الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / اليوم السابع

لافروف: توافق روسى ـ إيطالى بشأن أهمية تسوية الوضع فى ليبيا وسوريا

أكد وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف اليوم الاثنين، أن موسكو وروما متفقتان على ضرورة مكافحة الارهاب ومواجهة التحديات الدولية الجديدة، مشيرا إلى تطابق وجهات النظر بين البلدين فى عدة ملفات أهمها ضرورة تسوية الوضع فى ليبيا وسوريا.

وقال لافروف ـ فى مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره الايطالى انزو موافيرو ميلانيزى نقلته قناة (روسيا اليوم) الاخبارية ـ أنه بحث مع نظيره الايطالى أهمية تسوية الوضع فى ليبيا عبر الحوار الوطنى، مؤكدا جاهزية بلاده للعمل للتوصل إلى حل فى ليبيا طبقا للقواعد والقوانين الدولية.

وأشار لافروف إلى أنه بحث أيضا مع ميلانيزى الملف السورى وضرورة زيادة جهود المجتمع الدولى لحل هذه الازمة، لافتا إلى أن المباحثات تطرقت أيضا لعدة ملفات أهمها مكافحة الارهاب وتجارة المخدرات والعصابات العابرة للحدود واتفقنا على ضرورة التعاون بين الجهات المختصة فى الدولتين لمواجهة التحديات الجديدة.

وأضاف أنه المباحثات تطرقت أيضا لزيادة نمو التبادل التجارى، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجارى بين البلدين بلغ 15 مليار دولار فى الاشهر الاولى منذ العام الحالى، مشيدا بجهود مجلس التعاون الاقتصادى الروسى ـ الايطالى.

وأشار إلى أن روسيا وإيطاليا لديهما اهتمامات مشتركة لزيادة التعاون فى عدة ملفات ومنها الطاقة والثقافة فضلا عن الملف العلمى والتعليمى، مؤكدا أيضا وجود نية مشتركة لتطوير التواصل فى مجال المدنى والعلاقات بين المجتمعات والاليات التى يمكن أن تساعد فى زيادة الروابط بين الشعبين.

وتابع لافروف قائلا أنه بحث أيضا مع وزير الخارجية الايطالى علاقة روسيا مع الاتحاد الاوروبى، مؤكدا على أن روسيا حريصة على أن يبقى الاتحاد الاوروبى موحدا.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية الإيطالى إينزو ميلانيزى على التقارب الكبير بين المواقف الروسية والإيطالية، مشيرا إلى أن البلدين يسعيان إلى تفعيل الحوار فى مجال التعليم والثقافة والعلاقات بين الجامعات والطلاب.

وأشار إلى أنه بحث مع نظيره الروسى طرق التوصل إلى زيادة الاستقرار فى المنطقة، داعيا بلدان شمال إفريقيا والبلدان الأوروبية إلى المشاركة فى المؤتمر المكرس للشؤون الليبية والذى من المقرر عقده يومى الـ 12 والـ 13 من شهر نوفمبر المقبل جنوب إيطاليا، والذى يهدف إلى إعادة الحياة إلى ليبيا وتقديم الإمكانيات للشعب الليبى ليستطيع تقرير مصيره.

وأضاف أنه تم تناول المسائل المتعلقة

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا