الارشيف / الاخبار / أخبار دولية / المصرى اليوم

ترامب يتبرأ من مرسل الطرود المفخخة إلى «الديمقراطيين»

  • 1/2
  • 2/2

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أوقفت الشرطة الأمريكية فى فلوريدا رجلا من مؤيدى الرئيس دونالد ترامب، بتهم إرسال 13 قنبلة يدوية الصنع إلى سياسيين ديمقراطيين، بعد أن قادت التحقيقات إليه بسبب بصمات أصابع وحمضه النووى على أحد الطرود، وفقا للمدير العام لمكتب التحقيقات الفيدرالى «إف. بى. آى»، كريستوفر راى.

وأكد وزير العدل الأمريكى، جيف سيشنز، أن الرجل الذى أثار ضجة كبيرة قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة تم إيقافه فى منطقة فورت لودرديل بفلوريدا، وأنه يدعى سيزر سايوك، وأضاف سيشنز أنه وجّه للمتهم 5 تهم بما فيها إرسال متفجرات بطريقة غير مشروعة.

وذكرت وسائل إعلام أن الرجل، البالغ من العمر 56 عاما، صاحب سوابق وعمل فى الماضى فى عروض التعرى، وقد يُحكم عليه بالسجن 48 عاما.

وأضاف وزير العدل أن 13 عبوة ناسفة تتألف من أطراف أنابيب بلاستيكية مزودة بأسلاك كهربائية وبطاريات ومنبه فى المجموع، أُرسلت فى جميع أنحاء الولايات المتحدة منذ الإثنين الماضى، واستهدفت 11 شخصية.

«إف. بى. آى» يحتجز شاحنة المتهم

وتابع: «قد تكون هناك طرود أخرى»، مؤكدا أنه «نعتقد أننا نعتقل الشخص المطلوب، لكن الكثير من الأسئلة بقيت بلا أجوبة». لكن السلطات لم تؤكد حتى الآن المعلومة المتداولة إعلاميا بقوة وهى أن المتهم من أشد مؤيدى الرئيس الجمهورى.

وظهرت فى لقطات بثتها قنوات التليفزيون الأمريكية شاحنته الصغيرة تغطيها ملصقات مؤيدة لترامب. والرجل المسجل كجمهورى على اللوائح الانتخابية، يهاجم باستمرار على شبكات التواصل الاجتماعى شخصيات ديمقراطية.

وبعد القبض على سايوك، وصف ترامب، أمس الأول، الطرود المفخخة التى أُرسلت إلى عدد من معارضيه بأنها «عمل إرهابى» يستحق «أقصى عقوبة ينص عليها القانون»، وذلك بعد القبض فى فلوريدا على المتّهم بإرسال هذه العبوات الناسفة، وهو من أنصار الرئيس الجمهورى وذو سوابق عدلية كثيرة.

وقال ترامب خلال مشاركته فى تجمّع انتخابى فى ولاية كارولاينا الشمالية قبل عشرة أيام من انتخابات منتصف الولاية التشريعية إنّ «العنف السياسى يجب ألا يُسمح به أبداً فى أمريكا، وسأبذل قصارى جهدى لوقفه». وتابع الرئيس الجمهورى: «كما تعلمون، لقد تم القبض على المشتبه به، عمل رائع، وهو رهن الاعتقال الفيدرالى».

وقال محامى عائلة سايوك، رون لوى، إن «والدته وشقيقته دفعتاه على مدى عقود من الزمن لزيارة معالج اختصاصى لكنه رفض ذلك باستمرار».

وأضاف المحامى أنّ «ترامب يلقى تجاوبا من هذا النوع من المهمّشين. لن أتفاجأ إذا ما تبيّن أنّ القنابل صُنعت بطريقة خاطئة بحيث إنّها ما كانت لتنفجر أبداً. يبدو لى أنه يفتقر إلى القدرات الذهنية اللازمة للتخطيط لمثل هذه المؤامرة».

وسببت هذه القضية توترا فى عز حملة الانتخابات التشريعية الأمريكية التى ستجرى فى 6 نوفمبر القادم، ورفض ترامب الإقرار بأن خطبه العدائية فى أغلب الأحيان حيال المسؤولين الديمقراطيين قد تكون دفعت سايوك إلى القيام بعمله هذا.

وفى محاولة للتبرؤ من المتهم، قال الرئيس الأمريكى: «لم أر صورتى على شاحنته الصغيرة». وأضاف: «سمعت أنه يفضلنى على آخرين لكننى لم أر ذلك، لا دخل لى بذلك».

وجاء توقيف سايوك بعد تأكيد الشرطة أنها اعترضت طردين مشبوهين آخرين يشبهان الطرود السابقة، وتحوى كلها عبوات وُصفت بأنها قابلة للانفجار. وتحمل الطرود كلها عنوانا واحدا للمرسل، وهو عنوان نائبة ديمقراطية لفلوريدا، التى تشمل دائرتها الانتخابية مكان إقامة المتهم.

وأحد الطردين ضُبط فى فلوريدا وكان مرسلا إلى السناتور الديمقراطى، كورى بوكر، والثانى فى مكتب البريد فى مانهاتن ومرسل إلى شبكة «سى. إن. إن» وتحديدا إلى رئيس الاستخبارات السابق، جيمس كلابر.

ويضاف بوكر وكلابر إلى لائحة للشخصيات المهمة، تضم رجل المال جورج سوروس، والرئيس السابق باراك أوباما، ونائبه جو بايدن، ووزيرة الخارجية السابقة هيلارى كلينتون التى هُزمت فى الانتخابات الرئاسية أمام ترامب فى 2016، والنجم السينمائى روبرت دى نيرو، ووزير العدل السابق إيريك هولدر. كما تشمل اللائحة النائبتين الديمقراطيتين الكاليفورنيتين ماكسين ووترز وكمالا هاريس.

قد تقرأ أيضا