الاخبار / أخبار دولية / الوطن

باكستان تحتفل بعيد الاستقلال الـ73.. وتتوعد بالرد على أي عدوان هندي - العرب والعالم - الوطن ضجة الاخباري

احتفلت السفارة الباكستانية والجالية الباكستانية في القاهرة بعيد استقلال باكستان الـ73، وترأس الحفل السفير مشتاق علي شاه سفير باكستان في مصر، وحضره عدد كبير من الضيوف، بما في ذلك أفراد من الجالية الباكستانية والإعلاميين، وقدَّم طلاب المدرسة الباكستانية الدولية في القاهرة PISC عرضًا لأغانٍ وطنية حماسية، حسبما ذكرت السفارة الباكستانية، في بيان اليوم.

وقال السفير في كلمته أمام الضيوف، إن يوم الاستقلال يُحتفل به كل عام بحماسة تقليدية، لكن هذا العام شعرنا بالحزن لرؤية إخواننا الكشميريين في جامو وكشمير المحتلة يتعرضون لأعمال غير مشروعة تتمثل في اغتصاب حقوقهم السياسية والاقتصادية من خلال إصدار مرسوم غير مشروع في سعي لتغيير الوضع الخاص لكشمير المحتلة. لذلك قررت حكومة باكستان اعتبار يوم الاستقلال يوم تضامن مع إخواننا الكشميريين.

وأكد أن البلاد بقيادة رئيس الوزراء عمران خان، تمر بعملية إصلاحات في نظام الحكم، كانت الحكومة خففت القيود على تأشيرة السياحة وجرى تقديم سياسة جديدة للتأشيرات تهدف إلى جعل باكستان وجهة سياحية متميزة.

ومع تصاعد التوتر مع الهند، مضت باكستان باحتفالات الاستقلال التي بدأت في منتصف الليل مع إطلاق الالعاب النارية في المدن الكبرى، حيث نزل عدد كبير من السكان إلى الشوارع ملوحين بالإعلام الوطنية من سياراتهم ودراجاتهم النارية.

عمران خان يتوعد بالرد على أي عدوان هندي في القسم الباكستاني من كشمير 

توعد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، اليوم، بالرد على أي عدوان هندي في القسم الباكستاني من كشمير، متعهدا بأنّ الوقت حان لتلقين نيودلهي درسا.

وقال خان في خطاب متلفز من مظفر آباد عاصمة القسم الباكستاني من كشمير، إنّ "الجيش الباكستاني لديه معلومات أنّهم (الهند) يخططون للقيام بشيء في كشمير الباكستانية، وهم جاهزون وسيردون قوي"، مضيفا: "قررنا أنّه إذا ارتكبت الهند أي انتهاك فسنقاتل حتى النهاية".

وتشكل تحذيرات خان تصعيدا حادا في الخطاب الباكستاني، بعد أنّ قالت إسلام آباد الأسبوع الماضي إنّها تستعبد "الخيار العسكري" لحل النزاع.

وقال خان في خطابه لمناسبة استقلال بلاده، إنّ "الوقت حان لتلقين نيودلهي درسا".

ويأتي ذلك بعد أكثر من أسبوع على إصدار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مرسوما تنفيذيا مفاجئا، يقضي بإلغاء الوضع الخاص الذي كان ممنوحا لهذه المنطقة في الهيملايا.

وردا على تلك الخطوة أطلقت باكستان حملة دبلوماسية، تهدف إلى وقف القرار، وطلبت رسميا من مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر الثلاثاء، عقد جلسة طارئة لبحث "الأعمال غير المشروعة" التي تقوم بها الهند.

كما طردت باكستان السفير الهندي وأوقفت التجارة الثنائية، وعلقت خدمات النقل عبر الحدود، في خطوات لا يرجح أن تؤثر على نيودلهي بحسب ما يرى محللون.

ويخضع القسم الهندي من كشمير لإغلاق منذ أكثر من أسبوع، مع إرسال عشرات آلاف الجنود كتعزيزات إلى سريناجار، المدينة الرئيسية فيها، وبلدات أخرى وقرى مع فرض حظر تجوال في المنطقة وقطع خطوط الهاتف والإنترنت.

وأعلن حاكم ولاية جامو كشمير أنّ حظر التجوال المفروض على القسم الهندي من كشمير سيخفف بعد عيد الاستقلال الخميس، لكن خطوط الهاتف والإنترنت ستبقى مقطوعة، كما نقلت عنه وسائل الإعلام المحلية الأربعاء.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا