الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

سيارة بوتين الجديدة.. «ليموزين» محلية الصنع قادرة على صد الهجمات النووية أو الكيماوية

  • 1/2
  • 2/2

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كشف وزير الصناعة والتجارة الروسى، دينيس مانتوروف، رسميا، الخميس، أن الرئيس فلاديمير بوتين اختار لنفسه سيارة ليموزين فاخرة جديدة من طراز «أوروس سينات» روسية الصنع، موضحا أن بوتين لم يطلب لنفسه تفاصيل رفاهية إضافية، إذ إن السيارة محصنة ضد جميع أنواع الهجمات المحتملة، بما فى ذلك الهجمات النووية أو الكيماوية.

وأعلنت شركة «زيل»، المصنعة، أن بوتين استخدم سيارة «ليموزين» تحمل علامة أوروس للمرة الأولى فى 7 مايو الماضى، خلال حفل تنصيبه، بدلاً من سيارته المرسيدس ليبعث برسالة وطنية عن الاكتفاء الذاتى الروسى وتطور صناعة السيارات فى بلاده، وتحمل السيارة رمز «كروتيج» الذى يعنى الحاشية أو الموكب، وتسعى روسيا لتقليل اعتمادها على السلع والتكنولوجيا المستوردة بسبب العقوبات الغربية عليها.

السيارة الجديدة قادرة على صد الهجمات النووية

وقال مانتوروف الذى شارك فى إزاحة الستار عن السيارة الجديدة فى معرض موسكو للسيارات، الخميس، إن بوتين لم يطلب تفاصيل إضافية، وكان من الصعب إقناعه بإضافات تضمن سلامة وجودة السيارة، موضحا أن بوتين لا تلفت انتباهه الزخارف والإضافات خاوية المضمون، وأوضح أن سيارة ليموزين بوتين نوعية، ولم يكن من المخجل عرضها على رؤساء ومسؤولين آخرين، وستحل الليموزين الجديدة محل سيارات السيدان الروسية التى كانت لعقود السيارة الرسمية للزعماء السوفييت.

وأضاف الوزير أنه سيجرى إنتاج 120 سيارة «أوروس»، العام المقبل، ضمن مشروع «الموكب»، وسيتم إنتاج 120 سيارة من النماذج الثلاثة العام المقبل، منها 50 سيارة مخصصة للحكومة الروسية، وقُدمت السيارة (أوروس سينات) ذات الأربعة مقاعد باعتبارها أحدث إضافة لتشكيلة سيارات «كورتيدج» روسية الصنع التى يرعاها بوتين، وسلسلة سيارات «أوروس» من إنتاج معهد الأبحاث الروسى (نامى) بالشراكة مع شركة «سولرز» الروسية لصناعة السيارات.

واستخدم بوتين سيارته الجديدة لتنقلاته فى موسكو وضواحيها، وستباع فى الأسواق تحت ماركة «أوروس»، ويتوقع أن يبدأ سعر السيارة الواحدة من 10 ملايين روبل، نحو 147 ألف دولار.

من ناحية التصميم الخارجى تحمل السيارة هوية تجمع بين «رولزرويس» الإنجليزية الفارهة، ومرسيدس إس كلاس الألمانية، ومزودة بشبك أمامى ضخم مصنوع من الكروم الفضى اللامع تحيط به مصابيح بتصميم مستمد من سيارة كرايسلر 300، أما المصابيح الخلفية فتشبه المستخدمة فى «إس كلاس»، والسيارة مزودة بمحرك V12 يعمل بشاحن توربينى، بقوة 850 حصان، تم تطويره بالتعاون مع بورش، ويتصل المحرك بصندوق تروس أوتوماتيكى من 7 سرعات، ويمكن غمرها بالكامل فى الماء، مع الحفاظ على سلامة من فيها، وتعمل على إطارات معززة بالصلب، لمنعها من الانزلاق، وتحتوى على كبسولة مدرعة لمقاومة الطلقات النارية، وانفجارات الألغام الأرضية، وبها نظام خاص للاتصالات مبنى بالكامل على الأقمار الصناعية، ما يجعلها على اتصال تحت أى ظرف، وفى حالة وقوع هجوم كيماوى يمكن للسيارة أن تغلق نوافذها وتبقى لفترة طويلة تحت الماء، مثل الغواصة، وتتمتع بناقل حركة آلى غير عادى، وتحتوى على تصفيح للدروع وشاسيه محسَّن للتصدى لتفجيرات القنابل، وتمت تغطية جسم السيارة بطبقة مدرعة بسمك 15 ملليمتراً مع هيكل مقوّى يضمن عدم انزلاق جسمها تحت الضغط، ويبلغ وزنها نحو 6.5 طن، وطولها حوالى 7 أمتار، ومن الداخل زُينت الليموزين بمقاعد جلدية بيضاء وتفاصيل من الخشب، وتحتوى على أنواع كثيرة من الأسلحة المثبتة فى الباب.

وبدأت روسيا فى تطوير الليموزين كجزء من عائلة من المركبات التى أُطلق عليها اسم «كورتيز»، عام 2012، بتكلفة 300 مليون دولار، حتى الآن، وستحل الليموزين الجديدة محل سيارات السيدان الروسية التى كانت لعقود السيارة الرسمية للزعماء السوفييت بجانب «مرسيدس» الألمانية.

قد تقرأ أيضا