الاخبار / أخبار دولية / الوطن

قيادي بحركة الشعب لـ"الوطن": الصافي حظوظه قوية في الانتخابات التونسية - العرب والعالم - الوطن ضجة الاخباري

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، الأربعاء، قبول ملفات 26 مرشحا بينهم امرأتان من بين 97 تقدموا بتسجيل ترشحهم لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة في 15 سبتمبر المقبل، وأبرز من تضمنتهم القائمة الأولية رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد، ورئيس البرلمان بالنيابة عبد الفتاح مورو، ووزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، ورجل الأعمال نبيل القروي، والمفكر الصافي سعيد.

ويقول محمد شبشوب، القيادي بحركة الشعب التونسية ورئيس القائمة في الانتخابات التشريعية، إن الحركة تساند الصافي سعيد ورشحته بتزكية من عشرين ألف توكيل شعبي رغم عدم انضمامه للحركة.

وأعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس نبيل بفون في مؤتمر صحفي الأربعاء عن القائمة الأولية لمرشحي الانتخابات الرئاسية التونسية المبكرة المقررة في 15 سبتمبر، والتي تضمنت 26 مرشحا من بين 97 شخصا تقدموا بأوراق ترشحهم خلال المهلة القانونية المقررة لذلك والتي انتهت الجمعة الماضية.

وأضاف شبشوب، في تصريحات هاتفية لـ"الوطن"، "المطلوب في التزكيات الشعبية كانت 10 آلاف لكن الحركة جابت كل ربوع تونس لحصد 20 ألف تزكية شعبية"، مشيرا إلى أن الصافي سعيد له حظوظ كبيرة لعدة اعتبارات عديدة حيث إنه شخصية تونسية قومية عربية تؤمن بتآلف الشعوب العربية.

وتابع القيادي بحركة الشعب التونسية، "الحركة تساند الصافي سعيد نظرا لأنها حركة قومية عربية شعبية، وهو يحب الحرية ويؤمن بالعروبة ولديه علاقات كبيرة مع الدول العربية ولديه خبرة اقتصادية ودبلوماسية، وهو شخصية مستقلة ترشحت بفكر الحركة".

ويعد الصافي سعيد من أغزر التونسيين إنتاجا ثقافيا، حيث نشر 4 روايات وعددا مهما من الكتب السياسية والإستراتيجية والتاريخية، قد يكون أهمها كتابه الموسوعي "خريف العرب" حيث تظهر جليا نظرياته في تفسير تاريخ العرب المعاصر أولا عبر سرد الحرب الدامية بين توأم العروبة والإسلام وهو الصراع الذي أعاق تأسيس الدولة الوطنية في كل البلاد العربية، ثم عبر جدلية البئر والصومعة والجنرال ليخلص إلى "مانيفستو عرابيا".

كما عرف كتابه "بورقيبة: سيرة شبه محرمة" رواجا كبيرا حيث يعد اليوم مرجعا أساسيا للباحثين في مسيرة أول رئيس تونسي، وتقاطعت عديد من أحداث الثورة التونسية مع ما جاء في روايته "سنوات البروستاتا" التي نشرها بعد أيام فقط من الثورة وكان قد كتبها قبل سقوط نظام زين العابدين بن علي ببضعة سنوات فحملت نبوءة السقوط.

ويذكر أن عدد من قبلت أوراق ترشحهم للانتخابات المقبلة هو أقل ممن قبلت ملفاتهم في انتخابات عام 2014 والذي بلغ 27 مرشحا.

وحددت الحملة الانتخابية من 2 إلى 13 سبتمبر، وبعد يوم الصمت الانتخابي، يدلي الناخبون بأصواتهم في 15 سبتمبر.

وتعلن النتائج الأولية للانتخابات في17 سبتمبر بحسب برنامج الانتخابات الذي أعلنه رئيس الهيئة العليا للانتخابات نبيل بفون.

ولم يتم تحديد موعد الجولة الثانية التي يفترض أن تجري، إذا تطلب الأمر، قبل الثالث من نوفمبر بحسب رئيس الهيئة العليا للانتخابات.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا