الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / RT Arabic (روسيا اليوم)

مسؤولون أمريكيون يضغطون على قطر لتكشف أسرار دعمها لخرق اتفاقية السماوات المفتوحة

ضغط مسؤولون ومشرعون أمريكيون على قطر للإفصاح عن قيمة الدعم المالي الذي قدمته لخطوطها الجوية المملوكة للحكومة، في خرق غير عادل لاتفاقات "السماوات المفتوحة".

وأبدى رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، الجمهوري جيمس أنهوف، وعضوا اللجنة، تيد كروز، وراند بول، من بين 11 عضوا في المجلس، قلقهم في رسالة مشتركة من انتهاك قطر لاتفاقية السماوات المفتوحة.

واتهم السيناتورات الأمريكيون الأعضاء في لجنة القوات المسلحة، دولة قطر باستخدام شركة إيطالية كواجهة لنقل المسافرين، بعد شرائها من قبل الطيران القطري بأموال حكومية، وفق مجموعات ضغط أمريكية.

وكان الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، قد توقع في نوفمبر الماضي تكبد الشركة خسائر في السنة المالية 2018.

وتأتي تلك التطورات بعد تزايد الضغوط من شركات طيران أمريكية للكشف عن مدى الدعم المحتمل الذي تلقته الشركة القطرية في خرق لاتفاقات "السماوات المفتوحة" بعد خسائرها .

وقال مسؤولون أمريكيون، إن تفاهما سيتم الإعلان عنه لاحقا،  وستصدر بموجبه الخطوط الجوية القطرية تقارير مالية مدققة في غضون عام، على أن تفصح خلال عامين عن أي معاملات جديدة كبيرة مع شركات مملوكة للدولة.

ورفضت الخطوط الجوية القطرية أو الحكومة القطرية التعقيب على هذه التطورات.

وكانت وكالة الأنباء الأمريكية "بلومبرغ" قد توقعت أن تخسر شركة الخطوط الجوية القطرية 30% من إيراداتها، لتكون الخاسر الأكبر بين القطاعات القطرية، وذلك جراء إغلاق المجال الجوي لأكثر من دولة في وجه طائرات الدوحة.

ودعت أكبر شركات الطيران الأمريكية، مجموعة أمريكان أيرلاينز، ويونايتد كونتيننتال هولدنغز، ودلتا أيرلاينز، الحكومة الأمريكية للاعتراض على سلوك طيران قطر بموجب اتفاقات "السماوات المفتوحة".

وتقول شركات الطيران الأمريكية إن شركات طيران قطر تتلقى دعما حكوميا بالمليارات بشكل غير عادل.

وتوقع مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية أن تكشف قطر والولايات المتحدة عن تفاصيل التفاهم بشأن قضايا الطيران في وقت لاحق.

يأتي الاتفاق الطوعي بعد مفاوضات مكثفة لكبار المسؤولين الأمريكيين والقطريين في الأسابيع الأخيرة.

وارتفع عدد الدول الموقعة على اتفاقية "السماوات المفتوحة" إلى 34 دولة، وبدأ العمل بها فعليا في يناير عام 2002.

المصدر: وكالات

قد تقرأ أيضا