الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / موقع مصر العربية

اتهام خطير من الحكومة اليمنية إلى الإمارات.. ما هو؟ ضجة الاخباري

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

على خضم الاتهامات الدائرة بين الحكومة اليمنية والإمارات العربية المتحدة، اتهمت حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، أبو ظبي باستخدام عناصر "إرهابية" لاستهداف تعزيزات اليمني" target="_blank">الجيش اليمني.

 

وقبل ساعات، وجهت الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، اتهاما خطيرا إلى الإمارات العربية المتحدة، خاصا باليمني" target="_blank">الجيش اليمني.

 

واتهم وزير النقل اليمني، صالح الجبواني، الإمارات باستخدام عناصر إرهابية لاستهداف تعزيزات للجيش اليمني.

 

وقال الجبواني، عبر حسابه على تويتر اليوم الأربعاء: "‏لدينا كل الدلائل على علاقة للإمارات بتنظيمي "القاعدة" و"داعش" (الإرهابيان المحظوران في روسيا وعدد كبير من الدول) في اليمن وبالأسماء وهي تستخدم هؤلاء الإرهابيين في ضرب تعزيزات الجيش على طريق شبوه أبين".

 

​وأضاف: "آن لأبناء شبوة وأبين وقبائلها في هذه المناطق تحديد موقف من الإمارات وإرهابييها قبل أن يقع الفأس برأس الكل بجريرة هذه الجرائم".

 

وكان وزيرا الداخلية والنقل اليمنيان قد أصدرا، يوم الأحد الماضي، بيانا للمطالبة بإنهاء مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في التحالف العسكري ضد جماعة "أنصار الله"، ومطالبتها بالخروج من اليمن، وعزى ذلك إلى ما أطلق عليه "الانحراف عن الأهداف، التي جاء من أجلها التحالف".

 

وقال البيان: "الإمارات انحرفت عن الأهداف، التي دعت التحالف لإسقاط انقلاب الحوثي واستعاد مؤسسات الدولة تحت قيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي".

وأضاف: "تبنت الإمارات ودعمت انقلابا مماثلا على الشرعية في عدن، وتبنت ودعمت ولا زالت تدعم مشاريع تمزيق اليمن ونسيجه الوطني والمجتمعي من خلال إنشاء وتسليح مليشيات مسلحة تابعة لها خارج إطار مؤسسات الدولة وإداراتها".

 

وأدان البيان ما وصفه بـ"جريمة الاعتداء على الجيش الوطني (اليمني) من قبل الطيران الإماراتي"، مؤكدا على "قيام الحكومة بمقاضاتها في المحاكم الدولية وفتح ملفات الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية خلال الأربع سنوات الماضية".

 

يذكر أن تحالفا عسكريا تقوده السعودية يقوم، منذ 26 مارس 2015، بعمليات عسكرية لدعم قوات اليمني" target="_blank">الجيش اليمني الموالية لرئيس البلاد عبد ربه منصور هادي لاستعادة مناطق سيطرت عليها جماعة "أنصار الله" في كانون الثاني/يناير من العام ذاته.

 

وبفعل العمليات العسكرية، التي تدور منذ مارس 2015، يعاني اليمن حالياً أسوأ أزمة إنسانية في العالم، فبحسب الأمم المتحدة قتل وجرح آلاف المدنيين ونزح مئات الآلاف من منازلهم، كما يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.

وتتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في مدن اليمن  بشكل متسارع يسابق إيقاع الحرب التي تضرب البلاد منذُ أكثر من 4 سنوات، ومع انهيار الدولة اليمنية في الحادي والعشرين من سبتمبر من العام 2014 اتسعت رقعة الفقر والجوع بشكل كبير ينذر بكارثة إنسانية في المدينة "السمراء".

 

وتصاعدت الحرب بين الحوثيين والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي في مارس 2015، عندما هرب هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن.

 

وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ سيطرة مليشيات الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتدخُّل تحالف عسكري بقيادة السعودية بالنزاع في مارس 2015، بحجة دعم حكومة هادي.

 

ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب قرابة عشرة آلاف شخص وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

 

قد تقرأ أيضا