الأزهر يشارك في فعاليات الدورة 51 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بجناح خاص

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
يشارك الأزهر الشريف " للعام الرابع على التوالي في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ" 51 " الذي سيقام خلال الفترة من الثاني والعشرين من يناير الجاري وحتى الرابع من فبراير المقبل ، ولمدة أسبوعين؛ بجناح خاص به ، وذلك انطلاقًا من مسؤوليته التعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبناه طيلة ألف عام.

ويقدم جناح الأزهر لزواره كتاب: "في التجديد ..وما إليه"، للدكتور محمد عبد الفضيل القوصي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر ، حيث يشدد المؤلف - في مقدمة الكتاب - على أن تجديد الخطاب الديني، على وجهه السديد، يمثل منهاجًا واعدًا يستهدف إيقاظ الضمير العام، وشحذ إرادة الأمة، واستنهاض عزيمتها من كبوتها، واستنفار طموحاتها و قواها ؛ حتى تضع أقدامها على طريق النهضة الحضارية الشاملة ، كما يؤكد ضرورة أن يكون تجديد الخطاب الديني منطلقًا إلى شحذ إرادة الأمة التي أصابها الصدأ، ومنهاجًا يقيلها من عثرتها.

وفي سبيل تحقيق ذلك، يذكر المؤلف ثلاثة خطوط متوازية : ربط الوطنية بالخطاب الديني، مشيرًا إلى تأسيس الحريات على الضمان الإلهي، حيث إن الحرية في المفهوم الإسلامي ليست مِنّةً أو تفضلًا من بشر، ومن ثَمّ فليس لأحد أن ينتقص منها طالما كانت حرية مشمولة بالدين ملتزمةً بمعطياته.

ويتمثل الخط الثاني في ربط النهضة العلمية والوثبة الحضارية بالخطاب الديني، مشددا على أن الإسلام لا يقبل أن تكون الأمة الإسلامية خانعة أومستكينة، فيما يتمثل الخط الثالث في ربط تحديات الأمة بالخطاب الديني.
ويرى المؤلف أن تجديد الخطاب الديني ليس مجرد وظيفة أو مهمة تُلقى على كاهل هيئة أو مؤسسة إبراءً للذمة، بل هو مشروع نهضوي كامل ينبغي أن تحشد له الإرادات وتتحفز له العزائم؛ لأنه المشروع الوحيد الذي يُشع ببوارق الأمل الذي تلوح بشائره من قريب.

وينقسم الكتاب إلى عشرة أجزاء هي : الخطاب الديني.. تجديد أم تبديد، والخطاب الديني.. محاذير ومنطلقات، وتجديد الخطاب الديني بين خلل الفهم وسوء القصد، والخطاب الديني الرشيد.. كيف يكون؟، والإصلاح والمنزلة بين المنزلتين، حقائق الأشياء ثابتة، والحاجة إلى فهم المعتزلة، والإسلام ومسيرة الحياة، والتعليم الديني في الميزان، أما الجزء العاشر والأخير تحت

تابع من المصدر

أخبار ذات صلة

0 تعليق