الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / أخر ساعة

الرئيس المقبل للجزائر وحكومته سيكونان أمام قرارات اقتصادية صعبة ضجة الاخباري

  • 1/2
  • 2/2

طرح أمس رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، برنامج «الحلم الجزائري»، مجددا، في أعقاب الإعلان عن تاريخ إجراء الرئاسيات شارحا الوضعية الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد، والتي قال إن الرئيس القادم سيواجهها وحكومته، وتستلزم تهدئة سياسية للجبهة الاجتماعية. وشرح مقري، في مستهل ندوة اقتصادية نظمتها حركة مجتمع السلم، أمس بمقرها بالعاصمة، عمق الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الجزائر، ودعا السلطة إلى مصارحة الشعب بالأزمة، وبأنه في نهاية 2021 احتياطي الصرف سيكون في مستوى الصفر، ووجه انتقادات للحكومة الحالية. وقال رئيس الحركة، إن الرئيس المقبل للجزائر وحكومته، سيكونان أمام قرارات اقتصادية صعبة، تستلزم تهيئة سياسية للجبهة الاجتماعية، وأن نتيجة عمله لن تظهر قبل خمس سنوات، مشيرا إلى أن «حمس» تمتلك الحلول في برنامج «الحلم الجزائري». وذكر أن الوضع الاقتصادي للبلاد صعب للغاية، ليس بسبب الحراك الشعبي، وإنما هي أزمة عميقة تعود إلى سنوات سابقة، سببها الرئيسي هو الفساد ونهب المال العام، وأن الحراك لم يؤثر سوى على الحركة الاقتصادية والتجارية بشكل طفيف يمكن معالجته إن توفرت إرادة سياسية لدى الحكام. مشيرا إلى أن الحلول تكمن في إخراج الجزائر من التبعية للمحروقات، واستغلال الموارد الطبيعية والبشرية التي تمتلكها البلاد. بالمقابل، شدد مقري، على الشريك الاجتماعي للسلطة، ضرورة التحلي بصفة الشريك بناء على توافق». و بخصوص استرجاع الأموال التي نهبها مسؤولون سابقون ورجال أعمال، أكد مقري أن الأمر ليس سهلا مثلما يتصوره الكثيرون، مستدلا بتجارب بعض الدول، لاسيما تونس التي لم تستطع استرجاع أموالها رغم المجهودات المبذولة. وقالت حركة مجتمع السلم بأنها ستفصل في موقفها بخصوص المشاركة في الانتخابات يوم 27 سبتمبر الجاري.

 

سليم.ف