الارشيف / المرأة / بوابة الشروق

«اسأل مجرب».. نصائح أمهات للتعامل مع الطفل المصاب بحساسية الألبان

هل لديك طفل مصاب بحساسية الألبان؟ بالتأكيد هي فترة تحتاج إلى تعامل خاص مع طفلك، لذا إليك هذه النصائح التي يقدمها لك أمهات وآباء مرّوا بالتجربة.

اكتشفت ابتهال إسماعيل، إصابة ابنتها بحساسية الألبان حين أصبح عمرها عامين، شعرت بالتوتر في البداية لكن هذا لم يمنعها من مساعدة بقية الأمهات اللاتي يعشن التجربة نفسها، فأنشأت صفحة على «فيسبوك»، ثم موقع إلكتروني لتقديم النصائح اللازمة للتعامل مع الأطفال المصابين بحساسية الألبان.

وقالت «إسماعيل»: «على الأمهات أن يدركن أنها فترة مؤقتة ولن تستمر طوال العمر، وبشكل عام يجب أن يعتدن على تغذية أطفالهن تغذية سليمة ويعشن حياة متوازنة قدر المستطاع.. لا تفكري في أن ابنك محروم وليس كبقية الأطفال».

وتابعت: «هناك الكثير من الاختيارات الطبيعية التي منحها الله لنا، المهم ألا ننجرف وراء المعلبات المصنعة التي تحتوي على السكر، ولا تشعري بالخوف لأنك تسيرين عكس المعتقدات التي تربينا عليها بأن اللبن هو المصدر الوحيد الذي يحتوي على الكالسيوم».

وأضافت: «كلمّا كان الطفل أكبر كلما زادت المسؤولية، عليكي أن تتعلمي كيف تحميه في مجتمع المدرسة والأصدقاء من ممنوعات الحساسية، والتعامل مع الأمر برفق».

ومن جانبه، قال الدكتور شادي ثروت، طبيب أطفال، إن الأهل عليهم أن يتأكدوا أولاً من دقة التشخيص بمرض الأطفال، لأنه من ضمن كل 4 أطفال في مصر مشخصين بالمرض، هناك طفلا واحدا فقط تشخيصه صحيح.

هدير أحمد، اكتشفت مرض ابنتها بعد 7 شهور من الولادة، وتنصح الأمهات قائلة: «امنعي أي مواد حافظة لأن جسم الطفل المصاب بحساسية الألبان يكون ضعيف للغاية، حاولي أن تكون تغذيته بأكملها من منزلك، وإذا اضطررتي لشراء المنتجات الجاهزة اقرئي كل المكونات جيداً وتأكدي من عدم إضافة ألبان أو جلويتن إليها».

وتابعت «أحمد»: «لا تستمعي إلى نصائح طبيبك، لا تستجيبي لضغوط الآخرين بأن الألبان مهمة للأطفال وبدونها سيتوقف نموهم وسيتأخرون في السير وظهور الأسنان، احتفظي لطفلك بأدواته الخاصة وتعاملي برفق مع ثورة طفلك؛ لأن الأطفال المصابين بالحساسية يكونون أكثر غضباً ويعانون من النوم المتقطع، ويحتاجون إلى رعاية وعناية أكثر».

منى سيد، اكتشفت إصابة طفلتها بعد 4 شهور، تقول إن المتابعة مع الطبيب بشكل مستمر أهم عامل في شفاء الطفل، يليه عدم التهاون مطلقاً في المنتجات التي يتغذى بها الطفل، لأن أبسط النسب من المنتجات الممنوعة تمثل ضرراً كبيراً.

أما محمد البابلي، لديه طفل وطفلة أصيبا بالمرض وشفيا، ويقول إنه طيلة فترة مرضهما

تابع من المصدر

قد تقرأ أيضا