توابع الانتخابات السمراء.. أعمال عنف واتهامات بالتزوير فى زيمبابوى ومالى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اندلعت احتجاجات تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 3 محتجين برصاص قوات الأمن فى زيمبابوى رفضاً لنتيجة الانتخابات البرلمانية، التى أكدت فوز حزب الرئيس المنتهية ولايته، إيمرسون منانجاجوا، الذى تعهد بإجراء تحقيق مستقل فى مقتل المتظاهرين، مؤكداً أنه يسعى لحل الخلافات «بشكل سلمى».

وقُتل 3 محتجين، أمس الأول، فى العاصمة هرارى، خلال مواجهات بين قوات الأمن وأنصار المعارضة، الذين اتهموا اللجنة الانتخابية بالتزوير بعدما أعلنت فوز حزب «زانو- الجبهة الوطنية»، الذى يحكم البلاد منذ 1980، بالغالبية المطلقة فى البرلمان.

وانتشرت الشرطة والجيش فى شوارع هرارى فى انتظار إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التى يتنافس فيها منانجاجوا وزعيم المعارضة الشاب، نيلسون شاميسا، مع 21 مرشحاً آخرين، والتى أدلى فيها بصوته زعيم زيمبابوى التاريخى، روبرت موجابى، الذى انقلب على حزبه، وأكد أنه يريد خسارته.

وأقامت الشرطة حواجز أسمنتية وحجارة، وأغلقت الطرق المؤدية إلى مقر حركة التغيير الديمقراطى، أكبر أحزاب المعارضة، وجالت سيارات عسكرية فى المدينة، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق حشد تجمع أمام المقر المؤقت للجنة الانتخابية، ورد المتجمعون برشق قوات الأمن بالحجارة، وأمرت قوات الجيش المتاجر بإغلاق أبوابها قبل إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، فيما نددت المعارضة بـ«الوحشية التى تعرض لها المحتجون».

وأكد «شاميسا»، زعيم المعارضة، المنافس الأول للرئيس المنتهية ولايته، وجود تلاعب فى نتائج الانتخابات الرئاسية، وقال إن اللجنة الانتخابية- التى اتُّهمت على الدوام بالانحياز فى عهد «موجابى»- تسعى لنشر نتائج لكسب الوقت وقلب انتصار الشعب فى الانتخابات.

فى المقابل، قال «منانجاجوا»: «نؤمن بالشفافية والمحاسبة، ويتعين تحديد هوية المسؤولين وإحضارهم أمام العدالة».

وأكد أن حكومته على تواصل مع زعيم المعارضة، وحمّل «منانجاجوا»، الذى خلف «موجابى» فى نوفمبر الماضى، المعارضة «مسؤولية» أى خسائر فى الأرواح، وتعكير السلام الوطنى والعبث بالممتلكات، بعدما أعلنت المعارضة فوزها فى الانتخابات.

ونشرت اللجنة الانتخابية النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، أمس الأول، ومن أصل 210 دوائر، فاز الحزب الحاكم فى 153 دائرة بـ110 مقاعد، وهى الأغلبية المطلقة فى مجلس النواب، مقابل 41 مقعداً لحركة التغيير الديمقراطى.

ويُتوقع صدور نتائج الانتخابات الرئاسية خلال

قراءة المزيد ...

أخبار ذات صلة

0 تعليق