الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / اليوم السابع

الرئيس الفلسطينى يصادق على توزيع المهام باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير

 

 أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الأربعاء، عن مصادقة الرئيس الفلسطينى رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، محمود عباس، على توزيع المهام والدوائر على أعضاء اللجنة التنفيذية.

وقال عريقات فى تصريح اليوم أن الرئيس محمود عباس أصدر قرارا بتكليف الدكتور نبيل شعث بإدارة دائرة شؤون المغتربين والإشراف على أعمالها مؤقتا، وألغى القرار كل ما يتعارض مع أحكامه..كما قررت اللجنة التنفيذية تشكيل لجنة لتفعيل دوائر ومؤسسات "م.ت.ف"، واستقلاليتها وإلغاء كل ما يتناقض مع القوانين والأنظمة، وبما يشمل النظامين الإدارى والمالى .

وشكلت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لجنة عليا لمتابعة كل ما يتعلق بالمحافظة على تفويض وعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) ، وتوفير الدعم المالى لها لتمكينها من النهوض بمسؤولياتها.

وأقرت اللجنة التقرير والتوصيات التى قدمت من اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ قرارات المجلس الوطنى الذى عقد فى شهر أبريل 2018، التى شملت: تحديد العلاقات الأمنية والاقتصادية والسياسية مع سلطة الاحتلال إسرائيل، والمصالحة الفلسطينية، وإسقاط صفقة القرن، وبما يشمل قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس، وكذلك محاولة إسقاط ملف اللاجئين، واعتماد قانون القومية العنصرى كنقطة ارتكاز لصفقة القرن، إضافة إلى قرارات المجلس الوطنى المتصلة بالقدس والمرأة والشهداء والأسرى والجرحى وباقى القرارات.

 

فى الوقت نفسه أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إرهاب الدولة المنظم وميليشياتها المسلحة من المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني، واصفة إياه بإرهاب الدولة المنظم، وحملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم وتداعياتها الكارثية.

وذكرت الخارجية الفلسطينية - فى بيان، اليوم الأربعاء - أن أركان إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تفضل الصمت على الهجمات الإرهابية المتتالية وجرائم المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، فى ازدواجية بغيضة للمعايير والقيم الأخلاقية، وفى تمييز عنصرى واضح واعتماد مطلق لرواية الاحتلال وسياساته، كما يتسابق أركان هذه الإدارة على كيل الاتهامات للجانب الفلسطينى دون وجه حق، كما صرح سفيرها فى تل أبيب ديفيد فريدمان فى أكثر من مناسبة، كان آخرها زيارته لمستوطنة "آدم" التى خرج منها قتلة الشهيد الطفل محمد أبو خضير".

وأضافت أن ميليشيات المستوطنين المسلحة تواصل ارتكاب اعتداءاتها الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومقدساتهم، كان آخرها الاعتداء الأثم الذى تعرضت له قرية المغير وسط الضفة الغربية، حيث أقدمت عناصر الإرهاب اليهودى المنظم على ثقب إطارات عديد السيارات وكتابة شعارات معادية وعنصرية تحرض على قتل الفلسطينيين، وقطع حوالى 25 شجرة تعود ملكيتها للمواطنين فى القرية.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات وثقتها منظمة "بيتسيلم" الإسرائيلية، التى نشرت معطيات تتحدث عن الضحايا الفلسطينيين لجرائم الكراهية التى يرتكبها

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا