الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / المصرى اليوم

تحقيقات «خلية سيناء»: القضاء على عناصرها قبل الهجوم على تمركزين ضجة الاخباري

اشترك لتصلك أهم الأخبار

صرحت النيابة العامة بإجراء تحليل الحامض النووى لـ5 متهمين قتلوا فى مواجهات مع الشرطة فى شمال سيناء، أمس الأول، وذلك للكشف عن هويتهم والتوصل إلى معلومات عنهم وتحديد باقى عناصر الخلية، وصرحت النيابة بدفن الجثث بعد الانتهاء من إجراءات التشريح.

وأفادت تحقيقات النيابة وتحريات الأجهزة الأمنية بأن قوات الأمن نجحت فى القضاء على عناصر الخلية قبل ساعتين من ساعة الصفر التى حددتها عناصر الخلية لتنفيذ الهجوم بأسلحة ثقيلة على تمركزين أمنيين أحدهما تابع للجيش والآخر يتبع قوات الشرطة فى منطقة جلبانة بشمال سيناء، وأمرت النيابة بضبط وإحضار 4 متهمين آخرين تبين أنهم على صلة بتلك الخلية.

وأفادت التحريات بأن معلومات وصلت للأجهزة الأمنية من مصادر سرية تفيد بتخطيط خلية إرهابية للهجوم على تمركزات أمنية فى السادسة من صباح الأحد، وأشارت المعلومات إلى أن المتهمين جهزوا سيارتى دفع رباعى لتنفيذ الهجوم، وأعدوا أسلحة ثقيلة وحددوا ساعة الصفر لبدء الهجوم، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان اختبائهم وتمت مهاجمتهم أثناء بدء تحركهم لتنفيذ هجومهم، وقال مصدران أمنيان إن معلومات من مصادر سرية كان لها الفضل فى الوصول إلى تلك الخلية قبل تنفيذها الهجوم. وأعلنت وزارة الداخلية مقتل مجموعة من العناصر الإرهابية فى تبادل لإطلاق النار مع قوات الشرطة فى شمال سيناء قبل تنفيذ عمليات إرهابية، وقالت الوزارة، فى بيان أمس الأول: «أسفرت النتائج عن رصد تواجد تلك العناصر الإرهابية داخل إحدى السيارات «إيسوزو» بيضاء اللون، حال استعدادهم لتنفيذ إحدى العمليات الإرهابية، إلا أنه فور شعورهم بإحكام الحصار عليهم، أطلقوا النار بكثافة تجاه القوات، فتم التعامل معهم، ما أسفر عن مقتلهم جميعا، والعثور بحوزتهم على عدد من الأسلحة الآلية وكمية من الذخيرة وعدد من الأدوات التى تستخدم فى تصنيع العبوات، وطبنجة تبين أنه مستولى عليها عقب قيام المجموعة الإرهابية بالهجوم على أحد أفراد الشرطة واستشهاده فى يناير ٢٠١٨، وأن السيارة المضبوطة مبلغ بسرقتها بالإكراه من أحد المواطنين»، وتابعت: «أسفر التعامل مع العناصر الإرهابية عن إصابة أحد الضباط المشاركين بالمأمورية بطلق نارى وعدة شظايا بالساعد الأيمن، كما أشارت المعلومات إلى تواجد أحد العناصر الإرهابية بذات النطاق يدعى أحمد عادل محمد سعيد، «أبوحمزة»، حيث تمت محاصرته بمكان اختبائه، والذى قام بالمبادرة بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات حال اقترابها منه، ما أسفر عن مقتله وإصابة ضابطين وأحد الأفراد، وعثر مع الإرهابى على السلاح المستخدم والذخيرة»، مردفة: «أن المعلومات وتحليلها يشير إلى تلقى العناصر الإرهابية تكليفات من قياداتهم الهاربة خارج البلاد بتنفيذ تلك العمليات الإرهابية فى إطار مخططاتهم الهدامة تزامنًا مع محاولات التأثير على الحالة المعنوية للقوات المسلحة والشرطة، واتخذت الأجهزة الأمنية كافة الإجراءات القانونية، وتولت نيابة أمن الدولة التحقيق».

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال