الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

الديمقراطيون يعترضون على ترشيح «كرافت» سفيرة لواشنطن بالأمم المتحدة: «دائمة الغياب» ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رغم معارضة الديمقراطيين الّذين وصفوا مرشحة الرئيس ​دونالد ترامب​ بأنّها تفتقر كثيرًا إلى الخبرة اللازمة للمنصب، صدق مجلس الشيوخ الأمريكي على ترشيح كيلي كرافت سفيرة جديدة لدى الأمم المتحدة، لتحل محل نيكي هالي التي استقالت العام الماضي، بعدما تعرض ترشيح كرافت لهجوم شديد من قبل العديد من الديمقراطيين المعارضين من يسار الوسط، الذين قالوا إنها كانت تعاني من سلسلة غياب غير مبرر خلال فترة ولايتها سفيرةً للحكومة الأمريكية لدى كندا.

وقال نواب رئيسيون من الحزب المعارض إن كرافت تفتقر إلى الخبرة، لكن تم التصديق على ترشيحها بأغلبية 56 صوتًا في مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو، وهي نتيجة جاءت إلى حد كبير على أسس حزبية.

وأحال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ملف ترشيح كيلي نايت كرافت لمنصب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، إلى مجلس الشيوخ (مطلع مايو الماضي) من أجل تأكيد تعيينها. وفي حالة التأكيد، ستتولى كرافت المنصب الذي ظل شاغرًا منذ مغادرة نيكي هالي نهاية عام 2018.

وتم اختيار كرافت (سفيرة الولايات المتحدة في كندا) في فبراير الماضي، ويُنظر إليها على أنها اختيار مثير للجدل من قبل البعض؛ حيث إن زوجها جو كرافت الملياردير الذي يعمل في مجال استخراج الفحم، وكلاهما من المتبرعين الجمهوريين الذين قدموا أموالًا لحملة ترامب الانتخابية عام 2016.

وتنحدر كرافت من ولاية كنتاكي، وأسست شركة استشارية للتسويق والأعمال. وفي عام 2007 عيَّنها الرئيس الأسبق جورج بوش مندوبة مناوبة لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة (بحسب سيرتها الذاتية المنشورة على موقع وزارة الخارجية).

يأتي هذا بعدما كان الخيار الأول لترامب لخلافة «هيلي»، المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر ناورت، التي سحبت ترشحها لاعتبارات أسرية.

وكانت قائمة المرشحين للمنصب تضم أيضًا السفير الأمريكي لدى ألمانيا «ريتشارد جرينيل»، والسفيرة في باريس «جايمي ماكورت».

وكان ترامب يعتزم تعيين «ناورت» (الصحفية السابقة في قناة «فوكس نيوز» المُفضَّلة لديه) سفيرةً للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، بعد استقالة نيكي هالي في أوائل أكتوبر المنصرم على نحو مفاجئ، قائلًا لوسائل الإعلام عن «ناورت»: «هي ممتازة.. إنها بجانبنا منذ فترة طويلة.. إنها تدعمنا منذ وقت طويل»، قبل اعتذارها.

وعملت ناورت، قبل تعيينها في الخارجية الأمريكية، مذيعة ومراسلة للأخبار في نيويورك لدى قناة فوكس نيوز، وكانت مسؤولة عن إعداد تقارير الأخبار العاجلة في برنامج الأخبار الصباحي على القناة، كما كانت تقدم -وحدها أو بمشاركة زملائها- بعض البرامج على فوكس نيوز، وقدمت مشاركات في العديد من المنصات، كالراديو والإنترنت.

وبعد تخرُّجها في كلية الصحافة بجامعة كولومبيا، انضمت ناورت إلى «فوكس»، وقامت بتغطية الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأربعة الماضية، واعتادت نقل الأحداث من الولايات المتأرجحة واجتماعات الجمهوريين والديمقراطيين وخطابات التنصيب الرئاسية.

وقبل انضمامها إلى فوكس نيوز، عملت ناورت مراسلةً لشبكة إيه بي سي نيوز (ABC News)، وسافرت أسفارًا مكثفةً لتغطية القصص الإخبارية العاجلة في الولايات المتحدة وخارجها، كما تم ترشيح أحد تقاريرها المعمقة حول المراهقات أثناء الحرب في العراق لنيل إحدى جوائز إيمي، كما عملت قبل انخراطها في عالم الأخبار مستشارةً في مجال الرعاية الصحية، بعد أن درست في كلية مونت فيرنون بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا