الارشيف / الحوادث / بوابة الشروق

ورئيس الجامعة يستبعد الدكتور المعالج

قرر المحامي العام لنيابات طنطا، تشكيل لجنة فنية لمناظرة حالة مريضة أودعت مستشفى الصحة النفسية لفترة طويلة، وأثبت تقرير سلامتها وعدم إصابتها بالشيزوفرينيا.

ترجع أحداث الواقعة، عندما سعى أخ لحجز شقيقته الكبرى في مصحة نفسية بعد وفاة والدهما؛ طمعًا في الميراث، وذلك منذ عام بعد وفاة والد الأسرة المكونة من 4 أشقاء، حيث طمع الأخ «ع.ر» في ميراث العائلة؛ ليكون له وحده، وهو عبارة عن «مزرعة عجول ومنزل»، في قرية تلبنت قيصر التابعة لمركز بطنطا.

ونجح الأخ في إلحاق شقيقته بأحد المصحات بمدينة طنطا بتقرير من عدد من الأطباء، وتدعى «مها رفعت عبدالسميع»، أستاذ علم النفس بجامعة طنطا، وتم إيداعها في مصحة نفسية «شهيرة» بالغربية.

وأكدت «سعاد محمود» مديرة فريق شركة «زبتر»، التي تعمل بها «مها» كباحثة في تحقيقات النيابة، «أن مها تعد ابنه لي، وهي الشقيقة الكبري للأسرة، وبعد وفاة والدها منذ سنة، وضعها أخوها في مصحة نفسية بالرغم من أنها بشهادة الجميع بالعمل والمدينة بكامل قواها العقلية، ومعروفة بحسن خلقها ومحبة فعل الخير».

وأضافت: «وبعد محاولات من أهل القرية وزملاء العمل، استطاعنا إخراجها من المصحة، ولكن بعد خروجها كان يعذبها أخوها وزوجته بشدة على مدار السنة الماضية وتأتي العمل دائمًا مصابة بجروح وكدمات».

وتابعت: «وخلال الأسبوع الماضي، لم أسمع عنها أي خبر، وتم إغلاق هاتفها على غير العادة، ولم تأت العمل، مما أثار الشك وبعد فترة وصلني هاتف من المصحة يؤكد وجود (مها) مرة أخرى، وأنه سيتم التعامل معمها بجلسات كهرباء لتفقد عقلها بأمر من أخيها».

وختمت: «ومن ذلك الحين نحاول التواصل مع المصحة أو (مها) ولكن بدون أي جدوى؛ بسبب أخيها لعدم الإفصاح، لذلك أناشد بتدخل وزيرة الصحة هالة زايد، لإخراجها من

تابع من المصدر

قد تقرأ أيضا