الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / SputnikNews

البعثة الأممية في ليبيا ترحب بقبول الأطراف استئناف المباحثات العسكرية لوقف إطلاق النار

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال بيان صحفي، إن "بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ترحب بقبول كل من حكومة الوفاق الوطني و" الجيش الوطني الليبي "استئناف مباحثات وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المرتبطة بها بناء على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) في 23 فبراير 2020 ".

وأكدت البعثة، على أن "عودة الطرفين للحوار تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين الذين يتوقون للعودة للحياة الآمنة والكريمة بأسرع وقت ممكن"..

وأشارت إلى أن، "البعثة تأمل أن ترافق استجابة الطرفين وقف الأعمال القتالية، والحد من التعبئة العامة وممارسة خطاب الكراهية بغية الوصول إلى حل يعيد للدولة مؤسساتها ومكانتها وللشعب ما يستحقه من استقرار ورفاهية".

وأوضحت البعثة الأممية للدعم في ليبيا، أنها "تأمل أن تستجيب جميع الأطراف الليبية والدولية لرغبة الليبيين في إنهاء القتال وأن يمثل استئناف محادثات اللجنة العسكرية بداية لتهدئة على الأرض وهدنة إنسانية لإتاحة الفرصة أمام التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ولتمكين السلطات المختصة من تركيز جهودها على مواجهة تداعيات وخطر جائحة كورونا (كوفيد -19)، علاوة على تسهيل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.

© Sputnik . Ali Hashem

وشدد البيان على "ضرورة التزام الطرفين بتفويض ممثليهم في المفاوضات تفويضا كاملا يمكنهم من استكمال اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنجز جزء كبير منه في الجولتين السابقتين".

وطالبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، "الدول الداعمة لطرفي النزاع بالتقييد باحترام ما اتفقت عليه ضمن مخرجات مؤتمر برلين، وقرارات مجلس الأمن المتعددة، وقرار حظر السلاح ووقف جميع أشكال الدعم العسكري بشكل نهائي".

وقدمت البعثة شكرها "لكل الدول التي عملت على إنجاح العودة للمفاوضات العسكرية والمساعي الرامية لعودة المفاوضات السياسية، لإنهاء النزاع في ليبيا. وتأمل أن يستمر هذا الدعم خلال فترة المباحثات القادمة لضمان نجاحها".

وأشار البيان أن "البعثة تتطلع للبدء في الجولة الجديدة من المفاوضات عبر الاتصال المرئي نظرا لما يمليه الواقع الجديد، وتأمل أن تسود المباحثات نفس الروح المهنية والجدية والمسؤولية التي ميزت الجولتين الأولى والثانية في جنيف".

قد تقرأ أيضا