120 وعيار 82، ومدافع الهوزر، ومدافع B10، ورشاشات عيار 14.5 وعيار 12.7، ومعدلات البيكا، وسلاح القناصات.

ووسعت الميليشيات الحوثية، على مدى الأسابيع الأخيرة، عمليات القصف والاستهداف والتحركات العسكرية في محافظة الحديدة، ضمن خروقاتها المستمرة للهدنة الأممية، تزامناً مع استقدامها للمئات من المقاتلين وتعزيزات عسكرية كبيرة استخدمتها في شن هجمات وزحف من اتجاهات مختلفة، وتصدت لها القوات المشتركة.

وكانت مصادر لقناة "العربية" الإخبارية، أشارت إلى أن تعزيزات عسكرية كبيرة تابعة للمجلس الانتقالي وصلت مساء أمس السبت إلى منطقة النقبة في مديرية الصعيد جنوب مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، قادمة من عدن ولحج.

وأوضحت المصادر أن هذه التعزيزات تتكون من 3 ألوية مدججة بالأسلحة الثقيلة بقيادة العميد صالح السيد، مدير أمن محافظة لحج، وذلك لتعزيز ما يسمى بـ"النخبة الشبوانية" التابعة للانتقالي وإعادة ترتيب صفوفها استعداداً لمهاجمة المدينة، كما ذكر شهود عيان أن تعزيزات عسكرية قادمة من عدن كانت وصلت إلى بلدة شُقرة الساحلية شرق محافظة أبين في طريقها إلى شبوة.

وبحسب الشهود، فإن 32 مدرعة وعربة عسكرية مزودة بأسلحة الدوشكا شوهدت في طريقها بمنطقة المحفد شمال أبين متجهة نحو مدينة عتق، وقال مصدر محلي إن "هذه الدفعة من التعزيزات العسكرية تعد الثانية التي تتجه نحو محافظة شبوة بعدما أرسل اللواء الخامس دعم وإسناد التابع للمجلس الانتقالي قوات مماثلة عقب إصداره بيانا تضمن استعداده للمشاركة في المعارك ضد القوات الحكومية في شبوة".

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان القوات الحكومية إحكام سيطرتها الكاملة على مدينة عتق وكافة الطرق المؤدية إليها، وتأمين خطوط الإمداد من مأرب ووادي حضرموت، والسيطرة على 3 معسكرات كانت تتمركز فيها قوات "النخبة الشبوانية" الموالية للمجلس الانتقالي في محيط مدينة عتق.

وفي عتق، أكدت مصادر عسكرية حكومية أن قوات الجيش الوطني بدأت زحفها صوب مفرق مديرية الصعيد جنوب عتق على الطريق الرابط بين محافظة أبين ومديرية حبان في شبوة، عقب تمكنها من السيطرة على عدد من النقاط العسكرية جنوب عتق على الطريق المؤدي إلى معسكر "العلم نقطة"، مشيرة  إلى أن الانتشار الجديد والمتواصل للقوات الحكومية يهدف إلى أي تقدم محتمل لقوات الانتقالي.

وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات دارت بين قوات الجيش الوطني وقوات من "النخبة الشبوانية" على الطريق الدولي الرابط بين مدينة عتق ومنطقة العبر شمالاً، وذلك بعد أن قامت قوات "النخبة الشبوانية" بعملية إعادة الانتشار وغادرت معسكر جردا، الذي كانت تتمركز فيه.

وبحسب مراقبين، تنذر الحشود المتبادلة إلى شبوة من القوات الحكومية والقوات الموالية للانتقالي بتجدد المعارك على نطاق واسع بين الطرفين، في إحدى أهم المحافظات النفطية في اليمن.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا