السعودية ترمم منزله في ينبع.. 10 أمور لا تعرفها عن لورنس العرب

البوابة 0 تعليق ارسل لصديق تبليغ

أعلنت وزارة السياحة السعودية عن ترميم منزل ضابط المخابرات البريطاني "توماس إدوارد لورانس"، المعروف باسم "لورانس العرب" في ينبع وتحويله الى مزار سياحي.

وأثار هذا القرار جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين مدافع عن القرار ومهاجم له حتى تصدر اسمه قائمة الأكثر بحثًا على محرك "غوغل" باعتبار أنه كان كان ضابط استخبارات بريطاني جاء إلى السعودية لتحقيق أهداف استعمارية.

بالمقابل، رأى مغردون أن القرار سيعطي المجال للسياح للتعرف على لورنس العرب، الذي حارب الدولة العثمانية إبان ما يُعرف بـ"الثورة العربية الكبرى".

تفاصيل منزل "لورانس العرب" و10 أمور لا تعرفها عن لورنس العرب:

يقع المنزل في ينبع، وهي إحدى محافظات المدينة المنورة في السعودية، على ساحل البحر الأحمر غرب البلاد.

يقع المنزل في ينبع، وهي إحدى محافظات المدينة المنورة في السعودية، على ساحل البحر الأحمر غرب البلاد.

يتألف المنزل من طابقين والمنزل صغير، يتكون من طابقين وغرفة نوم ومجلس صغير، وكانت مساحته تبلغ 50 مترًا مربعًا.

يتألف المنزل من طابقين والمنزل صغير، يتكون من طابقين وغرفة نوم ومجلس صغير، وكانت مساحته تبلغ 50 مترًا مربعًا.

يُطل المنزل على ثلاث جهات، الجنوبية وتشرف على السوق القديم، والشمالية وتطل على مقبرة ينبع القديمة، والغربية التي تطل على البحر والميناء التجاري لينبع.

يُطل المنزل على ثلاث جهات، الجنوبية وتشرف على السوق القديم، والشمالية وتطل على مقبرة ينبع القديمة، والغربية التي تطل على البحر والميناء التجاري لينبع.

أقام فيه

أقام فيه "لورانس العرب" أثناء اندلاع الثورة العربية الكبرى عام 1915 ولم يسكنه أحد منذ مغادرة الضيف البريطاني الشهير.

حياته الشخصية: وُلِدَ خارج إطار الزواج، ولم يُعرف هويته الحقيقية إلا بعد وفاة والده، فهو يحمل اسم عائلة والدته عوضًا عن والده، لأنه جاء نتيجة علاقة غير شرعية بين

حياته الشخصية: وُلِدَ خارج إطار الزواج، ولم يُعرف هويته الحقيقية إلا بعد وفاة والده، فهو يحمل اسم عائلة والدته عوضًا عن والده، لأنه جاء نتيجة علاقة غير شرعية بين "سارة لورنس" والأرستقراطي الأيرلندي "توماس تشابمان" الذي كانت سارة تعمل مربية لبناته.

كان

كان "لورنس العرب" رجلًا قصير القامة، إذ لم يتجاوز طول لورنس العرب الـ165 سم.

سافر لأولِ مرة إلى الشرق الأوسط حين كان طالبًا يدرس علم الآثار في أكسفورد، وأمضى صيف 1909 مسافرًا وحده عبر أرجاء سوريا وفلسطين لمسح القلاع الصليبية أثناء إعداده أطروحته الدراسية.

سافر لأولِ مرة إلى الشرق الأوسط حين كان طالبًا يدرس علم الآثار في أكسفورد، وأمضى صيف 1909 مسافرًا وحده عبر أرجاء سوريا وفلسطين لمسح القلاع الصليبية أثناء إعداده أطروحته الدراسية.

ورغم رحلته الشاقة في الشرق الأوسط، عاد بعد عامٍ من تخرُّجه إلى سوريا أثناء مشاركته في بعثةٍ استشكافيةٍ برعاية المتحف البريطاني، وهو من شأنه أنه تُعمِّق معرفته باللغة العربية وتزيد من تقاربه مع العرب.

ورغم رحلته الشاقة في الشرق الأوسط، عاد بعد عامٍ من تخرُّجه إلى سوريا أثناء مشاركته في بعثةٍ استشكافيةٍ برعاية المتحف

قراءة المزيد ...

أخبار ذات صلة

0 تعليق