الارشيف / منوعات / موقع الدستور الالكتروني

كلمة السيسى فى مؤتمر إفريقيا ومعدل أعلى للنمو.. الأبرز فى صحف الإثنين #ضجة الاخباري

أبرزت الصحف المصرية الصادرة، اليوم الإثنين، الكلمة الترحيبية التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر الموقع الرسمي لمؤتمر "أفريقيا 2019"، كما تناولت العديد من القضايا منها: إعراب مصر عن عدم الارتياح لطول أمد المفاوضات المتعلقة بسد النهضة، وكذلك تأكيد رئيس الوزراء سعي مصر إلى تحقيق معدل نمو يصل 8 %.

وأبرزت صحف "الأهرام" و"الأخبار" و"الجمهورية" الكلمة الترحيبية التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر الموقع الرسمى لمؤتمر "أفريقيا 2019" والذي أطلقته وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، تحت شعار "استثمر في أفريقيا" والذي سيعقد يومي 22 و23 نوفمبر القادم بالعاصمة الإدارية الجديدة.

واهتمت الصحف بتأكيد السيسي أن مصر عملت خلال رئاستها للاتحاد الأفريقى مع أشقائها من الدول الأفريقية على ترجمة البرامج الإصلاحية إلى خطوات تنفيذية تعزز منها وتحولها إلى واقع ملموس، وأن أفريقيا أنجزت في هذا الإطار خطوة تاريخية هامة على طريق الاندماج الاقتصادي القاري تمثلت في دخول اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية حيز النفاذ، وإطلاق أدواتها التنفيذية خلال قمة الاتحاد الأفريقي الاستثنائية بالنيجر في السابع من يوليو الماضي، والتي شهدت أيضا إقرار خطوات استكمال تحرير التجارة والخدمات، والانتهاء من قواعد المنافسة وفض المنازعات، وحماية الملكية الفكرية كركائز أساسية فى فتح وضبط الأسواق لتشجيع كافة المستثمرين من مختلف الدول للاستثمار فى أفريقيا بهدف تحقيق المنفعة المشتركة.

وكذلك أكد الرئيس خلال كلمته أن الدول الأفريقية تخطو خطوات حثيثة نحو تحقيق تنمية مستدامة وشاملة فى إطار "أجندة 2063"، وتسعى في هذا السياق لبناء شراكات ناجحة مع مؤسسات التمويل الدولية والإقليمية تمكنها من تحقيق أجنداتها المحلية للتنمية من خلال توفير التمويل اللازم لدعم مشروعات البنية الأساسية، ومشروعات الربط القاري والتي من شأنها أن تخلق وتهيئ بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والأجنبي.

وشدد الرئيس على أن، التنمية المستدامة تشكل ضرورة لشعوب أفريقيا، وسنحققها بمزيد من التعاون وحشد الجهود وتعزيز التجارة والاستثمار وتشجيع القطاع الخاص بالقارة، دون إغفال أهمية توافر إرادة سياسية صادقة تدعم وتساند كافة جهود الإصلاح وتستفيد من الإمكانات والمميزات التنافسية التى تمتلكها الدول الأفريقية وتؤهلها لأن تنمو بشكل مستدام.

ودعا الرئيس كافة شركاء أفريقيا للاستفادة من فرص الاستثمار الكبرى الموجودة في القارة، بالإضافة إلى تمويل مشروعات الربط القاري، لا سيما في مجالات: الطرق، والسكك الحديدية، والربط الكهربائي والملاحي، وتنمية الموانيء.

وأعرب الرئيس عن أمله في أن يساهم مؤتمر "أفريقيا 2019" من خلال نسخته هذا العام، في مواصلة جهود القارة للتنمية، استكمالًا لما تحقق ورغبة فى إنجاز المزيد.

كما أبرزت الصحف إعراب وزير الخارجية سامح شكري لنظيرته الكينية مونيكا جوما، عن عدم ارتياح مصر لطول أمد المفاوضات المتعلقة بسد النهضة، فضلًا عن الشواغل المصرية ذات الصلة في هذا الشأن.

وأبرزت تصريحات المُستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن المباحثات التي عقدها الوزير شكري اليوم مع نظيرته الكينية تناولت سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلًا عن تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والأفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وسُبل دفع مسار التعاون بين البلدين، والعمل على ترتيبات عقد الدورة السابعة للجنة المشتركة المصرية - الكينية في القاهرة قبل نهاية العام الجاري.

وأضاف حافظ أن الوزير شكري، تسلم خلال اللقاء رسالة خطية موجهة من الرئيس الكيني "أوهورو كينياتا" إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار التنسيق والتشاور القائم بين البلديّن الشقيقين.

وأوضح المُستشار أحمد حافظ، أن وزير الخارجية سامح شكري أكد لنظيرته الكينية على اعتزاز القاهرة بالمستوى المُتميز للعلاقات التي تربطها بكينيا، والتطلع إلى استطلاع آفاق التعاون في مجالات أكبر، وخاصةً على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكري أطلع من جانبه نظيرته الكينية على آخر مُستجدات مسار مفاوضات سد النهضة.

وشمل اللقاء تبادل الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والأفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومنها: تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، فضلًا عن المسائل المُتعلقة بتعزيز أنشطة الاتحاد الأفريقي.

