الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / اليوم السابع

الجامعة العربية تطالب بالمزيد من الاهتمام بالفئات الضعيفة والمهمشة

دعت جامعة الدول العربية إلى تعزيز العمل الاجتماعى التنموى العربى المشترك، وإيلاء المزيد من الاهتمام بتلك القضايا باعتبارها القضايا ذات الصلة بالمواطن العربى، وهى المحرك الرئيسى لكافة فئات المجتمع تجاه القضايا التنموية الاقتصادية والسياسية.

 

وأكدت السفيرة هيفاء أبوغزالة الأمين العام المساعد للجامعة العربية رئيس القطاع الاجتماعى، فى كلمتها اليوم خلال الجلسة الافتتاحية للمكتب التنفيذي لوزراء الشئون الاجتماعية العرب فى دورته( 72)" إن المرحلة الدقيقة التى تمر بها المنطقة العربية تتطلب منا المزيد من الاهتمام بالفئات الضعيفة والهشة، والتركيز على الشباب والتنشئة الاجتماعية السليمة لأطفالنا، مع تعزيز دور الأسرة لبناء أجيال واعدة قادرة على مواجهة التحديات الجسام التى تمر بها المنطقة، وصولا إلى تحقيق التنمية المنشودة فى الدول العربية، مشيرة إلى أهمية تعاون كافة القوى المجتمعية، وترسيخ مبدأ الشراكة الفاعلة، مع تحديد الأدوار والمسئوليات بما يمكن من تسيير عجلة التنمية، والاستفادة من الدعم السياسى المتمثل فى قرارات القادة العرب، فى قممهم المختلفة. 

 

وأضافت "اننا نجتمع اليوم للتحضير لأعمال الدورة (38) لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، من خلال بحث عدد من الموضوعات الهامة التى تمثل أولوية للعمل العربى المشترك، وفى مقدمتها الإعداد والتحضير للقمة العربية فى دورتها العادية بالجمهورية التونسية فى شهر مارس 2019، وكذلك التحضير للقمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية الرابعة المقرر عقدها فى الجمهورية اللبنانية فى شهر يناير 2019، بما يؤكد الدور المحورى لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ومكتبه التنفيذى، لإعداد الشق التنموى الاجتماعى لأعمال هذه القمم، وبما ينعكس إيجابا على المواطن العربى.

 

ونوهت بأنه فى إطار تنفيذ الإعلان العربى لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030-الابعاد الاجتماعية- الذى أقرته القمة العربية، سوف يبحث الاجتماع العديد من الموضوعات ذات الصلة بهذه الخطة، وفى مقدمتها متابعة جهود القضاء على الفقر متعدد الأبعاد فى الدول العربية، وكذلك الإعلان العربى حول الإرهاب والتنمية الاجتماعية كأحد المعوقات الرئيسية لمسيرة التنمية الاجتماعية العربية، فضلا عن الموضوعات ذات الصلة بالأشخاص ذوى الإعاقة وكبار السن والأسرة والطفولة، كما يأتى الدور الهام للمكتب التنفيذى الموقر للإعداد لمشاركة مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب فى المنتدى السياسى رفيع المستوى للتنمية المستدامة، لإبراز الجهود العربية فى هذا المجال، ولأخذ الدعم الأممى اللازم، بما يمكن من مواجهة التحديات التى تواجه الدول الأعضاء وخاصة الأقل نموا منها، وتلك التى تواجه صراعات مسلحة وموجات لجوء، بما يعوق جهود التنمية.

 

وأشارت إلى قضايا حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة والمسنين، من خلال ما هو مطروح على المكتب التنفيذى الموقر لتأخذ فى الاعتبار المستجدات على الساحة العربية والدولية ذات الصلة بتلك القضايا الهامة، وبما يعزز جهود الدول الأعضاء للإدماج الكامل لهذه الفئات الهامة فى المجتمع، والاستفادة بما لديها من قدرات هائلة، وضمان العيش الكريم لمن لا يستطيع المشاركة منهم.

 

ودعت الدول الأعضاء لمواصلة جهودها لسداد حصصها المقررة فى موازنة الصندوق العربى للعمل

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا