الارشيف / الحوادث / اليوم السابع

عاطل ينهى حياة موظف بسبب إيراد ساحة انتظار سيارات بالزاوية الحمراء

أنهى عاطل، حياة موظف بفندق، بسبب إيرادات ساحة انتظار سيارات خلف مرور عبود، والمؤجرة لوالدة العاطل، واعترف المتهم أن المجنى عليه استغل عدم إلمام والدته القراءة والكتابة، وقام بأخذ بصمتها على تنازل عن إيرادات الساحة لصالحه وتوفيت عقب ذلك، وهو الأمر الذى  أثار حفيظته ودفعه للتخلص منه، بأن استدرجه لأحد المشاتل، بدعوى مشاهدة بعض المواتير الخاصة بالسيارات، وغافله وتعدى عليه بعصى خشبية، محدثا إصابته التي أودت بحياته.

 

تلقى رجال مباحث قسم شرطة الزاوية الحمراء، بلاغا من مستشفى معهد ناصر باستقبالها "أحمد ح ع" ن 47 سنة، موظف بفندق، والذى توفي إثر إصابته بكسر بعظمة الجمجمة وتهتك بالمخ ونزيف داخلي وتوقف عضلة القلب.

 

على الفور انتقل رجال المباحث، ومن خلال الفحص تم التقابل مع شقيقة "سعد ح ع" 52 سنة، موظف بقطاع الإنتاج بمركز البحوث الزراعية، وبسؤاله قرر بأن شقيقة يدير ساحة انتظار سيارات، كائنة خلف مرور عبود، ويتردد على الساحة لمتابعة سير العمل، إلا أنه تلقى اتصال هاتفى من الأهالى بوفاة شقيقه، وفور وصوله اكتشف سرقة هاتفه المحمول، ولم يتهم أو يشتبه فى أحد بارتكاب الواقعة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 2158 لسنة 2018م إداري القسم.

 

ومن خلال التحريات وجمع المعلومات بالمنطقة المتاخمة لساحة الانتظار عمل المجنى عليه أمكن التوصل إلى شاهد رؤية "حسين ر س" 30 سنة، صاحب كشك تصوير، كائن خلف مرور عبود، والذى قرر بأنه وفى وقت معاصر على اكتشاف الواقعة شاهد المجنى عليه صحبة "حسين ح م" 23 سنة، عاطل، خلف أحد المشاتل الكائنة بشارع ترعة الإسماعيلية، وبتكثيف التحريات تبين أن الأخير وراء ارتكاب الواقعة.

 

وبإعداد الأكمنة أسفرت عن ضبطه، وبمواجهته اعترف بإرتكاب الواقعة بقصد الإنتقام من المجنى عليه، وقرر بوجود خلافات سابقة بينهما بسبب إيرادات الساحة المؤجرة لوالدته والمجنى عليه من الحى إلا أنه منذ ثلاثة سنوات استغل المجنى عليه عدم إلمام والدته القراءة والكتابة، وأخذ بصمتها على تنازل عن إيرادات الساحة لصالحه، وتوفيت عقب ذلك، وهو الأمر الذى  أثار حفيظته فخطط للتخلص منه.

 

وأشار المتهم إلى أنه وفي سبيل ذلك  تمكن من استدراج المجني عليه لأحد المشاتل الكائنة بشارع ترعة الإسماعيلية بدعوى مشاهدة بعض المواتير الخاصة بالسيارات، وغافله

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا