الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / المصرى اليوم

صدر حديثاً

اشترك لتصلك أهم الأخبار

■ صدر حديثًا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب «فى دفتر التنوع الأحيائى المائى» تأليف رجب سعد السيد، عن سلسلة الثقافة العلمية التي يرأس تحريرها الدكتور محمد فتحى فرج.

وينطلق الكتاب من تناقص أنواع الكائنات الحية لتجاوز الإنسان قدرات موارد الطبيعة الحية وخاصة مع الثورة الصناعية، كما يعرف الكتاب التنوع الأحيائى منطلقا من أن حياة الماء والكائنات المائية وبدأ في تناول بعض الكائنات البحرية كالديدان والإسفنج وحصان البحر وطيور البحر وعروسه والأنواع المشرفة على الانقراض كالسلاحف البحرية.

والكاتب ينقش في دفتره حول التنوع الأحيائى المائى أدبًا علميًا رائعًا يتمثل في نص يمزج بين العلم والأدب ولا يكتفى بتقديم ثقافة علمية وإنما ثقافة علمية في ثوب أدبى.

■ عن الهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية، صدرت طبعة جديدة من ديوان أمجد ناصر «حياةٌ كسردٍ متقطع»، يقول ناصر في تقديمه للديوان: «وقعتُ مثل غيرى في هذا الالتباس الذي جعلنا نكتب قصيدة لها شكل قصيدة التفعيلة وتقطيعها إلى أبيات على الصفحة، لكن من دون وزن، ونسميها قصيدة نثر، حتى صدر هذا الديوان طارحاً علىّ، وربما على الشعرية العربية، سؤالاً لم يبرح مذ ذاك: أهذه قصيدة نثر، أم أقاصيص؟ شعر، أم حكايات مبتسرة؟. لم يكن سهلاً تقبّل نصوص هذا الديوان باعتبارها قصائد، وقصائد نثر بالتحديد، لأن الشكل السائد لقصيدة النثر العربية له هيئة قصيدة التفعيلة تماماً. نثريتها عند من يكتبونها تأتى من غياب الوزن ليس إلا».

■ صدرت حديثا عن مركز المحروسة للنشر الأجزاء الثلاثة الأولى لسلسلة «جن الحافى» الكاملة، وهى قصة واقعية عما سببته قنبلة هيروشيما بعد انفجارها في السادس من أغسطس عام 1954، وبطل القصة طفل اسمه «جن gen» ويحكى فيها المؤلف على لسان «جن» الظروف التي سبقت إلقاء القنبلة على هيروشيما، ثم آثار الدمار المادى الذي حدث بعد إلقائها، ثم الآثار الأخرى التي سببتها القنبلة. علما بأن المؤلف فقد كامل أسرته، ومات هو متأثرا بالأمراض الناتجة عن القنبلة. يذكر أن سلسلة «جن الحافى» ترجمت لأكثر من 20 لغة وهى من أشهر أعمال ناكازاوا كيجى.. وهى ترجمة د. ماهر الشربينى أستاذ اللغة اليابانية بكلية الآداب، جامعة القاهرة.

■ صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ديوان تحت عنوان «قاتل الماريونت» للشاعرة هند الأشعل، ومن قصائد الديوان: «أوهمونا أن الحب/ على قارعة الطريق/ على الرصيف ينتظر/ أن نمر به/ فينفجر في دواخلنا/ أوهمونا أن الحب/ في كل شىء يوجد/ في علب الحلوى/ المعبأة برأسماليةٍ/ عاشقة للمال/ وعلى المقاهى/ المكتظة بالهاربين/ من عطانة أحلامهم/ وفى عيون قاطعى الطريق/ المسعورون للفتك بنا/ باعونا عشقًا كاذبًا/ فصرنا عشاقًا مكذوبين».

■ صدر حديثًا للكاتب والقاص سيد نجم رواية «ضجيج الضفادع» والصادرة عن دار «الأدهم»، وهى الرواية العاشرة له والتى تعكس العلاقة بين نهر السماء أو نهر النيل مع سكانه على الضفتين، منذ أن عاش المصرى الكهوف وحتى اليوم، تلك العلاقات الأبدية تتجدد جيلا بعد جيل.

وقد عرضت الرواية لعلاقات متبادلة بين أفراد البيت القديم لعائلة مهندس الرى «عبدالوارث المصرى» بعضهم البعض، وما بين البلاد وأحوالها، باﻹضافة إلى شخصية «جميلة» الطفلة النوبية التي تربت بينهم وأصبحت على رأس العائلة بعد وفاة الزوجة «هانم» أم الاولاد وحين أحيل «المصرى» إلى المعاش، لم يبق له سوى الجلوس أمام ضفة ترعة المنصورية، حيث يطل المنزل القديم من جهته الخلفية عليها، يجلس ويتابع أفاعيل نقيق الضفادع وضجيجه معه، وشغله صوت نقيق الصفادع فكان يشرد معه ويظل يستدعى أساطير المشى فوق الماء وتواريخ ﺇنشاء القناطر والسدود، ومكانة النيل عن المصريين القدماء.

يبدو

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا