الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / المصرى اليوم

«زي النهارده».. مصرع ديانا ودودي 31 أغسطس 1997

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كانت ديانا سبنسر سندريللا القرن العشرين، حينما وقع عليها اختيار الأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا، لتكون زوجته وهي تنتمى أسرة أرستقراطية ونبيلة، ومولودة في أول يوليو 1961 في قصر بارك هاوس في جنوب إنجلترا، وعندما بلغت الثامنة عشرة اشترى لها والدها شقة فخمة في ضاحية كنجستون الراقية أقامت فيها مع اثنتين من صديقاتها المقربات، وقررت العمل كمربية وكمعلمة بحضانة للأطفال.

وفى هذه الفترة كان الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني، قد بلغ الخامسة والثلاثين من العمر، وبات لزاما على القصرالملكي التفكير في زوجة تليق بولي العهد، وقامت الملكة الأم بتدبير لقاءات تجمع الأمير بفتيات المجتمع المخملى في بريطانيا، وشاءت الأقدار أن يلتقى ولى العهد بـ«ديانا» خلال رحلة صيد في 1979، وأعرب عن إعجابه بها، وعبرت الملكة الأم عن إعجابها بـ«ديانا»، ثم أعلن القصرالملكي عن خطبة الأمير تشارلز لـ«ديانا» في 24 فبراير .

1981وأقيم حفل الزفاف الأسطوري الذي تابعه أكثرمن 750 مليون مشاهد حول العالم على شاشات التليفزيون، وأثمر الزواج عن طفلين هما الأمير وليام والأمير هنري، وكانت ديانا أشبه بممثلة الشعب في القصر الملكي، وقد حرصت على القيام بأعمالها الخيرية في بريطانيا وخارجها، وأولت الأطفال رعاية خاصة، لكن لم يكن زواج ديانا من الأمير تشارلز موفقاً، بسبب علاقته بـ«كاميلا باركر باولز».

وقد أصابت خيانة تشارلز ديانا بالحزن الشديد والاكتئاب، وانتشرت شائعات سربتها الصحافة حول فشل زواجها، ولم يأبه الأمير تشارلز بتوسلات الأميرة ديانا من أجل إنقاذ زواجهما فنشرت سيرتها كاملة في كتاب حقق نسبة عالية من المبيعات في بريطانيا وخارجها وتعاطف البريطانيون معها، ولم يغفر لها القصر الملكي تمردها على العادات والتقاليد، وأصرت الملكة إليزابيث الثانية على إتمام إجراءات الطلاق، الذي وقع فعليا في 1996 هذه هي ديانا.

أما عماد الدين محمد عبدالمنعم الفايد، فهو مولود في 15 أبريل 1955 ومعروف باسم (دودي الفايد) ابن الملياردير السكندري الأصل محمد الفايد (صاحب محلات هارودز ونادي فولهام سابقًا وفندق ريتز) فقد وجدت فيه ديانا حبًا حقيقيًا ولاحقهما المصورون.

وكانت ديانا على موعد مع هذه العلاقة خاصة بعد انفصالها، وأصبحت هذه العلاقة مادة ثرية للصحفيين والصحافة البريطانية و«زي النهارده» في 31 أغسطس 1997 انتهت قصة الحب هذه نهاية مأساوية ودموية عندما تحطمت تمامًا السيارة التي تقلهما في نفق ألاباما في باريس، وفي حين تم تبرير الحادث بأن السيارة كانت تسير بسرعة فائقة هرباً من ملاحقات الصحفيين، فإن الكثيرين ومنهم والد دودي قد قطعوا بأن الحادث كان مدبراً.

قد تقرأ أيضا