الاخبار / أخبار عربية / SputnikNews

رسالة متأخرة من نصر الله إلى ظريف تكشف حديث بين بولتون ومسؤول عربي بشأن كارثة كبيرة

  • 1/2
  • 2/2

© REUTERS / KHALID AL-MOUSILY

فبحسب موقع "المنار" التابع لحزب الله، قال نصر الله لظريف في البرقية: "عندما أعلنت الإدارة الأمريكية فرض عقوبات عليكم شخصياً، وضمتكم إلى لائحة الشرف، قررت أنا وإخواني أن نرسل لكم برقية نعبّر فيها عن تضامننا واحترامنا، إلا أنني فضلت أن أؤخر ذلك إلى اليوم، أي إلى يوم 14 أغسطس/ آب، اليوم الذي هزمت فيه المقاومة في لبنان أمريكا وإسرائيل في حرب الـ33 يوماً في شهري يوليو/ تموز، وأغسطس/ آب عام 2006، وبدعم ومساندة كاملة من الجمهورية الإسلامية في إيران".

وأضاف أمين عام "حزب الله" في البرقية: "في تلك الحرب الظالمة وذلك العدوان الكبير، كان القرار أمريكياً، وكان المشروع أمريكياً، وكان في الإدارة جورج بوش الابن، وكوندوليزا رايس، وجون بولتون الفاشل، وتم استخدام الجيش الإسرائيلي كأداة تنفيذية باعتباره أقوى جيش في المنطقة كما يقولون".

وتابع "في تلك الحرب قال بولتون، وكان حينها مندوب أمريكا في مجلس الأمن الدولي، لأحد المسؤولين العرب: لا مجال للعمل الدبلوماسي، لأن الحرب لن تتوقف إلا بسحق حزب الله أو استسلامه. ولكن بعد أسابيع قليلة قال بولتون لهذا المسؤول العربي: علينا أن نوقف الحرب الآن. فقال له المسؤول العربي: وهل سحقتم حزب الله؟. قال: لا. وقال: وهل استسلم حزب الله؟. قال: لا... قال: إذاً لماذا توقفون الحرب؟!. قال بولتون: لأن إسرائيل ستتعرض لكارثة كبيرة إذا استمرت الحرب".

وأضاف نصر الله في رسالته: "حضرة الوزير العزيز والصديق. إن بولتون، الذي يهدد بإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، لم يستطع أن يحقق أي إنجاز ونصر في حياته، وفي مثل هذه الأيام من عام 2006 كانت أمريكا تتراجع وتنكسر أمام مقاومة شعبية، في بلد صغير المساحة ومنقسم على نفسه، فكيف سيكون حالها أمام دولة إقليمية كبرى، وشعب موحد، ونظام متماسك، وقائد عظيم".

وتابع "أنتم يا معالي الوزير الصوت العالي في كل المحافل الدولية، الذي يعلن الحقيقة، وينطق بالحق ويجاهر به في وجه أعتى طواغيت العالم أمريكا وترامب ومن هو على شاكلتهم، وهذا أعظم الجهاد".

وأضاف "أرادوا محاصرتك وإبعادك وإرهابك، فأصبحت أقوى حضوراً وأشد تأثيراً، وأعلى شأناً، وهكذا ستبقى إن شاء الله، مدافعاً عن المظلومين والمستضعفين والمقاومين".

قد تقرأ أيضا