الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / الوطن

الوطن | سياسة | السيسي وبوتين في جولة على كورنيش "سوتشي".. وخبراء: "صداقة متميزة"

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

تشهد زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الحالية، لروسيا أجواء احتفالية من نوع خاص، كونه أصبح أول رئيس أجنبي يلقي كلمة بالمجلس الفيدرالي الروسي، وهو الغرفة الأعلى للبرلمان بالبلاد.

أيضا عقب وصوله لمدينة "سوتشي"، مساء أمس، لعقد القمة المصرية الروسية، اصطحبه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في جولة على الكورنيش المطل على البحر الأسود، وتبادلا الحديث مع مواطنين روس.

وانتظر بوتين السيسي في الهواء الطلق 5 دقائق، قبل أن يستقبله بحرارة ويدعوه لجولة على الكورنيش، وأثناء التجول تبادلا الزعيمين أطراف الحديث، إذ سأل الرئيس الروسي السيسي، عما إذا كان يحب طقس سوتشي؟، إذ كانت درجة الحرارة تبلغ 18 درجة مأوية، فرد عليه بابتسامة، كذلك سأله كيف قضى يومه في موسكو؟، وفقا لموقع "روسيا اليوم".

وفي الطريق إلى المطعم لتناول العشاء، التقى الرئيسان بالمصطافين على الواجهة البحرية، وسألهم بوتين عن القاهرة: "هل استجممتم في مصر من قبل"؟، ليجيب أحدهم قائلا: "نعم، البحر الأحمر نظيف وجميل"، قبل أن يقدم لهم السيسي الذي رد عليهم: "نحن ننتظركم"، ليجيبوه: "نحن ننتظر أيضا سكان مصر".

جولة لكسر الرسميات وإضفاء المزيد من الود الشخصي على زيارة الرئيس لروسيا، وفقا للدكتور سعيد صادق، أستاذ الاجتماع السياسي، مضيفا أن تلك الجولة تظهر العلاقة الجيدة والتوافقية المتميزة بين السيسي وبوتين.

وأضاف صادق لـ"الوطن"، أن الجولة تعكس انطباعات جيدة للغاية في العلاقات المصرية الروسية، وخاصة بين الزعمين الذين تجمعهم علاقات صداقة أيضا متميزة بدورها، مؤكدا أهمية تلك القمة الحالية.

الدكتور محمد فراج أبوالنور، الخبير بالشؤون الروسية، أكد أن تلك الجولة مميزة للغاية كونها ليست من عادات بوتين، مشيرا إلى أن كلمة الرئيس في الفيدرالي الروسي أيضا ليست من الأمور المتبعة بموسكو، ما يكسب القمة الحالية أهمية قصوى في ظل تغيير تلك البروتوكلات الروسية.

وأوضح أبوالنور أن ذلك يعود راجع لكون السيسي يترأس واحدة من أهم بلدان الشرق الأوسط بالنسبة لروسيا، والتي تتمتع معها بعلاقات مميزة للغاية والاتفاق على المضي قدما فيها وهو ما كان محل توافق شعبي واسع النطاق، وفقا لأبو النور.

العلاقات بين الرئيسين هي ود وتوافق مشترك، في رأي الخبير بالشؤون الروسية، مضيفا أن تلك الجولة ولقاءات العشاء تمنح الطرفين فرصة للتداول في موضوعات أكثر سرية وحساسية من أن تطرح في لقاء موسع، كما تكسب اللقاء حميمة أكثر.

 

قد تقرأ أيضا