وائل خورشيد يكتب: لا حياد في الحب #ضجة الاخباري

موقع الدستور الالكتروني 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الحب يمنح الهدوء والطمأنينة والابتسامة.. الظاهرية. لكن الحق هو بركان ثائر لا يعرف المواءمات، لا يعرف شيء مما يمنحه حقا. فما تحت هذا المظهر، وما تطويه الضلوع، أبعد من ذلك بكثير. كما جبال الجليد في البحار، ما تراه منها أقل كثيرا مما خفي، ولن تراه أبدا إلا لو غرفت في بحره أو استرقت النظر.

لا حياد في الحب لأنه كذلك، هو واحد لا ليس له وجوه متعددة، فلا يمكنه أن يظهر عكس حقيقته مهما حاولنا، لأنه ببساطة كل فعل أصله حب تكشفه العين والروح وكل شيء، وكل ما تبذله في سبيله لن تفعله مهما كنت نبيل القلب في مكان آخر أو لشخص آخر.. فقط حينما يحضر الحب، ستكون كل الأمور التي لن تفكر في خوضها أبدا، أيسر وأسهل بكثير من أن تمتنع عنها بأي حجة، حتى أن الحجج ستختفي فجأة دونما تعرف السبب.

• لا حياد في الحب!

بالطبع لا حياد، إذا كنت مجنون ستتحول لعاقل إذا أراد الحب، وإن كنت طفلا ستنضج، وإن كنت كهلا ستعود شابا، ستصل لتلك المنطقة التي يكون فيها كل شيء ممكن، كل كما يؤدي إلى الوصول لحالة السعادة والرضا القصوى التي تجعلك في مكانٍ آخر غير الذي يعيش فيه كل الناس.

- الحب قوي ونشيط وثائر قائد مُلهِم لأتباعه، لا يعرف الحياد أبدا، ربما نستعمل العقل لموازنة الأمور علنا، لكن ما يدور في الصدر أعنف مما يبدو.

المعادلة هكذا، تحب فلان أو لا تحبه، ربما هناك درجات، بعضهم تميزه على بعض، لكن في الأخير، لا تأنس الأرواح إلا من تحب، ومهما استدعيت كل طاقات الادعاء، فالقلب لا يَخدَع ولا يُخدع، ولا يصدق إلا الحق.

- الحب حر، لا يعرف المواربات، الحب طريق واحد وليس هناك أفرع له.

- إذا اجتمع البعض على ادعاء الحب من أجل غرض، أتحدى أن يكون من بينهم صادق، فدائرة النفاق لا يكملها محب. سينفر منها لأن لا لقاء يجمعهم.

• مساحة الكون للبعض

هناك بعضهم يكون لهم مساحة خاصة جدا من الحب، ستشعر بالحب تجاه الكثيرين، وكلما كنت نقيا بالقدر الكافي، كلما رأيت العالم كما داخل قلبك. لكن في وقت ما ستعرف أن هناك بعضهم لهم مكان خاص لا ينبغي لأحد من قبلهم أو من بعدهم، حتى لو لم يكونوا هم أول من يسكنوا قلبك، ستعرف أنه مكانهم من البداية، وأن من غيرهم هم

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق