الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / بوابة أخبار اليوم

«الري» تنفذ أكبر 3 سدود مائية لحماية البحر الأحمر من مخاطر السيول

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

أعلنت وزارة الموارد المائية والري الانتهاء من تنفيذ مشروعات حماية مدينة رأس  غارب منشآتها الإستراتيجية التي تشمل خطوط إنتاج الغاز وخطوط نقل الكهرباء ومحطات تحلية المياه والمدينة السكنية واستثمارات وطنية تتخطي الـ ٣٠ مليار جنيه، من مخاطر السيول. 

يأتي ذلك ضمن خطة وزارة الري لضمان عدم تكرار كارثة رأس غارب مرة أخرى ولحماية طريق «الزعفرانة – الغردقة» من إخطار السيول، إلى جانب الاستفادة من السيول في شحن الخزان الجوفي وتوفير المياه للمجتمعات الرعوية وقرى المنطقة، والتي يقوم بتنفيذها جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة من خلال الشركة الوطنية للمقاولات العامة.

وكشف رئيس قطاع المياه الجوفية المهندس سيد سركيس، لـ«بوابة أخبار اليوم» خلال جولتها في جبال البحر الأحمر، أنه تم تنفيذ 3 بحيرات صناعية كبرى  بالمناطق الجبلية بوادي الحواشية في رأس غارب، بإجمالي سعة تخزينية تزيد عن  5 مليون متر مكعب، من مياه السيول والأمطار، بالإضافة إلى 3 بحيرات تقع أمام هذه السدود لحصاد مياه السيول والأمطار بالبحر الأحمر، بالإضافة إلى 3 بحيرات تقع أمام هذه السدود لحصاد مياه السيول والأمطار بالبحر الأحمر لحجز وتخزين أكثر من ٥ ملايين متر مكعب من مياه الأمطار والسيول .

 ولفت إلى أن نسبة التنفيذ بلغت 95 % بقيمة إجمالية 48 مليون جنيه لحماية مدينة رأس غارب، ومن المقرر افتتاحها في احتفالية كبرى خلال أسابيع .

وقال «شركيس» إن البحيرات والسدود الترابية التي يتم تنفيذها بواسطة الشركة الوطنية للمقاولات العامة للتوريدات التابعة للجهاز مشروعات الخدمة الوطنية  برئاسة اللواء كرم سالم محمد رئيس مجلس الإدارة، وذلك في إطار حرص الوزارة على الاستعداد المبكر لمواجهة موسم السيول بتنفيذ الأعمال الصناعية المطلوبة طبقا لخطة الدولة لحماية المنشآت، والاستثمارات الوطنية  بالمحافظات . 

ومن جانبه، أوضح المشرف العام على مشروعات الخدمة الوطنية العميد تامر عباس، خلال رصد «بوابة أخبار اليوم» لاستعدادات الحكومة لمواجهة مخاطر السيول بالمناطق الأكثر خطورة، أن البحيرة الأولى تصل سعتها إلى مليون متر مكعب بينما تصل السعة التخزينية للبحيرة الثانية إلى 2 مليون متر مكعب في حين أن السعة التخزينية للبحيرة الثالثة تصل إلى 2.3 مليون متر مكعب، بإجمالي أكثر من 5 مليون متر مكعب من مياه السيول والأمطار للبحيرات الثلاثة، مشيرا إلى أن مشروع البحيرات الثلاثة يستهدف حماية البنية التحتية في مدينة رأس غارب، ويتم الاستفادة من المياه في تنفيذ مشروعات لتغذية المجتمعات المحيطة بها من الأسر البدوية، بالإضافة إلى شحن الخزان الجوفي، بتكلفة تصل إلى 48 مليون جنيه مشيرا إلى أنه من المقرر افتتاح البحيرات الثلاثة خلال أسابيع في احتفالية كبرى. 

وأضاف العميد تامر عباس، أن جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، التابع للقوات المسلحة، ينفذ أعمال الحماية في 5 مناطق تضم رأس غارب والغردقة والشيخ الشاذلي، وبرنيس، وشلاتين، موضحا أنه تم الانتهاء من تنفيذ مجموعة من البحيرات والسدود  الصناعية ضمن أعمال الحماية من أخطار السيول بمحافظة البحر الأحمر، وذلك بتكلفة تصل إلى ٤٠٠ مليون جنيه والتي قامت بإنشائها الشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات التابعة لجهاز الخدمة الوطنية للقوات المسلحة برئاسة اللواء كرم سالم رئيس مجلس الإدارة لضمان سرعة الانجاز والانتهاء من الأعمال المطلوبة في المواعيد المحددة .

وتابع العميد تامر، أنه تم الانتهاء من إنشاء 3 بحيرات صناعية و3 حواجز ترابية بوادي الحواشية بمدينة رأس غارب لحماية الاستثمارات. 
وقال إن أهمية الوادي ترجع إلى وجود بعض منشآت شركات البترول بمخرج الوادي على طريق رأس غارب في الزعفرانة السياحي، بالإضافة إلى التجمعات السكنية والسياحية وخطوط الغاز والمرافق بمخرج الوادي، بالإضافة إلى استغلال وتعظيم الاستفادة من مياه السيول وإدارتها بشكل تضمن استدامتها والتحكم في مياه السيول لحماية المنشات والبنية الأساسية المعرضة لمخاطر السيول في طريق وزيادة مخزون المياه الجوفية بالمنطقة.

ومن جانبه، أكد مسئول الإشراف على المشروعات بقطاع المياه الجوفية أشرف فريج، أن الدولة ممثلة في وزارة الري والموارد المائية، ترى أن هناك العديد من الأفكار يمكن من خلالها تطويع مياه السيول بدلا من التدمير والخراب والاستفادة منها لزيادة المخزون الجوفي مع تجنب تلك الحالة التدميرية واستغلالها في الزراعة والمعيشة اليومية للمواطنين أبناء المنطق الجبلية المتاخمة لرأس غارب من خلال إقامة بحيرات صناعية لتجميع مياه الأمطار والسيول وسدود إعاقة لتقليل أو احتواء قدراتها التدميرية وتحويلها إلى نعمة ومصدر للحياة . 

وأشار إلى أن المؤسسات التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية تتميز بقدرتها على انجاز المشروعات الصعبة بأقصى سرعة والوصول للأماكن النائية والعمل في أصعب الظروف، ويتضمن فريق العمل بها كافة العناصر الفنية والتخصصية والخبراء في جميع المجالات.