وأضاف المستشار أحمد حافظ، أن وزيرة الخارجية الكينية أعربت من جانبها عن تقدير بلادها لعلاقاتها مع مصر، مشيدة بالروابط التي تجمع البلدين الشقيقين، والتنسيق والتشاور المُستمر مع القاهرة من أجل تعزيز مسار التعاون الثنائي وقضايا المنطقة، بما يُحقق المصالح المُشتركة ويُلبي تطلعات شعبيّ البلدين.

فيما اهتمت جريدة الأهرام بتصريحات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بأن الحكومة تستهدف زيادة معدل النمو الاقتصادي بشكل تدريجي ليصل إلى 8% بحلول عام 2022 وتعزيز دور الاستثمار الخاص في دفع النمو بمواصلة الجهود المبذولة لتحسين بيئة الأعمال، خاصةً ما يتعلق بميكنة إجراءات تأسيس الشركات وتبسيطها وخفض تكلفتها والتوسع في إنشاء مناطق استثمارية جديدة.

واهتمت الصحف بكلمة مدبولي خلال افتتاح فعاليات أعمال الدورة الاعتيادية الثالثة والأربعين لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية حيث أكد أن الحكومة المصرية لا تدخر وسعًا في العمل على تحفيز بيئة ريادة الأعمال، من خلال التأكيد على توفير أربع دعائم أساسية، هي: التمويل، وتأهيل رواد الأعمال، ومراكز خدمة ريادة الأعمال، والإصلاحات التشريعية والتنظيمية الجديدة، فضلًا عن الاستمرار في تحديث الخريطة الاستثمارية، بما ينعكس بصورة إيجابية على معدلات جذب الاستثمارات الخاصة وزيادة صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال الفترة القادمة.

وأشار مدبولي إلى أن ذلك يأتي في ظل الجهود المبذولة من جانب البنك المركزي المصري الذي يأخذ على عاتقه مهمة اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لتهيئة البيئة المواتية لنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي، وجهود الزملاء أعضاء المجموعة الاقتصادية بالحكومة المصرية.

فيما أبرزت جريدة "الجمهورية" تصريحات وزير الأوقاف في افتتاح المؤتمر الدولي للأوقاف تحت عنوان "بناء الدول رؤية فقهية عصرية" نيابة عن رئيس الوزراء والمنعقد لمدة يومين تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، حيث أكد وزير الأوقاف رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الدكتور محمد مختار جمعة أن بناء الدولة الوطنية وقوتها واستقرارها هو مطلب شرعي ووطني وحياتي مما يستلزم الاهتمام بالعلم والعمل الجاد والجهد والأخلاق والقيم الإنسانية لبناء دولة قوية.

وقال إن الوقوف خلف الحاكم العادل مطلب شرعي ووطني لا يستقر أمر الوطن إلا به.. مدينا ما تقوم به الجماعات الإرهابية من محاولتها استهداف استقرار الوطن لتحقيق مصالحها الضيقة ومن يقف وراءها وذلك على حساب امن الوطن وسلامة المواطنين.

وطالب وزير الأوقاف بالعمل الجاد من العلماء والمختصين لتفنيد دعاوى الجماعات الإرهابية وتوعية المواطنين من أضرار ما تقوم به، مشددا على أنه لا مساس على الإطلاق بثوابت الدين ولكن علينا الفهم الصحيح للدين وتصحيح المفاهيم المغلوطة لمواجهة الفكر المتطرف وذلك بالعلم الوسطى المعتدل والثقافة الإسلامية.

أما جريدة الأخبار فاهتمت بإعلان وزارة الداخلية مقتل مجموعة من العناصر الإرهابية في تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة بشمال سيناء.

وقالت الوزارة إن معلومات توافرت حول تواجد مجموعة من العناصر الإرهابية بمنطقة جلبانة بشمال سيناء وقيامهم بالإعداد والتخطيط لتنفذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه ارتكازات القوات المسلحة والشرطة بذات النطاق وتم التعامل مع تلك المعلومات لتحديد هذه العناصر وأماكن تواجدهم.

وأوضحت أنه تم رصد تواجد تلك العناصر الإرهابية داخل إحدى السيارات بذات النطاق وذلك حال استعدادهم لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية، إلا أنه فور شعورهم بإحكام الحصار عليهم، قاموا بإطلاق النار بكثافة تجاه القوات فتم التعامل معهم، مما أسفر عن مقتلهم جميعا والعثور بحوزتهم على عدد مم الأسلحة الآلية وكمية من الذخيرة وعدد من الأدوات التي تستخدم في تصنيع العبوات وطبنجة وتبين أنها مستولى عليها عقب قيام المجموعة الإرهابية بالهجوم على أحد أفراد الشرطة واستشهاده بتاريخ ٤ يناير ٢٠١٨، كما تبين أن السيارة المضبوطة مبلغ بسرقتها بالإكراه من أحد المواطنين.

وأوضحت الوزارة وفقا للصحيفة أن التعامل مع العناصر الإرهابية أسفر عن إصابة أحد الضباط المشاركين بالمأمورية بطلق ناري وعدة شظايا بالساعد الأيمن، كما أشارت المعلومات إلى تواجد أحد العناصر الإرهابية بذات النطاق يدعى أحمد عادل محمد سعيد (أبو حمزة ) حيث تم محاصرته بمكان اختبائه وبادر بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات حال اقترابها منه، مما أسفر عن مقتله وإصابة ضابطين وأحد الأفراد.

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا