الارشيف / أسواق المال / بنوك / موقع البورصة اليوم

11 بنكا تقدم بطاقات ائتمانية لـ«كبار العملاء»

«التجارى الدولى» يتيح حداً ائتمانياً يصل إلى 2 مليون جنيه… و«المصرى الخليجى» يصدرها بأقل حد عند 100 ألف جنيه

يتنافس 11 بنكاً على تقديم بطاقات الائتمان لكبار العملاء تحت مسميات تتنوع بين بطاقة «وورلد» و«إنفينيت» أو الفئات الأخرى التى تتيح حداً ائتمانياً حتى 500 ألف جنيه، ويصل إلى مليونى جنيه فى بعض الأحيان.

وأظهر المسح الذى أجراه «بنوك وتمويل»، إتاحة فئات «وورلد» و«إنفينيت»، وبعض البطاقات البلاتينية، عدداً من المميزات؛ بينها الإعفاء من بعض المصاريف الإدارية أو مصاريف الإصدار لمدة عام ومزايا السفر والاستقبال عبر صالات كبار الزوار فى عدد من المطارات.

وتشمل قائمة البنوك المُقدمة للخدمة التجارى الدولى، والمصرى الخليجى، والكويت الوطنى وأبوظبى الأول، والقاهرة ومصر، والإسكندرية والإمارات دبى الوطنى، والعربى، وعودة، وقطر الأهلى الوطنى. ويتيح “البنك التجارى الدولى” عبر بطاقته «ماستر كارد وورلد» أعلى حد ائتمانى يصل إلى 2 مليون جنيه، فى حين أن بنك المصرى الخليجى يسمح باستخراج البطاقة عند أدنى حد ائتمانى يصل إلى 100 ألف جنيه، وبنك قطر الأهلى الوطنى يتيح بطاقة «إنفينيت» عند حد أدنى 150 ألف جنيه.

فى حين أن بنك مصر يتيح أقل حد أقصى للائتمان ببطاقات وورلد عند 300 ألف جنيه، لكنه يقدم أدنى مستوى للفائدة على تلك الفئة من البطاقات.

وتراوحت الفائدة على البطاقات «وورلد» و«إنفينيت» بين 2% و2.85%، وكان أعلى مستوى للفائدة على تلك البطاقات لدى بنك عودة- مصر.

وتراوحت مصاريف الإصدار والتجديد لبطاقات كبار العملاء بين 500 و1300 جنيه، مع إعفاء عدد من البنوك العملاء من مصاريف الإصدار الأول.

وقال مسئول فى البنك الأهلى المصرى، إنَّ بطاقات كبار العملاء هى واحدة ضمن الباقات المُقدمة لجذب تلك الشريحة، مشيراً إلى أن انخفاض الفائدة على تلك الفئة، مقارنة بغيرها نتيجة أن الاعتماد الأكبر يكون على العمولات الناتجة عن عمليات تحويل العملة والسحب، وغالباً ما يتم سداد الاستخدمات منها قبل أيام فترة السماح المحددة من قبل البنك.

وذكر أن البنوك تتيح حد سحب كاش مرتفعاً يصل إلى 100% من الحد الائتمانى، وذلك تلبية لاحتياجاتهم الى النقد السريع.

أضاف أن بطاقات الائتمان ذات الحدود الائتمانية المرتفعة لم يكن مُتعارفاً عليها قبل عامين، متوقعاً انتشارها بكثافة خلال الفترة المقبلة.

قد تقرأ أيضا