الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / الوطن

حارات السير والانتظار والقروض.. تحديات مبادرة "عجلة لكل مواطن" - مصر - الوطن ضجة الاخباري

تواجه حمله "عجلة لكل مواطن"، التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة تحديات تتطلب مواجهتها وحلها لإنجاح الحملة، وتحاول الوزارة عبر الحملة توفير دراجة لكل مواطن لاستخدامها في الذهاب إلى المواقع القريبة من المنزل والجامعة والمدرسة لشراء طلبات البيت، وهو الأمر الذي يقلل استخدام السيارة وتوفير استخدام الوقود وتقليل التلوث والزحام.

حارات السير والانتظار 

يرى ياسر عاشور، مؤسس حملة "مصر نظيفة"، التي كانت تدعوا الشباب لاستخدام الدراجة بدلا من السيارات، التي سبقت حملة وزارة الشباب، أن الحكومة يجب أن تقوم بتوفير حارات لسير الدراجات في الشوارع المختلفة حتي لا يتعرض قائد الدراجة لأي مخاطر أثناء السير، لافتا أن الحكومة يجب أيضا أن توفر حارات كجراج للدراجات حتي لا تتعرض للسرقة، وألا تتسبب الدراجات في إحداث اي زحام.

أضاف عاشور لـ"الوطن"، أن المبادره في غاية الروعة حيث أنها ستوفر ملايين الجنيهات التي تنفق على أوتوبيس المدرسة، الذي يكلف الآب بين 5 و10 آلاف جنيه سنويا للطفل الواحد، مؤكدا أن هناك العديد من التلاميذ من عمر 14 حتى 18 عاما يستطيعون أن يستخدمون الدراجة أثناء الذهاب للمدرسة، وأن التلميذ الذي يقيم في مدينة نصر يستطيع أن يذهب للمدرسة بالدراجة إذا كانت في مصر الجديدة أو مدينة نصر أو حدائق القبة أو رمسيس.

وأوضح أن هناك كثير من الموظفين يعملون بأماكن قريبة من أعمالهم، ولا يحتاجون للسيارة وإذا توافرت لهم حارات للسير وللركن فسوف يستخدمون الدراجة بدلا من السيارة.

وتابع: "العجل يزيد من اللياقة البدنية ويحمي الشوارع من الزحام والتلوث ويقلل الإنفاق على البنزين، فهي مفيدة للإنسان والمجتمع بشكل عام".

القروض

ويري هاني الحسيني، الخبير الاقتصادي، أنه من الصعب يقسط تلاميذ في أعمار صغيرة ثمن الدراجة، أو أن يضمنهم أي بنك، لافتا أن توفير هذه الدراجات بأسعار مخفضة أفضل بكثير من عملية التقسيط وأسهل في التطبيق.  

الاخبار ،وظائف ،عملات وسلع ،الفن ،جرائم بلاد برة، منوعات ،المرأة اسلاميات ،الحوادث ،تكنولوجيا، ثقافة ،صحة ،الرياضة ،أسواق المال

قد تقرأ أيضا