الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / بوابة الشروق

زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة «منصة إطلاق صواريخ متعددة»

التجربة الجديدة تزيد الغموض بشأن المفاوضات النووية فى شبه الجزيرة الكورية.. وسيول تبدأ مناورات للتدريب على رد أى اعتداء يابانى

أفادت وسائل إعلام رسمية بكوريا الشمالية، أمس، أن زعيم البلاد، كيم جونج أون، أشرف على تجربة «منصة إطلاق صواريخ متعددة فائقة الضخامة»، ما يزيد من الغموض المحيط بإمكان استئناف مفاوضات نزع السلاح النووى فى شبه الجزيرة الكورية.
وأظهرت إحدى الصور التى نشرتها صحيفة «رودونج سينمون» الرسمية الزعيم الكورى الشمالى كيم وعلى وجهه ابتسامة عريضة واقفا أمام منصة إطلاق بـ8 إطارات، وعلى متنها اسطوانات كبيرة تخرج منها صواريخ، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال كيم إن المنظومة «التى تم تطويرها حديثا» هى «سلاح عظيم»، مشيرا إلى أن بلاده تحتاج إلى المضى فى تسريع تطوير الأسلحة «من أجل إحباط التهديدات العسكرية المتنامية، والضغط على القوى المعادية» على حد وصفه.
وأعلن الجيش الكورى الجنوبى إن بيونج يانج أطلقت صاروخين بالستيين قصيرى المدى أمس الأول، احتجاجا على إجراء مناورات عسكرية أمريكية كورية جنوبية مشتركة، اختتمت قبل أسبوع تقريبا.
وتوعدت بيونج يانج بأن تبقى «أكبر تهديد» للولايات المتحدة فى حال أصرت واشنطن على إبقاء العقوبات، وقالت إن التدريبات المشتركة بين سيول وواشنطن «تعقّد» محادثات الملف النووى بين البلدين.
وعلى صعيد آخر، بدأت كوريا الجنوبية، أمس، مناورات عسكرية تستمر يومين للتدرب على الدفاع عن جزر دوكدو الصخرية المتنازع عليها، قبالة سواحلها الشرقية ضد هجوم يابانى غير مرجح حدوثه، ما قد يساهم فى تأجيج التوتر بين الجارتين الآسيويتين.
وتأتى المناورات السنوية بعد أيام من إلغاء سيول اتفاقا لتبادل المعلومات مع طوكيو بسبب الخلاف بين البلدين حول استخدام اليابان لكوريين كعمالة قسرية خلال الحرب العالمية الثانية.
وقالت البحرية الكورية الجنوبية فى رسالة نصية إن المناورات التى أعيد تسميتها «التدريب على الدفاع عن منطقة بحر الشرق» ستعزز تصميم الجيش على الدفاع عن الجزر والمنطقة المحيطة ببحر اليابان.
ووصفت وزارة الخارجية اليابانية المناورات فى بيان، بالـ«مؤسفة للغاية»، مضيفة أنها

تابع من المصدر

قد تقرأ أيضا