الاخبار / أخبار عربية / موقع مصر العربية

على مائدة الأمم المتحدة.. هل يلتقي ترامب بروحاني؟ ضجة الاخباري

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

في إطار الحديث الدولي عن قرب تهدئة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن الرئيس دونالد ترامب قد يجتمع دون شروط مسبقة مع نظيره الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماع الأمم المتحدة المقبل.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، لكشف النقاب عن عقوبات جديدة تستهدف جماعات منها الحرس الثوري الإيراني.

 

وعندما سئل بومبيو عن إمكانية عقد لقاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، كرر تعليقات أدلى بها ترامب يوم الاثنين الماضي قائلاً: "هو مستعد للقاء دون شروط مسبقة".

 

وتعمل إدارة ترامب على حملة تصفها بـ "الضغوط القصوى" للحد من الأنشطة الإيرانية الرامية إلى تطوير أسلحة نووية، من خلال إجراءات دبلوماسية واقتصادية مثل العقوبات.

من جانبه كتب حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس روحاني، على "تويتر" أمس الثلاثاء: إن "إقالة ترامب المفاجئة لمستشاره للأمن القومي جون بولتون توضح أن استراتيجية الضغط لم تفلح".

 

وترفض إيران إجراء أية محادثات مع الولايات المتحدة ما لم ترفع واشنطن العقوبات التي عاودت فرضها على طهران في الآونة الأخيرة.

 

في المقابل يصر البيت الأبيض على أن تكون أي محادثات غير خاضعة لشروط محددة سلفاً.

 

في السياق، كشفت مصادر كويتية عن تحرك أوروبي يهدف لاستضافة الكويت محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أيام من تأكيد واشنطن إجراءها محادثات مع جماعة الحوثي التي توصف بأنها ذراع طهران في اليمن.

 

صحيفة "الراي" الكويتية نقلت عن مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، أن التحرك الأوروبي "يهدف إلى تخفيف حدة التوتر واستكشاف فرص إطلاق حوار بين البلدين يُفضي إلى وضع أسس لمحادثات شاملة قد تشمل الملف النووي، وأيضاً برنامج الصواريخ الباليستية وأنشطة إيران في المنطقة".

وقالت المصادر: إن "الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران تدفع بقوة باتجاه إطلاق مفاوضات بين واشنطن وطهران، وتعتقد أن هناك فرصة متاحة بناء على المحادثات المكثفة التي أجرتها هذه الدول بشكل منفصل مع كل من الولايات المتحدة وإيران، بيد أن هناك عقبة تتمثل بمعارضة بعض الدول في المنطقة لاستضافة الكويت مثل هذه المحادثات".

 

وأوضحت المصادر أن "الدول المعنية تبذل جهوداً مكثفة لإقناع الدول المعترضة بأهمية استضافة الكويت مثل هذه المحادثات المحتملة، انطلاقاً من موقعها المقبول لدى جميع الأطراف، والمُتميّز عربياً وإقليمياً ودولياً".

 

وشهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً وتصعيداً عسكرياً، وذلك بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 مع طهران.

 

وتصاعدت التوترات إثر وقوع هجوم على أربع ناقلات نفط في بحر عمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، واحتجاز حكومة مضيق جبل طارق التابعة لبريطانيا ناقلة نفط إيرانية، قالت إن وجهتها سوريا، التي يفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات، وردت طهران باحتجاز ناقلة نفط بريطانية عند مضيق هرمز.

 

 

قد تقرأ أيضا