الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / موقع مصر العربية

لهذه الأسباب..«الحوثي» يعلن وقفاً مشروطاً لقصف السعودية ضجة الاخباري

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد أشهر طويلة من القصف الحوثي المتواصل على منشآت سعودية حيوية، تحديدا بعد قصف الجماعة حقول نفط أرامكو، أعلنت جماعة "الحوثي" في اليمن، مساء أمس الجمعة، وقف استهداف الأراضي السعودية بالطائرات المسيرة.

 

وقف الحوثي لهجماته على المملكة، حمل معه الكثير من علامات الاستفهام، لماذا أوقفت الجماعة قصفها الآن؟ وهل تستجيب السعودية لمطالب الحوثي؟ وماذا عن الموقف الأمريكي الذي أرسل قبل ساعات تعزيزات عسكرية لحماية السعودية؟

 

وقال رئيس المجلس السياسي للحوثيين، مهدي المشاط: "نعلن وقف استهداف أراضي السعودية بالطائرات المسيرة، وبقية أشكال الاستهداف".

وأبدى المسؤول الحوثي أملاً في إعلان مماثل من السعودية يشمل وقف كافة أشكال الاستهداف للأراضي اليمنية، مشدداً في الوقت ذاته على "احتفاظ الجماعة بحق الرد في حال عدم استجابة الرياض لمبادرة وقف الاستهداف".

 

تأتي هذه التطورات قبل اجتماع مرتقب بين وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، والرئيس دونالد ترامب، في البيت الأبيض؛ لبحث سبل للرد على إيران على خلفية هجمات أرامكو.

 

وبحسب ما أوردته قناة "الحرة" الأمريكية (رسمية)، من المقرر أن تعرض الوزارة في اجتماعها مع ترامب "قائمة بالأهداف المحتملة للضربات الجوية داخل إيران، ضمن ردود أخرى محتملة".

 

كما ستحذر الوزارة ترامب من أن "العمل العسكري ضد طهران قد يتحول إلى حرب".

والخميس، حذر وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة والسعودية من توجيه ضربة عسكرية ضد بلاده، قائلاً: إنها "ستؤدي لحرب شاملة".

 

جاءت تصريحات ظريف بعد ساعات من اعتبار نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، الهجمات ضد منشآت النفط التابعة لشركة أرامكو السعودية بأنها "إعلان حرب".

 

ويحمّل بومبيو إيران مسؤولية الهجمات، وأفادت تقارير إعلامية أمريكية مؤخراً بأن البيت الأبيض يدرس خيارات عسكرية للرد.

 

وتوعّدت الحكومة الإيرانية الولايات المتحدة بـ"ردٍّ قاسٍ وفوري" على أي هجوم قد يستهدفها على خلفية استهداف منشأتين نفطيتين لشركة "أرامكو" السعودية، بحسب وكالة "إرنا" الإيرانية.

وتبنت جماعة الحوثي الهجوم على منشأتي أرامكو (خريص وبقيق) شرقي المملكة (14 سبتمبر 2019)، وقالت: إن الهجوم "نُفذ بواسطة عشر طائرات مسيرة، وإن الاستهداف كان مباشراً ودقيقاً، وجاء بعد عملية استخبارية دقيقة ورصد مسبق"، وتعاون مع من وصفتهم بـ"الشرفاء"، ليتوقف نصف إنتاج المملكة من النفط.

 

في الجهة المقابلة تقول واشنطن إن الهجوم لم يأتِ من اليمن، بل من إيران أو العراق، وإنه "ربما استهدف بصواريخ كروز وطائرات أيضاً"، كما حمّل وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إيران مسؤولية الهجمات.

 

وفي الأشهر الأخيرة كثف الحوثيون من إطلاق صواريخ عبر الحدود مع السعودية، وشنوا هجمات بواسطة طائرات مسيرة، مستهدفين قواعد عسكرية جوية ومطارات سعودية ومنشآت أخرى، مؤكدين أن ذلك يأتي رداً على غارات التحالف في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة باليمن.

 

 

قد تقرأ أيضا