اعترافات المتهم بقتل أسماء الرفاعي طالبة الأزهر (فيديو)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال المتهم بقتل الطالبة أسماء الرفاعي بكلية تمريض جامعة الأزهر، إنه تتبع الطالبة وزميلاتها حتى عرف أين يسكن، لافتا إلى أنه شاهد في يوم الحادث 3 فتيات منهن في الشارع فأعتقد أن الشقة خالية من سكانها، وصعد بنية السرقة إلا أنه فوجئ بالضحية.

وعرض الإعلامي شريف عامر، خلال برنامج «يحدث في مصر»، عبر قناة «إم بي سي مصر»، فيديو لاعترافات قاتل طالبة جامعة الأزهر، وقال المتهم «فرحان»، ٢٥ سنة، سائق توك توك، إنه كسر الباب، وفوجئ بالفتاة وبعد محاولتها الصراخ خنقها من رقبتها، ووضع يده على فمها وأنفها، لافتًا إلى أنها حاولت مقاومته، وتسببت في إصابته بجرح في وجهه.

تمكنت أجهزة الأمن بالقاهرة بإشراف اللواء محمد منصور مساعد الوزير مدير أمن القاهرة، من كشف غموض مقتل الطالبة أسماء الرفاعي بكلية تمريض جامعة الأزهر، حيث تبين من التحريات أنها قُتلت داخل شقة مستأجرة بمنطقة الحي العاشر في مدينة نصر، وكشفت التحريات أن المتهم سائق «توك توك»، تم ضبطه واعترف بالواقعة.

بدأت القصة ببلاغ تلقاه قسم شرطة مدينة نصر أول، من أصدقاء المجني عليها «أسماء رفاعي»، 21 سنة، أكدوا فيه انقطاعها عنهم وغلق هاتفها المحمول، وانتقلت قوة أمنية إلى مسكنها لمباشرة التحقيقات.

ونشر أحد شهود الواقعة ويدعي «عمرو» تفاصيل شهادته أمام النيابة العامة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي«فيس بوك» شرح فيها أحداث اكتشاف الجثة بصفته حاضر الأحداث والتفاصيل في الواقعة كأول فرد دخل عليها، وقال: «أنا من طلبت لها الإسعاف، لأنها ساكنة في الشقة اللي تحتي..أنا بنزل الساعة ٩، وأنا نازل كانت الأمور طبيعية، ورجعت الساعة ٥ العصر، وأول ما قربت من العمارة كانت واحدة صاحبتها من اللي ساكنين معها تفتح باب العمارة وطالعة، ولاحظت أن الباب مفتوح ولقيت أسماء الرفاعي مرمية على الأرض».

وأضاف الشاهد: «صاحبتها صرخت بصوت عالي جداً كنت أنا وقتها على السلم في الدور الأول، سمعت الصوت وجريت على فوق لقيت صاحبتها بتصوت وبتقول أسماء أغمى عليها، فدخلت ألحقها لاحظت إن لون دراعها متغير وفي حاجه في فمها، وتأكدت وقتها أنها ميتة، وصاحبتها دخلت في صدمة عصبية فوقتها وصرخت على السكان يطلعوا وطلبت الإسعاف يلحقها وعندما شاهدها أكد أنها ميتة».

وتابع الشاهد: «عرفت من ابن عمي إنه نزل الساعة ١١.5 صباحًا كان باب الشقة مفتوح، وده اللي أكدته جارتها اللي تحت أنها سمعت صوت خبطة الساعة ١١ صباحًا، بس افتكرت إنهم بينقلوا حاجة، وبعد العثور على جثتها بلغنا الشرطة، والضابط قال إن فيه آثار خنق ومن هنا الدنيا انقلبت رأساً على عقب المباحث كلها وصلت والأدلة الجنائية والنيابة تعدادهم كان يتخطى الـ٥٠ ضابطا وأمين شرطة».

وشيّع الآلاف بعزبة «الخواجات»، التابعة لقرية المحمودية مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، الإثنين، جثمان الطالبة، والتي لقيت مصرعها خنقًا في مسكنها بالحي العاشر بمدينة نصر.

وأكد أهالي قرية «أسماء» أنها تتدرب في المستشفى لتساعد أهلها، بالإضافة إلى دراستها في كلية الطب، وأنها طالبة متفوقة وحافظة للقرآن الكريم وتتمتع

قراءة المزيد ...

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق