الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / المصرى اليوم

«زي النهارده» ..صدر العدد الأول من «نيويورك تايمز» ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تتمتع جريدة «نيويورك تايمز»بمعدلات توزيع عالية تتعدي المليون قارئ يوميا، وهي أكثر المنابر جرأة واستقلالية ويعود تأسيسها إلى 166عاماً، إذ تأسست على يد هنري جارفس رايموند وصديقه جورج جونز وقد صدر أول أعدادها «زي النهارده» في 18 سبتمبر 1851 وكانت تصدر في أربع صفحات، وقبل تأسيس الجريدة كان رايموند يعمل كاتبا لمحافظ نيويورك ثم صحفيا ثم نائبا لمحافظ نيويورك،أما جونز فجاء من خلفية متواضعة وقد عمل في صباه فراشا لدي صاحب جريدة «نورثن سبيكاتور» وكان تعرف إلى هوارس جريلي مؤسس جريدة نيويورك تريبيون وبعد فترةعمل قصيرة مع جريلي قررجونزإنشاء جريدة بمشاركة صديقه هنري رايموند فكانت نيويورك تايمز ومع صدور العدد الأول أعلن الصديقان أن الصحيفة ستصدر يوميا ماعدا يوم الأحد وبطابع الحال مع صدور الصحف الجديدة الملفتة تناثرت الاتهامات فقد اتهمت النيويورك تايمزفي حيادها السياسي وقداتهمت عام 1918 بالتعاطف مع العدو بعدما نشرت مقالامؤيدا «اقتراح سلام تقدمت به النمسا في الحرب العالمية الأولي وتراوحت الاتهامات وكثرالجدل غيرأن الصحيفة ظلت محافظة على خطها ومبادئها وتوجهها وظل رسوخها يتأكدوكانت الصحيفة قد لعبت دوراًمهماً بتحديد مسارالرأي العام الأمريكي في القضايا الكبري.

وكانت الصحيفة المعتمدة أثناء الحرب الأهلية في أمريكا في 1861 حيث مثل هذاالعام نقطة تحول في تاريخ الصحيفة التي واصلت صعودها فيه على الساحة الإعلامية باعتبارها المصدرالوحيد والموثوق فيه للحصول على تصريحات الحكومة الأمريكية وكان أدولف أوكس قد اشتري الجريدة بعد إفلاسها عام 1896 وعين نفسه ناشرا لها وبعد وفاته تولي مهام إدارة الجريدة زوج أبنته أرثار هايز سولتسبيرجر في1935 والذي تنحى لاحقا عن منصبه في 1961 ليتولي هيئة النشر زوج أبنته أورفل درايفوس حتى وفاته عام 1963ومن الفضائح الحديثة التي واجاهتها الجريدة هي فضيحة جاسون بلير الصحفي الذي أتهم بتزوير وتلفيق التصريحات باسم مسئولين بالحكومة الأمريكية وقد فقد وظيفته واستقال مسئولان بهيئة التحرير مباشرة بعد ظهور الفضيحة وتعتبر شركة نيويورك تايمز إحدى أكبر المؤسسات الإعلامية في العالم حيث تمتلك أكثر من عشرين صحيفة في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة بالإضافةإلى ثماني محطات تلفزيونية في ولايات مختلفة وإذاعتين للراديو في نيويورك كما تملك أسهما في أكثر من شركة مثل فريق بوسطن ريد سوكس وفينوي بارك وأيضا قناة ديسكفري ومؤسسات أخرى وقد فازت شركة نيويورك تايمز أكثر من مرةبالمرتبة الأولى كأحسن مؤسسة في الولايات المتحدة وقد حصلت على الكثير من جوائز جوائز بوليتزر وعلى جوائز كثيرة من مؤسسات أمريكية وعالمية أخرى للخدمة الإعلامية المتميزة التي تقوم بها وكانت الصحيفة.

واجهت العديد من المشاكل القانونية، منها قضية مراسلتها الصحفية جوديث ميلير التي تعرضت لعقوبة السجن بتهمة نشر الأخبار والتقارير غير الصحيحة والمفبركة أثناء تغطيانها للحرب في العراق كما واجهتها قضية أخرى في بداية السبعينات حين قامت الصحيفة بنشرمعلومات حصلت عليها من البنتاجون بطرق غير قانونية واعتبرها البنتاجون وثائق سرية للغاية تمس المصالح الأمريكية العليا وتتمتع الجريدة اليوم بمعدل مبيعات هائل يتعدى المليون قارئ يوميا وتمتلك الجريدة شركة نيويورك تايمز التي تمتلك أيضا العديد من الوسائل الإعلامية الأخرى، بما فيها جرائد بوسطن جلوب والإنترناشيونال هيرالد تريبيون بالإضافة إلى قنوات تلفزيونية محلية بأكثرمن سبعة ولايات ومحطتين راديو ولم تبتعد الجريدة مطلقا عن الجدل والتفاعلات السياسية

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا