الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / الفجر

فضائح أمراء قطر عرض مستمر.. مكالمة جنسية تكشف علاقة مستشار تميم بابنة عمه

                           

تتوالى فضائح أمراء قطر الجنسية، واحدة تلو الأخرى، والتى كانت آخرها مكالمة جنسية مسربة لمستشار تميم بن حمد أمير قطر، رئيس تحرير صحيفة العرب القطرية، وفيديو جمعه بغالية آل ثانى ابنة عم الأمير تميم والوزيرة السابقة.

 

وكشفت مصادر من المعارضة القطرية، أن الفضيحة الأخيرة للمقربين من أمير قطر، أثارت غضب فى الديوان الأميرى، بعد انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعى، الأمر الذى تبعه تحقيقات داخلية امتدت ساعات بعدما تسببت تلك الفضائح فى موجة جديدة من الاستياء بيم المواطنين القطريين تجاه الأسرة الحاكمة.

 

وأكدت المعارضة على أن انحرافات آل ثانى ممتدة من الهند إلى باكستان وحتى لندن وفرنسا، ولفتت إلى أن آل ثانى يسعون لشراء ذمم صحف عالمية تسببت فى فضح أمرهم بعدما نشرت حقائق سلوكهم الجنسى المشين.

 

وكشفت مكالمة مسربة أوائل أكتوبر الجارى تتضمن حديثا جنسية صارخا عبر وسائل التواصل الاجتماعى لعبد الله العذبة مستشار تميم مع غالية آل ثانى ابنة عم أمير قطر ووزير الصحة السابقة بقطر، عن علاقة جنسية بين الطرفين ولقاءات محرمة حدثت داخل فنادق الدوحة.

 

وفى المكالمة رفضت غالية اللقاء به خوفا من افتضاح أمر علاقتهما، وتسائلت غالية حول وجود علاقة بينه وبين السيدة الأولى الشيخة موزة والدة أمير قطر، لكنه نفى وقال إنه ليس من النوع الذى يمكن أن يعجب بالسيدة الأولى.

 

 

كما كشف تحقيق استقصائى ميدانى قام به صحفى باكستانى يدعى أنعام ملك، كشف فيه عن حقائق مشينة، من خلاله استغلال الأسرة الحاكمة فى قطر للفتيات الصغيرات فى بلاده جنسيا، ونشر التحقيق فى الصحافة الباكستانية فى عام 2017، وكانت فضيحة جنسية مدوية لأمراء قطر أحدثت ضجة كبرى.

 

وكشف الصحفى فى تقريره "التجاوزات الجنسية" لهؤلاء الأمراء، كما كشف عن لغز سفرهم المتكرر إلى بلاده بمفردهم دون أسرهم أو عوائلهم بذريعة صيد طيور الحبارى، لافتًا إلى إن الهدف الحقيقى هو "ممارسة الجنس مع فتيات باكستانيات قصّر".

 

وقال الصحفى الباكستانى، إن أمراء قطر يتعمدون السفر دون زوجاتهم أو عائلاتهم إلى باكستان، الأمر الذى يكشف التجاوزات الأخلاقية التى يمارسها هؤلاء من أجل إشباع شهواتهم الجنسية بالفتيات القاصر اللائى لا تتعدى أعمارهن الـ14 عاما.

 

وأكد الكاتب الباكستانى، على أن الغرض الرئيسى من تلك الرحلات إلى باكستان ليس صيد الطيور كما هو معلن، وإنما ممارسة الرذيلة مع قاصرات باكستانيات بحرية، مشيرًا إلى أن طائر الحبارى يمر خلال رحلته من بين 20 دولة بينها الخليج، أى أنهم ليسوا بحاجة إلى السفر لصيده.

 

أما فى الهند فقد كشفت الشرطة الهندية إدمان الأمراء القطريين للتحرش الجنسى والاغتصاب بمواطنيهم، بعدما اعتقلت الشرطة الهندية العام الماضى 8 من قطر بتهمة استغلال قاصرات جنسيا، فى إطار زيجات محددة زمنيا.

 

وتعددت انتهاكات أمراء قطر الجنسية إلى إشباع غرائزهم الجنسية بـ"القاصرات" خارج حدود بلادهم، على نحو ما قالت الشرطة الهندية، إنها اعتقلت قطريين فى حيدر آباد فى جنوب الهند، وجهت إليهم تهم الاستعباد والاحتيال والاغتصاب.

 

وتكرر الأمر كثيرًا، حيث كشفت الشرطة أيضا أنه يتم اعتقال رجال بشكل دورى يبحثون عن "نساء لمدة شهر"، وتقوم عصابات بتسهيل هذه النشاطات المحظورة، وقال المسئول الكبير فى الشرطة بساتيانارايانا، إن العرب يدفعون بين 4500 و15500 دولار لوسطاء يؤمنون لهم فتيات صغيرات السن للزواج بهن لفترة قصيرة.

 

وأوضح أن رجال دين يرافقونهم كانوا يتممون إجراءات الزواج، وتبين أن الصفقات كانت تتضمن التوقيع فى الوقت نفسه على أوراق زواج وأخرى للطلاق بتواريخ مختلفة.

 

وكشفت الشرطة الهندية، عن أن المتهمين فى آواخر الستينيات من العمر، واقترنوا بفتيات هنديات بعد وصولهم إلى الهند، مما أدى إلى تدخل الشرطة إلى إطلاق سراح البنات القاصرات الثمانى، وقد تراوحت أعمارهن بين 14 و18 من فنادق فى المدينة، كما تم اعتقال 5 وسطاء 3 رجال دين مسلمين وأربعة أشخاص من أصحاب الفنادق.

 

وتفجرت فضيحة جديدة ولكن من نوع آخر داخل العاصمة الفرنسية باريس، فى يناير 2018، تتعلق بتحرش موظف دبلوماسى رفيع المستوى جنسيًا بإحدى الموظفات العاملات بسفارة الدوحة.

 

وذكرت وسائل إعلام فرنسية، أن محكمة العمل الفرنسية قضت بتغريم السفارة القطرية فى باريس نحو 100 ألف يورو لصالح موظفة فرنسية بعد فصلها التعسفى إثر رفضها الخضوع للتحرش والابتزاز الجنسى من جانب سكرتير البعثة الدبلوماسية القطرية.

 

وذكرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، إن الموظفة تدعى تريزا، وتبلغ من من العمر 28 عاما، وهى مساعدة سابقة للسفير القطرى فى فرنسا. ونقلت الصحيفة عن محامى ضحية الدبلوماسى القطرى، جورج ليفى، قوله إن

تابع الخبر في المصدر ..