«مبدخنش».. كلمة تنهي حياة مسن في البساتين

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«هات سيجارة».. جملة عادية سبقت جريمة قتل، قالها المتهم قبل أن يمسك بحجر ويقذف به ضحيته أثناء مروره من أمامه بمنطقة البساتين التى شهدت الحادث، الضحية قال فقط: «مبدخنش»، قبل أن يسقط وسط بركة من الدماء ويفارق الحياة، ليتحول الشارع إلى تجمع كبير من الأهالى الذين التفوا حول الضحية فى محاولة لإنقاذه، لكن الإصابة كانت كفيلة بأن يفارق الحياة قبل إسعافه.

حاول المتهم الهروب من مكان الحادث، إلا أن الأهالي أمسكوا به واتصلوا برجال الشرطة الذين حضروا وألقوا القبض عليه واقتادوه إلى القسم بتهمة القتل، بينما أكد شهود عيان أن القتيل معروف عنه حسن السير والسلوك، ولم يكن طرفًا طوال حياته فى أى مشكلة، وكذلك أبناؤه. تحرر محضر وتم استدعاء شهود الواقعة لسماع أقوالهم.

«المصرى اليوم» انتقلت لمكان الواقعة، والتقت عددًا من الأهالى. وقال مصطفى عبدالعال، 22 عامًا، أحد جيران المتهم، إن القاتل يعانى منذ فترة من أمراض نفسية، وغير متزن، وأسرته سبق أن توجهت به إلى مركز طبى للعلاج النفسى، لكنه هرب منه قبل أن ينهى فترة علاجه، وأشار إلى أن المتهم سبق وطلب منه شخصيًا سيجارة أثناء جلوسه على أحد المقاهى، وتشاجر معه وضرب رأسه فى الحائط عدة مرات من شدة الغضب.

«ت. س»، 30 عامًا، شاهدة عيان على الواقعة، قالت إن المجنى عليه كان يمر فى الشارع الذى يسكن به الجانى، فاستوقفه وطلب منه سيجارة، فرد عليه الضحية بكلمة واحدة: «مابدخنش»، فأمسك المتهم بحجر كبير من الأرض وتعدى به على المتهم عدة مرات على رأسه، وهو ما تسبب فى وفاته فى الحال.

وأضاف مهند حسين، 51 عامًا، صاحب سوبرماركت أسفل منزل القاتل، وشاهد على الواقعة، أن المتهم كان يأتى إليه كل يوم ويطلب منه سيجارة، وهو ما جعله يخصص له علبة سجائر دون مقابل يمنحه منها سيجارة كل يوم، وأضاف الشاهد أن والد الجانى سبق أن طرده من المنزل بسبب كثرة مشكلاته وخلافاته معهم.

وفى السياق نفسه، قال سالم حسين، حارس عقار وجار القتيل، إن الضحية يسكن معنا منذ سنوات، ولم نسمع له صوتًا ولم يكن يومًا طرفًا فى مشاجرة من أى نوع ولم

قراءة المزيد ...

أخبار ذات صلة

0 تعليق