الاخبار / أخبار دولية / الوطن

تفتيش منزل نائب المستشار النمساوي السابق في إطار تحقيق بقضية فساد - العرب والعالم - الوطن ضجة الاخباري

فتشت السلطات النمساوية منزل نائب المستشار النمساوي السابق اليميني المتطرف هاينز-كريستيان شتراخه، في إطار تحقيق بالفساد- وفق ما أعلنت الثلاثاء وسائل إعلام- ما قد يشكل تحديًا جديدًا للمستشار السابق سيباستيان كورتز الذي يخوض حملة لإعادة انتخابه.

وأكدت عدة وسائل إعلام نمساوية تفتيش منزل شتراخه الاثنين في إطار تحقيق يتعلق بتعيين مسؤول في حزب "حرية النمسا" (يمين متطرف) في منصب إداري في مجموعة "كازينوس أوستريا" "كاساج".

وتريد السلطات تحديد ما إذا كان ذلك التعيين قد تم مقابل وعود بإعطاء رخصة فتح الكازينو للمجموعة، وفق ما أوضح متحدث باسم النيابة العامة. وأكد إجراء عدة عمليات تفتيش أخرى.

وأكدت صحيفة "دير ستاندارد" أن حزب المستشار السابق "الحزب الشعبي" (يمين) والحليف السابق لحزب الحرية، وافق على تعيين المسؤول اليميني المتطرف في إدارة "كاساغ"، ولم يعلق سيباستيان كورتز على هذه المعلومات.

وحافظ حزب الحرية على مسافة من التحقيق، مؤكداً أنه يأمل في أن يكون التحقيق سريعاً.

وقال في بيان له إن الإدارة الجديدة للحزب، وحزب الحرية، لا علاقة لهما إطلاقاً بهذه المسألة، مشيرً إلى ضرورة "القيام بالتحقيق وإعطاء تفسير" بشأن تلك الادعاءات "فوراً".

وأكد شتراخه، عبر صفحته الرسمية بموقع فيس بوك، تفتيش السلطات منزله، معلنًا أن الادعاءات لا أساس لها وتشكل "هجمة سياسية جديدة" ضده.

واستقال شتراخه الذي تولى لمدة 18 شهراً نيابة المستشارية و14 عاماً رئاسة حزب الحرية، في مايو، بعد نشر وسائل إعلام ألمانية شريطاً مصوراً التقط في إيبيزا، يعرض فيه على أوليجارشي روسي عقوداً حكومية مقابل دعم مالي.

وفتح تحقيق قضائي في هذه القضية التي سميت بـ"إيبيزا جايت".

وكسرت هذه الفضيحة الائتلاف الحاكم المؤلف من الحزب الشعبي وحزب الحرية بقيادة سيباستيان كورتز، ما أجبر الأخير على الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة مقرر عقدها في 29 سبتمبر.

ورغم أن التفتيش الاثنين غير مرتبط بفضيحة إيبيزا، لكن يمكنه أن يشوه صورة كورتز وحزبه، الذي يعد الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات المقبلة وفق استطلاعات نشرت أواخر يوليو.

وعلى الحزب الشعبي في حال فوزه البحث عن حليف حتى يتمكن من الحصول على غالبية تامة في البرلمان وتشكيل ائتلاف.

ودعا المسؤول في الحزب الاشتراكي الديموقراطي توماس دروزدا النمساويين إلى عدم التصويت للحزب الشعبي أو حزب الحرية، معتبراً أن فضيحة إيبيزا أظهرت أن "المتاجرة بالنمسا هي على ما يبدو من الأعمال اليومية المعتادة" لهذين الحزبين.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا